الرياضي

الأهلي والشارقة قمة بحسابات خاصة

مواجهة الأهلي والشارقة تكتسب أهمية كبيرة في الجولة العاشرة لدوري اليد (الاتحاد)

مواجهة الأهلي والشارقة تكتسب أهمية كبيرة في الجولة العاشرة لدوري اليد (الاتحاد)

رضا سليم (دبي)

يعود دوري أقوياء اليد سريعاً بالأسبوع العاشر من المسابقة، وهي الجولة المضغوطة الثالثة في الدور الثاني، حيث يلتقي الأهلي مع الشارقة في قمة الجولة بصالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي، فيما يلتقي النصر مع الشعب بصالة راشد بن حمدان بنادي النصر، وتجمع المباراة الثالثة في هذه الجولة بين الوصل والشباب بصالة الإمبراطور، وتقام جميع المباريات في السابعة مساء.
وتعد هذه الجولة الأخيرة لفريق الشارقة قبل الدخول في أجواء الاستعدادات للبطولة الخليجية للأندية التي ستقام بالدوحة خلال الفترة من 20 إلى 30 مارس الجاري، خاصة أن الشارقة سيغيب عن الجولة المقبلة التي ستقام يومي الجمعة والسبت المقبلين، وهي الجولة الأخيرة قبل التوقف الطويل، والذي يستمر حتى يوم 7 أبريل المقبل.
ويتصدر الشارقة قمة جدول الترتيب برصيد 23 نقطة من 9 مباريات، يليه الوصل 20 نقطة من 9 مباريات والثالث النصر 19 نقطة من 8 مباريات والرابع الشباب 17 نقطة من 9 مباريات، والخامس الشعب 16 نقطة من 8 مباريات، والسادس الجزيرة 15 نقطة من 9 مباريات والأهلي السابع 14 نقطة من 8 مباريات والعين الثامن 12 نقطة من 8 مباريات.
وتعتبر مواجهة الأهلي والملك الشرقاوي الأبرز والأهم في هذه الجولة، خاصة أن المواجهات بينهما بمثابة قمة بصرف النظر عن ترتيب الفريقين، في جدول الترتيب، ويبحث الملك عن فوز جديد من أجل مواصلة انتصاراته والتربع على القمة وحتى يكون قد حقق 3 انتصارات متتالية بعد كبوة النصر حيث فاز على الجزيرة والوصل وأبقى أمامه الأهلي في جملة المواجهات الصعبة للفريق في الدور الثاني، والحصول على 9 نقاط في 3 مواجهات نتيجة إيجابية ومرضية لمتصدر الدوري.
في الوقت الذي يخوض الأهلي المباراة بحثاً عن حفظ ماء الوجه بعدما غاب في الجولة الماضية طبقاً للجدول إلا أن تراجع الفريق في جدول الترتيب له أسباب كثيرة إدارية وفنية، في الوقت الذي يتردد عن رحيل عبدالرحمن خميس أحد أبرز الحراس، بعدما غاب عن المباراة الماضية للفريق، وتوجه إلى النصر، فضلا عن انتقال عيسى البناي نجم الفريق إلى الوصل، وبالتالي تجرد الفريق من كل قوته، وقبلها رحيل المدرب الجزائري صالح بوشكريو الذي تولى قيادة المنتخب، إلا أن استقالة سعود صالح مشرف كرة اليد بالأهلي تكشف عن أسباب كثيرة لتراجع الفرسان الذين حققوا إنجازات وبطولات كثيرة في السنوات الماضية.
وبعيداً عن معنويات الملك الشرقاوي المرتفعة والهبوط الاضطراري في مؤشر الفرسان، إلا أن المباراة بينهما تبقى لها حسابات خاصة، إلا أن رغبة الشرقاوي كبيرة في الاستمرار على القمة وعدم فقد نقاط أخرى في مسيرته خاصة أنه يبحث عن لقب درع الدوري.
ويخوض خالد أحمد مدرب الفرسان المباراة بمن حضر حيث يعتمد على المجموعة التي تصل الملعب، في ظل عدم التدريب لفترات طويلة خلال توقف مباريات الفريق، ولعل التشكيلة الأبرز هي: علي حسين حارس المرمى، ووحيد مراد ومرزوق أحمد وعبدالله الشمطري ويعقوب محسن ويوسف بلال وجاسم محمد وأحمد ربيع.
ويعتمد وليد عبدالكافي مدرب الشارقة الذي يقود الفريق بنجاح على التونسي سليم الهدوي، بجانب اللاعب المميز محمد عبدالله ومعه طارق شاهين وضاحي محمد وإبراهيم القرص وأحمد إسماعيل وأحمد هلال والحارسان خالد سعيد وطارق علي.
ويتابع الشرقاوية لقاء الوصل والشباب والنصر مع الشعب نظراً لوجود الإمبراطور والعميد في دائرة المنافسة، فيما يتمسك الإمبراطور بحظوظه في المنافسة على اللقب في انتظار كبوة منافسه الشارقة، ويتعامل زين الدين الصغير مع مواجهة الشباب بجدية كاملة من أجل الحفاظ على المطاردة، بينما يبحث الجوارح عن العودة بعدما فاز في الجولة الماضية على الجزيرة.
أما النصر، فيملك نفس الحظوظ خاصة أنه لعب 8 مباريات فقط ولو نجح في الفوز على الشعب والمباراة المتأخرة له في جدول المباريات سيكون منافساً قوياً على اللقب مع الشارقة.