الرياضي

منتخبنا تحدى الإصابات والإرهاق وحقق المطلوب في بداية التصفيات

لاعبو المنتخب يهنئون أحمد خليل بالهدف الأول في مرمى فيتنام (من المصدر)

لاعبو المنتخب يهنئون أحمد خليل بالهدف الأول في مرمى فيتنام (من المصدر)

منير رحومة (دبي) - عادت بعثة منتخبنا الأول لكرة القدم إلى البلاد أمس، بعد مواجهة فيتنام، في افتتاح التصفيات الآسيوية، والظفر بأول ثلاث نقاط، في طريق الوصول إلى نهائيات أمم آسيا التي تقام في ضيافة أستراليا عام 2015، وتوجه اللاعبون مباشرة من الملعب إلى المطار، للالتحاق بسرعة بأنديتهم، خاصة بالنسبة للفرق التي تستعد لمشاركات خارجية، مثل حبيب الفردان لاعب النصر أو تلك التي تتحضر أيضاً للمشاركة في الدور ربع النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة مثل لاعبي العين والجزيرة والوحدة والأهلي وبني ياس.
واعتبر مترف الشامسي مدير المنتخب، أن مواجهة فيتنام لم تكن مهمة سهلة للاعبينا، ليس بسبب مستوى المنافس، وإنما بسبب الوضع الصعب الذي كان يمر به «الأبيض»، وذلك بعد الإرهاق البدني والذهني جراء مشاركتهم في كأس الخليج التي توج المنتخب بلقبها في البحرين يوم 18 يناير الماضي، والتدريبات القوية، بالإضافة إلى الرحلة الطويلة.
وأضاف أيضاً أن بعض اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم، بسبب تعرضهم لإصابات خفيفة، مثل محمد أحمد وعبد العزيز صنقور، بالإضافة إلى مرض عمر عبد الرحمن، وعلى الرغم من ذلك بذل لاعبونا جهداً كبيراً، ونجحوا في الحفاظ على الشخصية التي تميزهم، وانتزعوا ثلاث نقاط ثمينة في مشوار التصفيات جعلتهم في صدارة المجموعة.
وأكد مترف الشامسي أن منتخبنا حقق المهم في مباراته مع فيتنام، لأن الاستمرار في النتائج الإيجابية، والبقاء في مسيرة الفوز، يرفعان من المعنويات، ويدفعان اللاعبين لتقديم الأفضل، ومواصلة عروضهم القوية في المرحلة المقبلة.
وشدد مترف الشامسي على أن منتخبنا كان بمكانه حسم الفوز مبكراً، بفضل الفرص الكثيرة التي أتيحت للاعبينا، إلا أن الظروف الصعبة التي رافقت مشاركة العديد من اللاعبين، لم تساعدهم على الظهور بحقيقة إمكاناتهم، مشيراً إلى أن المنتخب الفيتنامي لم يكن بالند القوي، على الرغم من سرعة لاعبيه وأدائهم الحماسي.
وأشار الشامسي أيضاً إلى أن لاعبي المنتخب بحاجة إلى فترة راحة من أجل استعادة الأنفاس، إلا أن ضغط المباريات والالتزامات التي تنتظرهم مع فرقهم فرضت على البعثة العودة مباشرة بعد اللقاء، متمنياً أن يتخلص لاعبونا من الإرهاق والتعب ويستعيدوا جاهزيتهم وتركيزهم.
وعن صدارة المجموعة بعد تعادل أوزبكستان وهونج كونج، أشار مدير المنتخب إلى أن النتيجة كانت مفاجأة، لأن المنتخب الأوزبكي قوي ويملك لاعبين محترفين خارج أوزبكستان، ما يستوجب مراجعة بعض الحسابات في تقييم منتخب هونج كونج حتى يتعامل منتخبنا بدقة مع التصفيات الآسيوية.
ويذكر أن منتخبنا يعود إلى التجمع الشهر المقبل بأبوظبي لإقامة معسكر قصير استعداداً لمباراة الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية التي ستجمع الأبيض بأوزبكستان يوم 22 مارس المقبل، ضمن قمة مباريات المجموعة الخامسة، ويعول الجهاز الفني للأبيض بقيادة مهدي علي على انتزاع فوز جديد، وتعميق الفارق بين الملاحقين، حتى يستمر منتخبنا في مشواره وسط ظروف إيجابية للتأهل إلى نهائيات أستراليا.


مهدي علي: تحقيق الفوز الأول في التصفيات الهدف الأهم

دبي (الاتحاد) - أعرب مهدي علي مدرب منتخبنا عن ارتياحه للنتيجة، وقال «أنا سعيد جداً بفوزنا على فيتنام، ولقد لعبنا العديد من المباريات خلال الشهر الماضي، وبالتالي عانى بعض اللاعبين من التعب، لكن منتخب فيتنام لعب مباراة جيدة، وكان يتمتع بميزة اللعب على أرضه، وبالنسبة لنا فإن الأهم هو تحقيق الفوز الأول في التصفيات.
أما هوانج فان فوك مدرب منتخب فيتنام فقد قال «لعبنا بصورة جيدة ولكن الهدف المبكر جعل الأمور أكثر صعوبة، لم أكن راضياً عن طريقة دفاعنا بعد دخول هدف الإمارات، ولكنني راض عن العقلية التي ظهر بها اللاعبون، وسنحت لنا أربع فرص خطيرة، ولكننا لم نكن محظوظين، مثل هذه الخسارة أمر طبيعي وما زال أمامنا فرصة في المباريات المقبلة».


الجولة الأولى في الميزان
7 منتخبات عربية تنجح في الامتحان الأول لـ «أستراليا 2015»


عواصم (د ب أ)- استهلت سبعة منتخبات عربية مسيرتها في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس آسيا 2015 لكرة القدم بنجاح كبير لتتقدم الخطوة الأولى على طريق التأهل للنهائيات التي تستضيفها أستراليا مطلع عام 2015، وحققت منتخبات الإمارات والكويت وعُمان والأردن والبحرين وقطر والسعودية انتصارات مهمة في الجولة الأولى من التصفيات، بينما مني كل من منتخبي سوريا ولبنان بالهزيمة، وكان المنتخب الأردني هو الفائز الأكبر من بين المنتخبات العربية في جولة أمس الأول حيث اكتسح ضيفه السنغافوري برباعية نظيفة، ضمن فعاليات المجموعة الأولى، ليتصدر المجموعة بفارق الأهداف أمام نظيره العُماني الذي تغلب على سوريا بهدف نظيف في المباراة الثانية بالمجموعة.
وفي المجموعة الثانية، تغلب المنتخب الكويتي على مضيفه التايلاندي 3 - 1، واحتل «الأزرق» بذلك المركز الثاني في المجموعة برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف خلف نظيره الإيراني الذي اكتسح نظيره اللبناني بخماسية نظيفة.
وقاد المهاجم العراقي الخطير يونس محمود منتخب بلاده إلى فوز ثمين 1- صفر على نظيره الإندونيسي في المباراة التي أقيمت بينهما في دبي بالجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة، ليضع فريقه في المركز الثاني بالمجموعة بفارق الأهداف المسجلة فقط خلف نظيره السعودي.
وأفلت «الأخضر» من كمين ضيفه الصيني وتغلب عليه 2 - 1 بصعوبة، وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1-1 حيث سجل فهد المولد هدف التقدم للأخضر السعودي في الدقيقة 24 وتعادل تشاو شو ري للمنتخب الصيني في الدقيقة 29 ، وفي الشوط الثاني، انتزع نايف هزازي الفوز الثمين لأصحاب الأرض بهدف في الدقيقة 77 ليحصد الفريق أول ثلاث نقاط له.
وكان المنتخب السعودي الأفضل في بداية المباراة، ولكنه أهدر أكثر من فرصة للتقدم وحسم المباراة مبكراً، وجاءت الدقيقة 24 لتشهد هدف التقدم لـ «الأخضر» السعودي اثر هجمة سريعة منظمة مرر على اثرها مصطفى بصاص الكرة بينية متقنة إلى زميله فهد المولد المندفع من الناحية اليسرى ليلعبها المولد مباشرة في الزاوية البعيدة على يسار الحارس الصيني لحظة خروجه لملاقاة المولد.
وتهادت الكرة إلى داخل المرمى لتكون هدف التقدم والذي كان بمثابة نقطة التحول في المباراة حيث تراجع بعدها أداء المنتخب السعودي بشكل واضح وأمسك التنين الصيني بزمام اللقاء، وكثف المنتخب الصيني من هجومه تدريجياً وهدد مرمى المنتخب السعودي كثيراً حتى جاء هدف التعادل في الدقيقة 29 .
وجاء الهدف أثر هجمة من ناحية اليسار استغلها اللاعب تشين تاو، واخترق الدفاع السعودي بمهارة ثم مرر الكرة عرضية إلى زميله تشاوي شو ري المندفع من الخلف ليسددها من حدود منطقة الجزاء على يسار الحارس السعودي، ومنح الهدف المنتخب الصيني دفعة معنوية هائلة فواصل الفريق هجومه بحثاً عن هدف الفوز ولكن الحظ عانده كثيراً، بينما واصل المنتخب السعودي تراجعه للدفاع، باستثناء بعض المحاولات الهجومية غير المجدية.
ولم يتغير الحال كثيراً في الشوط الثاني، وإن تحسن أداء المنتخب السعودي، عما انتهى إليه في الشوط الأول، ونجح الفريق في تسجيل هدف الفوز الثمين في الدقيقة 77 عن طريق نجمه نايف هزازي، لينتزع الفريق أول ثلاث نقاط له في التصفيات الحالية.
واقتسم المنتخبان القطري والبحريني صدارة المجموعة الرابعة بفوز كل منهما 2 - صفر على ملعبه، واستهل المنتخب القطري مسيرته في التصفيات بفوز ثمين 2 - صفر على نظيره الماليزي، وبالنتيجة نفسها، تغلب المنتخب البحريني على نظيره اليمني في المباراة التي أقيمت بينهما بالشارقة.
وكان لمنتخب الإمارات الذي توج بلقب كأس الخليج «خليجي 21» الشهر الماضي، افتتح جولة التصفيات بالفوز على مضيفه الفيتنامي 2 - 1 في المجموعة الخامسة ليتصدر المجموعة التي اقتسم مركزها الثاني منتخبا أوزبكستان وهونج كونج بالتعادل السلبي فيما بينهما.


فهد ثاني سعيد بمكاسب «العنابي» في مباراة ماليزيا
مدرب ماليزيا يرشح قطر والبحرين للنهائيات
صبحي عبدالسلام (الدوحة) - وصف فهد ثاني مدرب منتخب قطر فوز فريقه على ماليزيا بهدفين دون رد في بداية مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا بالنتيجة الجيدة، وقال: «إن اللاعبين أظهروا روحاً جديدة ساعدتهم على تحقيق الفوز، وأشكرهم على هذه الروح والمستوى الذي قدموه في المباراة». وأضاف: «تأخر الفوز كان متوقعاً، حيث لعب المنافس، من أجل الحصول على نقطة التعادل، وحاولنا التعامل مع هذا الأمر، ولم ننجح في الشوط الأول، وفي الثاني أحرزنا هدفين، وأهدرنا الكثير من الفرص، وتعد النتيجة منطقية ومستحقة، وأن اللاعبين أبلوا بلاءً حسناً في اللقاء، ويستحقون الشكر والتقدير على هذا المستوى.
وقال فهد ثاني: هناك ضربة جزاء مستحقة لـ«العنابي» لم يحتسبها حكم اللقاء، ولكننا خرجنا بالكثير من المكاسب التي تحققت أهمها التغيير في تشكيلة المنتخب، بالإضافة إلى عودة الروح المعنوية للاعبين والجماهير وكل الوسط الرياضي، وأن النقاط الثلاث جاءت محصلة الاستراتيجية الجديدة التي يعتمد عليها المنتخب في الوقت الحالي، وأعتقد أن الأداء هو المكسب الحقيقي، وهدفنا الذي نسعى إليه، هو تثبيت هذه الاستراتيجية في الفترة القادمة.
ومن جانبه، أكد كارجا كوبال مدرب ماليزيا أن منتخب قطر استحق الفوز، وكلل مجهوداته طوال اللقاء بتسجيل هدفين، وقال: «جئنا إلى الدوحة من أجل تقديم مباراة جيدة والعودة بنتيجة إيجابية، إلا أن اللاعبين لم يوفقوا في تنفيذ المهام المطلوبة منهم بنجاح، وفريقي عانى كثيراً، ولم يستطع مجاراة منتخب قطر، خاصة في الشوط الثاني.
وأضاف أن الحديث عن حسم بطاقتي التأهل عن المجموعة الرابعة إلى نهائيات الأمم الآسيوية ما زال مبكراً للغاية، خاصة أن هناك خمس جولات قادمة، قد تسفر عن مفاجآت ونتائج غير متوقعة للجميع، ولكني أرجح كفة قطر والبحرين لحصد بطاقتي التأهل.
وأوضح أن قطر فريق جيد، ويضم لاعبين كباراً، وعلى مستوى عـــالٍ، أبرزهم خلفان إبراهيم وسبستيان سوريا، اللذين شكلا ضغطاً كبيراً على الدفاع، الأمر الذي أدى إلى ارتكاب أخطاء سهلة استفاد منها المنتخب القطري وسجل هدفيه.
وقال: لاعبو ماليزيا قدموا أداء جيد إلى حد ما، وتمكنوا في الشوط الأول من السيطرة على مجربات اللعب، لكنهم لم يكملوا الشوط الثاني بالأداء نفسه، وبعض اللاعبين وقعوا في أخطاء ساذجة، الأمر الذي أسفر عن تعدد الكرات والفرص الخطرة للمنتخب القطري.


مدرب اليمن غير راضٍ عن أداء لاعبيه
كالديرون: الفوز يساعد البحرين على مواصلة الحملة
رضا سليم (الشارقة)- تقدم «الأحمر» البحريني خطوة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2015 بأستراليا، بعد الفوز الذي حققه على منتخب اليمن بهدفين في الجولة الأولى للمجموعة الرابعة، في المباراة التي أقيمت مساء أمس الأول بملعب الشارقة، وتصدرت البحرين وقطر ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، في حين بقي رصيد اليمن وماليزيا خالياً من النقاط.
من جانبه، أكد الأرجنتيني جابرييل كالديرون مدرب منتخب البحرين أن الفوز بالنقاط الثلاث سوف يساعدنا على مواصلة حملتنا بنجاح، من أجل التأهل إلى كأس آسيا، حيث إننا الآن نتصدر ترتيب المجموعة، ولكن المشوار في التصفيات لا يزال طويلاً، وأمامنا جهد كبير خلال المرحلة المقبلة، وعلينا أن ننسى الفوز الأول. ونفكر في المباريات المقبلة والتي تحمل لنا الكثير من المفاجآت. وأضاف: أشركنا بعض اللاعبين الجدد في مباراة اليمن، وأثر هذا على مستوانا، وبذلنا كل الجهد لتغيير مستوى الأداء في الشوط الثاني، وقدمنا بالفعل مستوى أفضل، وسجلنا هدفين لنحقق الفوز في المباراة، ولم يكن هناك قلق في تخطي الفريق اليمني، رغم ضياع فرص كثيرة، ولكن المنافس لعب بطريقة دفاعية في الوقت الذي شاب أداء منتخبنا التسرع في إنهاء الهجمة.
وأبدى توم سينفيت مدرب منتخب اليم عدم رضاه عن أداء اللاعبين في المباراة، وأيضاً النتيجة، وقال: أنا غير راضٍ عن أداء فريقي، حيث تأثرنا بغياب بعض اللاعبين، وغير سعيد أيضاً بالنتيجة، والفرص كانت متساوية بين الفريقين، ولكن منتخب البحرين كان محظوظاً في الشوط الثاني، واستفاد من أخطاء مدافعينا ليسجل هدفين، كنا نستحق الحصول على نقطة واحدة على الأقل من هذه المباراة، ولكننا لم نكن محظوظين. وأضاف أن المستوى الفني بين الفريقين متقارب للغاية، وكان بإمكان فريقنا أن ينجح في التقدم قبل أن يتقدم البحرين، ولو حققنا ذلك كان من الممكن أن تتغير النتيجة لمصلحتنا، وعلينا أن نفكر في المرحلة المقبلة، ونعالج الأخطاء، وخسرنا مباراة، ولكن لم نخرج من التصفيات وأمامنا العديد من الأمور التي يجب أن نهتم بها خلال الأيام المقبلة، سواء بتجهيز لاعبينا أو معالجة الأخطاء، ونأمل أن نصل إلى المباراة المقبلة، ونحن نلعب على ملعبنا في صنعاء، لأن الجمهور سيكون له دور مؤثر في مسيرة الفريق.
وأكد توم أنه لا يزال متفائلاً بتحقيق نتيجة إيجابية في تصفيات آسيا، والأمل قائم طالما أن الفريق لم يلعب سوى مباراة واحدة، وبالتالي هدفنا أن نحقق الفوز في مباراة واحدة، وبعدها ينطلق المنتخب بشكل أفضل، وهناك عمل كبير ينتظرنا، ودائماً ما نفكر في المستقبل، خاصة أن المرحلة المقبلة سوف يعود عدد كبير من اللاعبين إلى صفوف المنتخب، وهذه المجموعة غابت عن مباراة البحرين.


كارو: جلبنا السعادة لجماهير السعودية
الدمام (الاتحاد) - أكد خوان رامون لوبيز كارو مدرب منتخب السعودية عقب الفوز على الصين 2-1 في المباراة التي أقيمت على ستاد الأمير محمد بن فهد في الدمام، أنه سعيد جداً بهذه النتيجة، وقال «حققنا الفوز في المباراة وقاتل اللاعبون حتى النهاية، وجلبوا السعادة للجماهير التي حضرت المباراة من خلال المستوى والنتيجة، وأود تهنئة اللاعبين على المستوى الذي قدموه، حيث بذلوا جهداً كبيراً وقاموا بعمل رائع كفريق وكذلك على المستوى الفردي، والمباراة كانت صعبة لكلا الفريقين اللذين امتازا بالانضباط، وقد حاول الفريقان ما بوسعهما من أجل تحقيق الفوز في المباراة، حاولنا ما بوسعنا فرض سيطرتنا وصنع فرص التسجيل وقد نجحنا في التسجيل وتحقيق الفوز».
فيما قال خوسيه انتونيو كاماتشو مدرب منتخب الصين «أتينا إلى السعودية على أمل الحصول على النقاط الثلاث، ولكن للأسف لم نكن محظوظين، حاولنا ما بوسعنا تحقيق الفوز في المباراة، ولكننا ارتكبنا بعض الأخطاء ولم ننجح في صنع الفرص للتسجيل مثلما فعل المنتخب السعودي، وفي الشوط الثاني ارتكبنا الأخطاء أيضاً، وقد حاولنا ما بوسعنا تفادي مثل هذه الأخطاء، وحاول اللاعبون ما بوسعهم ولكن الأمور لم تسر كما نريد».
ومن ناحية أخرى، وصف أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم منتخب بلاده بأنه «واعد»، وطالب الجميع بمساندته، وقال عيد للصحفيين«الفوز على الصين أعاد الثقة للاعبين السعوديين في أنفسهم، وهو فوز معنوي بالمقام الأول، نملك منتخباً واعداً أسعدنا بنتيجة إيجابية ومستوى يبشر بوجه مشرق للكرة السعودية.
وفي تقرير لها عن الجولة الأولى من تصفيات كأس آسيا، قالت وكالة رويترز «تجاوزت منتخبات الخليج حالة الإرهاق وضغط المباريات لتخرج منتصرة في الجولة الأولى، وبعد أقل من 20 يوماً من تنافسها في كأس الخليج في البحرين، وقبلها بطولة غرب آسيا في نهاية العام الماضي، وجدت ثمانية فرق نفسها تبدأ المشوار الشاق في التصفيات المؤهلة للنهائيات التي ستقام باستراليا عام 2015، لكنها حققت أفضل نتائج في المجموعات الخمس.
وباستثناء اليمن، المحروم من اللعب على أرضه، وخسر في ملعبه البديل في الشارقة أمام البحرين، لم تخسر أي من الفرق التي خاضت كأس الخليج الشهر الماضي، إذ عادت الإمارات والكويت بانتصارين من شرق آسيا في حين حققت عُمان وقطر والسعودية الفوز على أرضها.
وفي غياب عمالقة آسيا الثلاثة اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية التي تأهلت مباشرة لنهائيات 2015 لحصولها على المراكز الثلاثة الأولى في النهائيات السابقة على الترتيب، وجدت منتخبات الخليج نفسها تقارع فرقاً أقل شأناً.

وصف الفوز على تايلاند بالمستحق
طلال الفهد: لاعبو «الأزرق» رجال بمعنى الكلمة

إيهاب شعبان (الكويت) - عادت إلى الكويت صباح أمس بعثة المنتخب الأزرق الكويتى قادمة من بانكوك، بعد الفوز على تايلاند بثلاثة أهداف مقابل هدف في المجموعة الثانية، ويعود اللاعبون إلى أنديتهم للمشاركة في بطولتي كأس ولي العهد والدوري الممتاز، قبل أن يتجمع المنتخب الكويتي من جديد لإقامة معسكر مغلق استعدادا لمواجهة إيران يوم 22 مارس المقبل. عن المباراة، أبدى رئيس الاتحاد الكويتي الشيخ طلال الفهد سعادته لتحقيق الفوز خارج الكويت، في بداية مشوار التصفيات الآسيوية، وقال «إن منتخب الكويت لعب مباراة جيدة خاصة في الشوط الأول، وأثبت لاعبو (الأزرق) أنهم رجال بمعني الكلمة، بعد أن تألقوا في بانكوك، وتوجوا التفوق بفوز كبير، على الرغم من الظروف التي عانوا منها، مثل الأجواء المختلفة عن طقس الكويت، وأرضية الملعب السيئة للغاية».
وأضاف: «إن المباراة المقبلة أمام إيران لن تكون سهلة؛ لأن الأخير، يعد من أفضل المنتخبات في القارة، لذلك سوف نجتمع لوضع البرنامج التدريبي لهذه المباراة الصعبة».
ومن جانبه، قال المدافع فهد عوض: «المواجهة كانت صعبة على (الأزرق)، وواجهنا منافساً، يلعب كرة سريعة جداً على أرضه وبين جماهيره، إلا أن زملائي اللاعبين تفوقوا على أنفسهم وسجلوا بداية طيبة، ويجب أن نستغل هذه البداية الجيدة، ونعمل للمباراة الأصعب أمام إيران، حتى نستطيع تجاوز هذا المنعطف الخطير، ونقطع نصف المشوار نحو النهائيات في أستراليا.
وقال مدافع «الأزرق» حسين حاكم «إن (الأزرق) قدم مباراة كبيرة، واستحق الفوز على المنتخب التايلاندي الذي لم يكن سهلاً على الإطلاق».
وأشار إلى أنه على الجميع نسيان هذه الجولة والتفكير جيداً في الجولات المقبلة إذا ما أردنا التأهل، والابتعاد عن المعادلات الصعبة، وأن «الأزرق» يملك المقومات التي تساعده على الوجود في هذا المحفل القاري.

قاسيموف: أفضل اللعب في الربيع والخريف!


طشقند (الاتحاد) - أبدى كيم بان- جون مدرب هونج كونج سعادته الكبيرة بالتعادل مع أوزبكستان في المجموعة الخامسة، وقال «أنا راضٍ عن هذه النتيجة، لم نحقق الفوز، ولكننا حصلنا على نتيجة جيدة، وعانينا من بعض الصعوبات خلال المباراة، ولكن هذه كانت من أفضل المباريات التي لعبها الفريق.
ومن جانبه، قال ميرجلال قاسيموف مدرب منتخب أوزبكستان «كان يجب أن نحقق الفوز، ولكننا ارتكبنا العديد من الأخطاء وأهدرنا نقطتين، كنا بحاجة لتسجيل هدف مبكر، وقد سنحت لنا الفرص للتسجيل، ولكننا لم نستفد منها، حيث أننا نواجه صعوبات باللعب في شهر فبراير، لو لعبنا في الربيع أو الخريف، فإن الأمور ستكون أفضل، ولكن من الجيد أننا سنخوض مباريات في تصفيات كأس آسيا قبل المباريات المقبلة في تصفيات كأس العالم، حيث سنخوض مباراة أخرى مع الإمارات في شهر مارس قبل مقابلة لبنان.


عدنان حمد: الرباعية تمنح «النشامى» ثقة كبيرة

عمان (الاتحاد) - بعد البداية القوية لمنتخب الأردن بالفوز على سنغافورة 4 - صفر على ستاد عمان الدولي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، قال عدنان حمد مدرب منتخب الأردن «فوزنا يمنحنا ثقة كبيرة قبل خوض المباريات المقبلة المهمة، قدمنا مستوى جيداً بالجانب الهجومي ولم نلعب بطريقة دفاعية، أنا سعيد بنجاح مهاجمينا في صنع مجموعة من الفرص والتسجيل، ونحن سعداء لأن اللاعبين الجدد الذين يشاركون في هذه المباريات قدموا مستوى جيداً، والآن بات لدينا بدلاء جيدون يمكن الاستفادة منهم من أجل تغيير خطط المباريات، وأتمنى أن تكون هذه البداية الجيدة حافزاً لنا من أجل التأهل إلى نهائيات كأس آسيا».
ومن جانبه، قال ايدي إسكندر مساعد مدرب منتخب سنغافورة «واجهنا خصماً صعباً، فمنتخب الأردن تغير كثيراً بالمقارنة مع آخر مرة قابلناهم فيها، استعدينا وسط ظروف مختلفة عن ظروف المباراة، حيث كان الطقس بارداً وغاب عنا العديد من اللاعبين المهمين، وقدمنا مستوى جيداً في الشوط الأول وتلقينا هدفاً واحداً فقط، ولكن في الشوط الثاني ارتكبنا بعض الأخطاء وتلقينا هدفين سريعين في البداية، فتأثرت خططنا للمباراة».

لوجوين مدرب عُمان: وعدنا بتغيير الصورة


مسقط (الاتحاد) - حقق منتخب عُمان الفوز على سوريا بهدف على ستاد مجمع السلطان قابوس في مسقط ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى في تصفيات كأس آسيا 2015 في أستراليا
وعقب المباراة قال بول لوجوين مدرب منتخب عُمان «وعدنا الجميع أننا سنغير الصورة التي ظهرنا فيها خلال كأس الخليج، أنا سعيد بالمستوى الذي قدمه اللاعبون، خاصة في الشوط الأول حيث كان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف، ولكن اللاعبين أخفقوا في الاستفادة من الفرص، ومنتخب سوريا قدم مستوى جيداً، ولم يكن من السهل تحقيق الفوز عليهم، حيث لعبوا بروح قتالية جيدة وبطريقة جماعية، فقد قدموا مستوى جيداً، وتسببوا لنا بكثير من المشاكل».
ومن جانبه قال حسام السيد مدرب منتخب سوريا «قلت سابقاً إن المباراة ستكون صعبة، خاصة أن المنتخب العماني يلعب على أرضه، وهو يضم لاعبين جيدين يلعبون في بطولات دوري للمحترفين، ما منحهم أفضلية كبيرة وكانوا يمتلكون العديد من نقاط القوة، وحاولنا ألا نمنح مهاجمي عُمان أي فرصة ولكنهم فاجأونا بتسجيل الهدف، لم نقدم مستوى جيدا في الشوط الأول، ولكن الوضع تغير في الشوط الثاني وقمنا بتبديلات جيدة منحتنا التفوق».

بوكير: سقطنا بطريقتنا
طهران (الاتحاد) - لم يكن متوقعاً أن يخرج منتخب لبنان خاسراً بنتيجة قوامها خمسة أهداف أمام إيران على ستاد آزادي في طهران ضمن المجموعة الثانية، وعقب اللقاء قال ثيو بوكير مدرب منتخب لبنان «لم نأت إلى هنا من أجل الفوز، فقد كان الحصول على نقطة واحدة من هذه المقابلة أمراً كافياً، ولكن الطريقة التي خضنا بها المباراة تسببت بسقوطنا، فقدنا التركيز بعد ضربتي الجزاء، ولم ننجح في العودة للقاء».
وقال كارلوس كيروش مدرب منتخب إيران «“أنا أقدر الجهود التي قدمها لاعبو فريقي، فقد واصلوا القتال ولم يتوقفوا، وقد أوضحنا الفارق بين مستوى كرة القدم الإيرانية واللبنانية، وبعد أن خسرنا على أرضنا أمام أوزبكستان كنا بحاجة لفعل شيء من أجل تخفيف الضغط علينا، وقد نجحنا في الفوز على لبنان 5- صفر، وهو أمر سيساعد على توفير أجواء إيجابية، وقمت بتبديل أشكان ديجاغاه ورضا جوتشانيجهاد، وإشراك لاعبين أقل خبرة، وذلك لأننا حققنا النتيجة المطلوبة، وكنت أريد منح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب».