الاقتصادي

وكلاء يطالبون بحظر إطارات السيارات خارج القنوات المعتمدة

من المؤتمر الصحفي (من المصدر)

من المؤتمر الصحفي (من المصدر)

يوسف العربي (دبي)

طالب وكلاء وموزعو الإطارات المعتمدون في الدولة، بتنسيق جهود الجهات الحكومية والخاصة لمنع تداول الإطارات خارج قنوات البيع المعتمدة التي تبدأ بالمصنع ثم الوكيل والموزع الرسمي للعلامة التجارية داخل الإمارات.
وقالوا خلال ملتقى «أوتوميكانيكا» للإطارات، الذي تناول أبرز التوجهات والتطورات لصناعة الإطارات في الشرق الأوسط، إن شراء إطارات السيارات من خارج قنوات البيع الرسمية يعرض سائقي المركبات للخطر.
وقال محمد عقل، المدير العام للشركة التجارية المركزية، الوكيل المعتمد لإطارات «ميشلان»: إن هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مقاييس» تعمل مع جميع الوكلاء المعتمدين لمنع تداول الإطارات خارج قنوات البيع المعتمدة لما تنطوي عليه هذه الممارسة من مخاطر جسيمة.
وأضاف عقل أن شريحة كبيرة من المستهلكين ليس لديهم الوعي الكافي لمعرفة مخاطر شراء الإطارات من خارج قنوات البيع الرسمية، موضحاً أن التأكد من أن الإطار أصلي ليس كافياً لضمان معدلات الأمان، حيث يمكن أن يكون الإطار أصلياً لكنه مصنع للاستخدام في البلدان ذات الأجواء الباردة.
ولفت إلى أن بعض الوكلاء المحليين للإطارات تلقوا إخطارات بوقوع حوادث انفجار إطارات أصلية جديدة من إنتاج العلامة التجارية التي يمثلونها، وبالتحقيق في الأمر تبين أن هذه الإطارات مصنعة للمناطق الجليدية وتم استيرادها عن طريق تجار غير معتمدين من قبل العلامة التجارية.
وشدد عقل على أهمية نظام البيانات والبطاقة الإلكترونية، والخاص بمتابعة الرقابة على إطارات المركبات بتقنية الـ «آر إف آي دي» الذي طورته «مقاييس» ، وتتضمن الشريحة الإلكترونية «كيو آر» بيانات عن اسم الشركة المصنعة للإطار وحجمه، وتاريخ تصنيعه، ويمكن قراءتها من خلال أجهزة الهواتف الذكية، للتأكد من مطابقته للمواصفات من عدمه.
ومن جانبه، قال سرندر كانداري، رئيس مجلس إدارة مجموعة الدوبوي، إن العمل على حظر تداول واستيراد الإطارات المقلدة أو المهربة والتي يتم بيعها خارج قنوات البيع الرسمية يشكل ضرورة لحماية المستهلكين في الإمارات.
وطالب بالعمل على رفع وعي المستهلك بخطورة شراء إطارات غير مطابقة للمواصفات المحلية من المحال والورش الصغيرة، فغالباً ما تكون هذه الإطارات مصنعة وفق معايير مختلفة لا تتناسب مع الأجواء الحارة في دول الخليج.
وقال أليرزا معرف، المدير التنفيذي في «فارجا جروب»، ممثل الشرق الأوسط لعلامات إطارات مارشال، كندا، إن احتدام المنافسة في القطاع أسهم في انخفاض أسعار الإطارات بنسبة 30-40% خلال السنوات الثلاث الماضية لتصل إلى أقل مستوى لها نهاية العام 2016.
وأضاف أن جودة قطع الغيار المقلدة متدنية للغاية، ولا يمكن مقارنتها بقطع الغيار الأصلية التي ينتجها المصنع، وفق معايير عالمية فائقة، مطالباً ممثلي الوكالات بتضافر الجهود لرفع الوعي تجاه مشكلة الإقبال على قطع الغيار المقلدة من خلال تعريفهم بمخاطرها على السلامة العامة وأداء المركبة. وتوقع حدوث نمو إيجابي للسوق الإقليمية لاستبدال الإطارات في ظل ارتفاع أسعار المواد الخام والاتجاه التصاعدي في دورة المبيعات، لاسيما مع حدوث انتعاشة ملحوظة من نوفمبر 2016.
ولفت إلى أن السوق شهد على مدار السنوات الماضية تراجعات حادة في الأسعار، مستبعداً حدوث تراجعات إضافية على المدى القريب مع تحسن مستويات الطلب.

4 مليارات درهم حجم السوق في 2020
دبي (الاتحاد)

يصل حجم سوق الإطارات في الإمارات إلى 7 ملايين وحدة بقيمة أربعة مليارات درهم خلال عام 2020، فيما يصل حجم المبيعات في المنطقة إلى 22 مليار درهم للفترة نفسها، حسب فروست آند سوليفان للأبحاث. وأكدت خلال دراسة استعرضتها في الملتقى، أن دول التعاون لديها ارتفاع هائل في الناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن القوة الشرائية العالية». وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط: «يهدف الملتقى لتعزيز الحوار وتطوير سبل مفيدة لتبادل الأفكار».