الرياضي

«رأس الخيمة لذوي الاحتياجات الخاصة».. قلعة تحد جديدة لـ «فرسان الإرادة»

أنشطة عديدة يتنظر أن يطلقها نادي رأس الخيمة (من المصدر)

أنشطة عديدة يتنظر أن يطلقها نادي رأس الخيمة (من المصدر)

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

استبشر الرياضيون في رأس الخيمة كثيراً إثر الإعلان عن إشهار نادي رأس الخيمة لذوي الاحتياجات الخاصة بمرسوم أميري من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، وذلك بسبب الأهمية الكبيرة لهذا النادي في دعم تطوير المواهب الرياضية لهذه الفئة التي قدمت الدروس المهمة في مواجهة التحدي بالإرادة القوية، خصوصاً أن النادي يسعى للمشاركة في البطولات التي تقام في الفئات المختلفة، وذلك انطلاقاً من خططه لدعم طموحات فئة ذوي الاحتياجات.
وحظي القرار بترحيب كبير من الفعاليات الرياضية في رأس الخيمة، خصوصاً الأندية التي تحرص على جذب فئة ذوي الاحتياجات لممارسة الأنشطة المختلفة لكن من دون توافر الظروف المناسبة بالمتخصصين في هذا المجال، وهو الأمر الذي يضع على عاتق النادي الجديد مسؤولية توفير الأجواء المناسبة أمام اللاعبين واللاعبات لتطوير قدراتهم وإمكاناتهم.
«الاتحاد» رصدت الأهمية التي يمثلها النادي والدور المرتقب له في المرحلة القادمة، وصولاً للأهداف التي يتطلع إليها الجميع لتلبية طموحات فئة ذوي الاحتياجات إثر حالة التفاؤل الكبيرة التي تشير إلى أن فرسان الإرادة على قدر كبير من الثقة لتأكيد وجودهم المشرف في المسابقات الرياضية المختلفة داخل رأس الخيمة وخارجها.
من جانبه، وصف سالم راشد المفتول، رئيس النادي المرحلة القادمة بأنها مهمة للغاية في مشوار البحث عن الواقع المشرف لهذه الفئة المهمة من خلال المسابقات والأنشطة لتطوير قدراتهم التي تسمح لهم بالمنافسة على أفضل النتائج في الفعاليات الرياضية المختلفة، مشيراً إلى أن الدعم الكبير واللامحدود من القيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين من شأنه أن يمثل التحدي وتعزز تحقيق الأهداف المنشودة.
وقال: النادي فرغ خلال المرحلة الماضية من توزيع الحقائب الإدارية بعد قرار صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، ويتطلع إلى الخطوات التالية التي من شأنها منحه فرصة تأكيد وجوده القوي الذي يمنحه فرصة الإعلان رسمياً عن تدشين نشاطه للمرحلة القادمة في ظل التعاون والعطاء المخلص من جميع الذين وقع عليهم الاختيار للمشاركة في العمل الإداري بالنادي.
وأشار المفتول إلى أن فئات ذوي الاحتياجات أثبتت في المناسبات الرياضية المختلفة أنهم على قدر كبير من الثقة والمسؤولية للدفاع عن طموحات الدولة في المسابقات القوية وهو ما منحهم فرصة تقديم الصورة المعبرة والمشرفة من التحدي بالحصول على أفضل النتائج، موضحاً أن مثل هذه الأجواء تعزز النجاح المأمول من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في نادي رأس الخيمة، ونتمنى أن ننجح في تهيئة الأجواء المناسبة أمام جميع الرياضيين والرياضيين من هذه الفئة في النادي بالتعاون الإيجابي لمصلحة التطور الرياضي، إلى جانب التجاوب الذي ننشده من فئات المجتمع مع البرامج الخاصة بهذه الفئة.
وكشف سيف محمد سيف بن صالح رئيس مجلس إدارة نادي التعاون عن ضرورات عدة لوجود نادي رأس الخيمة لذوي الاحتياجات وقال: هناك أندية لا تستطيع توفير الاحتياجات المطلوبة للفئات الرياضية المختلفة من ذوي الاحتياجات وتعجز عن الاطلاع بدورها في دعم التطور الرياضي الذي من شأنه أن يمثل المرحلة القادمة، موضحاً أن نادي التعاون كان يستقبل بعض حالات ذوي الإعاقة لكن لا يستطيع توفير الأجهزة الخاصة بهم وأصحاب الخبرة والاختصاص من المدربين والفنيين، وهو ما شكل حالة كانت تستدعي مثل هذا القرار الإيجابي على نحو يؤكد الدعم والاهتمام والرعاية من أصحاب السمو الشيوخ بالفئات الرياضية المختلفة في الدولة، وهو ما يمكن أن يمثل المرحلة المطلوبة من التميز على مستوى النتائج، مشيرا إلى أن فرسان الإرادة كانوا على مستوى التوقعات في جميع المشاركات الخارجية، وذلك على نحو يمنحنا الثقة والتفاؤل في أن المرحلة القادمة يمكن أن تحمل التفاؤل.
وأضاف: هناك أندية عدة لديها الرغبة في دعم الأنشطة والبرامج الخاصة بفئة ذوي الاحتياجات لكن المشكلات التي تواجهها تكمن في المعطيات التي تعينها على مواجهة التحدي الذي يشكله توفير الأدوات والإمكانات، ومع إشهار النادي الجديد يمكن أن تصبح الأمور أكثر سهولة، خصوصاً أنه يحظى بالدعم والاهتمام والرعاية من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، حاكم رأس الخيمة ونفخر كثيراً بما يقدمه للرياضة في رأس الخيمة.
وتابع: نتمنى أن تكون الفترة القادمة مليئة بالنتائج الإيجابية التي تدشن مرحلة التميز والفخر للنادي وتعينه على أداء واجبه، خصوصاً أن التشكيلة الإدارية التي تم الإعلان عنها أخيراً تتألف من أفضل العناصر التي تمثل الإضافة المطلوبة له ولكل المجالات الرياضية في الدولة.