الرياضي

أوبريت «أهل الخليج» يدشن الدورة الخليجية المدرسية الثانية

طالبات خلال تقديمهن أوبريت أهل الخليج في حفل الافتتاح

طالبات خلال تقديمهن أوبريت أهل الخليج في حفل الافتتاح

رضا سليم (دبي) - افتتح معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اتحاد الرياضة المدرسية، منافسات الدورة الرياضية الخليجية المدرسية الثانية (خليجياد 2)، التي تحتضنها الإمارات وتستمر حتى الثلاثاء المقبل، بمشاركة 8 دول هي: السعودية وقطر والبحرين وعُمان والكويت واليمن والعراق والإمارات المستضيفة، وذلك خلال حفل الافتتاح الرسمي الذي أقيم مساء أمس بصالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي، حيث دشن أوبريت «أهل الخليج» الافتتاح الرسمي وبدء المنافسات.
حضر الحفل محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، والدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، والدكتور سعد السند النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية، وحسن محمد لوتاه رئيس اللجنة التنظيمية للدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وفتحي إدريس الأمين العام للاتحاد، وعلي شهدور عضو مجلس إدارة اتحاد الرياضة المدرسية، وعدد من الشخصيات الرياضية.
وقد بدأ حفل الافتتاح الرسمي بالسلام الوطني، ثم دخول طابور عرض الفرق المشاركة في الدورة، وألقى معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اتحاد الرياضة المدرسية، الذي أعلن افتتاح الدورة، كلمة رحب فيها بالضيوف على أرض الإمارات، متمنياً أن تعكس الدورة روح الإخاء وترسيخ قيم المنافسة النبيلة في نفوس أبنائنا الطلبة.
شكر إلى القيادة الرشيدة
ورفع القطامي أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لما تحظى به الرياضة من رعاية خاصة واهتمام بالغ وأولوية متقدمة، لا سيما في أوساط الطلبة والنشء والموهوبين في المجالات الرياضية المختلفة.
وشدد معاليه على الأهمية الكبيرة التي أصبحت تحظى بها الرياضة وقال: «الرياضة لم تعد مجرد حصة أو وقت مستقطع من الجدول المدرسي، بل أصبحت المدرسة نفسها الحاضنة الأولى للمواهب والرافد الرئيس للاتحادات الرياضية، ولا شك أن صناعة النجوم والانطلاقة إلى منصات التتويج تبدآن من المدرسة».
الأولمبياد المدرسي
وأشاد القطامي بمشروع الأولمبياد المدرسي الذي يستهدف توسيع قاعدة الأنشطة الرياضية والبدنية للحفاظ على لياقة الطلبة وصحتهم العامة واكتشاف المواهب ورعايتها واستثمار قدراتهم على الوجه الأكمل.
وتوجه القطامي بالشكر إلى ضيوف الدولة وإلى إدارة النادي الأهلي على استضافة الحدث وإلى اللجنة التنظيمية، وقام معالي وزير التربية والتعليم راعي الحفل بالإعلان عن انطلاق المنافسات، ليرفع أحمد عبدالرحمن مدير الدورة العلم بالصالة، وقامت إحدى الطالبات بإلقاء قسم اللاعبين، ثم خروج طابور عرض الفرق، عقب ذلك بدأ أوبريت “أهل الخليج” وهو الفقرة الختامية لحفل الافتتاح.
ترحيب بالجميع
وكان حسن لوتاه رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية للرياضة المدرسية قد رحب في كلمته في الافتتاح بجميع الحضور، وقال: «نلتقي في دورة الألعاب الخليجية المدرسية الثانية لنؤكد الأهمية المطلقة التي توليها دولنا الخليجية والعربية بالرياضة المدرسية التي لها مكانة مرموقة في حياة شعوبنا، كما نؤكد مكانة الرياضة المدرسية في العملية التعليمية وهي تجسد التوجيهات السامية لأصحاب السمو ملوك وأمراء ورؤساء دول الخليج التي تهتم بالرياضة المدرسية لأنها وسيلة مهمة للطالب وترسخ لديه العديد من القيم الإيجابية والشعور بالثقة والقيادة والاعتزاز بالنفس وتأكيد الهوية الوطنية».
فئة متميزة
وأضاف: «هؤلاء الطلاب يمثلون فئة متميزة، واستطاعوا بالجهد والمثابرة أن يكونوا سفراء لدولهم في الدورة التي تهدف إلى توطيد أواصر الصداقة والمحبة بين دول الخليج، وأوجه تحية إلى الطلاب كافة المشاركين في الدورة».
ووجه لوتاه الشكر إلى معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اتحاد الرياضة المدرسية على دعمه غير المحدود ومساندته ومؤازرته لكل مجريات تنظيم الدورة، وهو ما يؤكد اهتمام معاليه شخصياً، والقيادات كافة بوزارة التربية والتعليم بالرياضة المدرسية بما لها من دور بالغ الأثر في بناء وإعداد الأجيال للحياة.
وقال: «إن “خليجياد 2” فرصة ذهبية أمام جيل الأمل من أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات الذين نعدهم للمستقبل لإظهار مواهبهم وقدراتهم وإبداعاتهم الرياضية في الألعاب المدرجة للتنافس بالدورة وهى: ألعاب القوى والسباحة والجمباز وكرة الطاولة، ونؤكد أن اللجنة التنظيمية الخليجية للرياضة المدرسية تسعى دائماً لتطوير الدورة التي جاءت انطلاقتها من خلال “خليجياد 1” التي استضافتها قطر عام 2008، ونسعى حالياً إلى زيادة عدد الألعاب في الدورة خلال المرحلة القادمة، مع التركيز على الألعاب الفردية كونها حاصدة الميداليات في الألعاب الأولمبية والبطولات الإقليمية والعالمية».
الخطوة الثانية
وتابع: «مشوار الألف ميل دائماً يبدأ بخطوة، والخطوة الثانية في الخليجياد تنطلق اليوم في ضيافة الإمارات، وها نحن مستمرون على الدرب بدعم مكتب التربية العربي لدول الخليج الذي نشكره على ما يوليه من عناية واهتمام لأنشطة اللجنة، كما نشكر وزارات التربية والتعليم بدول الخليج والدول العربية، والزملاء أعضاء اللجنة التنظيمية على جهودهم الكبيرة التي تقف وراء نجاح مسيرتها».
وأشاد لوتاه بحرص الدول الخليجية على المشاركة بالكامل، موجهاً الشكر إلى اللجنة المنظمة الإماراتية وكل الجهات المتعاونة في التنظيم، ونثق في أن أبنائنا اللاعبين واللاعبات سيقدمون لنا صورة مشرفة ورائعة تحمل شعار التنافس شريف والكل فائز، آملين التوفيق للجميع.
المنافسات تنطلق اليوم
من ناحية أخرى، تنطلق اليوم منافسات البطولة، حيث يشهد مجمع حمدان الرياضي منافسات السباحة، حيث تقام مسابقة 50 متر فراشة، وبعدها يتم تتويج الفائزين بالمراكز الأولى، ثم تنطلق مسابقة 100 متر ظهر، وبعدها 50 متراً صدراً والسباق الرابع 200 متر متنوع، على أن يتم تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل سباق، وتبدأ فعاليات ألعاب القوى في نادي ضباط شرطة دبي، كما تنطلق مسابقة الجمباز في صالة صلاح الدين.
وتنطلق مسابقة كرة الطاولة للبنات بالفرق في صالة المزهر، على أن تستكمل مسابقة الفرق في اليوم الثاني، على أن تقام مسابقة الزوجي في اليوم نفسه.