عربي ودولي

إطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في مصر

لافتات منتشرة في شوارع القاهرة تدعو لانتخاب السيسي رئيساً لفترة ثانية (إي بي ايه)

لافتات منتشرة في شوارع القاهرة تدعو لانتخاب السيسي رئيساً لفترة ثانية (إي بي ايه)

القاهرة (وكالات)

بدأت رسمياً في مصر أمس السبت، حملة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 26 مارس المقبل بانطلاق الدعاية الانتخابية للمرشحين المتنافسين، الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، ورئيس (حزب الغد) موسى مصطفى وفقا للجدول الزمني الذي حددته الهيئة الوطنية للانتخابات. وحددت الهيئة الوطنية مدة الدعاية للانتخابات الرئاسية ب 28 يوما تنتهي قبل إجراء مواعيد الاقتراع بيوم واحد سواء خارج أو داخل البلاد. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في الخارج أيام 16 و17 و18 مارس المقبل من خلال 139 لجنة انتخابية في مقار وسفارات وقنصليات مصر المختلفة في 124 دولة على أن تجرى داخل البلاد أيام 26 و27 و28 من الشهر ذاته.
ووضعت الهيئة عددا من الضوابط للتمويل والإنفاق على الحملات الانتخابية الرئاسية بحيث يكون الحد الأقصى 20 مليون جنيه لما ينفقه كل مرشح على أن يكون الحد الأقصى خمسة ملايين جنيه في حالة انتخابات الإعادة. ووفقا لهذه الضوابط يحظر على المرشح تلقي أية مساهمات أو دعم نقدي أو عيني لحملته الانتخابية من أي شخص اعتباري مصري أو أجنبي أو من أي دولة أو جهة أجنبية أو منظمة دولية. وحددت الهيئة الوطنية أن يكون تمويل الحملة الانتخابية من الأموال الخاصة للمرشح وله أن يتلقى تبرعات نقدية أو عينية من الأشخاص الطبيعيين المصريين وفي حدود محددة.
وكان مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات أصدر أمس الأول قرارا بالقائمة النهائية للمرشحين المقبولين في الانتخابات الرئاسية والتي تضمنت كلا من الرئيس السيسي والمهندس مصطفى. وتعد الانتخابات الرئاسية 2018 رابع انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر وثالث انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك. وينص الدستور المصري على ألا تبدأ إجراءات الانتخابات قبل أكثر من 120 يوما من تاريخ انتهاء فترة الرئاسة الحالية التي تنتهي في السابع من يونيو المقبل على أن تعلن النتائج في موعد أقصاه 30 يوما قبل تاريخ الانتهاء من فترة الرئاسة المنتهية. وانتقدت وسائل الإعلام المصرية بشدة الدعوات إلى مقاطعة الانتخابات التي أطلقتها شخصيات سياسية معارضة. وفي مؤتمر صحفي أمس، قال محمد بهاء أبو شقة المتحدث باسم حملة السيسي إن «هدف الحملة هو نزول المواطنين والمشاركة في التصويت» حتى لو كان الرئيس المصري هو «المرشح الأوفر حظا». وتابع «الحملة حريصة على كل صوت، ويمكن ذلك من خلال حملات طرق الأبواب في كل مكان في البيوت والمزارع والمصانع». وشدد على أن «نزول المواطنين لا يقل (أهمية) عن طلقات الرصاص من أسلحة الجنود» في مواجهة الإرهاب.