الرياضي

«الماتادور» يسقط أوروجواي بـ «القاضية» و«الأسود الثلاثـــــة» تفترس «السامبا»

إنييستا نجم المنتخب الإسباني (يمين) يتخطى سواريز مهاجم أوروجواي بطريقة فنية (أ ف ب)

إنييستا نجم المنتخب الإسباني (يمين) يتخطى سواريز مهاجم أوروجواي بطريقة فنية (أ ف ب)

عواصم (د ب أ)- سجل بدرو رودريجيز مهاجم برشلونة هدفين في الشوط الثاني ليقود المنتخب الإسباني، بطل العالم وأوروبا، إلى فوز ثمين 3-1 على منتخب أوروجواي في المباراة الودية التي أقيمت بينهما أمس الأول بالعاصمة القطرية الدوحة.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، حيث بادر الماتادور الإسباني بالتسجيل عن طريق لاعبه سيسك فابريجاس في الدقيقة 16، ثم تعادل كريستيان رودريجيز لمنتخب أوروجواي (السماوي) في الدقيقة 32 . وفي الشوط الثاني، سجل بدرو هدفين للفريق في الدقيقتين 51 و75 ليقود الماتادور إلى الفوز الثمين على منتخب أوروجواي صاحب المركز الرابع في بطولة كأس العالم الماضية.
وتأتي المباراة، ضمن استعدادات كل من الفريقين لاستئناف مسيرته في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل. وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً، سواء لمشجعي الفريقين أو الجاليات العربية والأجنبية المقيمة بالدوحة. وبدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث بحث كل من المنتخبين عن هدف مبكر ليحكم قبضته على المباراة، وسنحت لكل منهما بعض الفرص المبكرة.
وفي الدقيقة 16، استغل فابريجاس خطأ فيرناندو موسليرا حارس مرمى أوروجواي في صد الكرة، حيث أفلتت من بين يديه لتعانق الكرة الشباك معلنة عن الهدف الأول للمباراة.
رد سريع
وجاء رد أوروجواي سريعا عن طريق المهاجم إدينسون كافاني في الدقيقة 18، عندما وصلته كرة خطيرة، ولكن الحارس الإسباني فيكتور فالديز نجح في قطع الكرة في الوقت المناسب قبل أن يتمكن محترف نابولي الإيطالي من اقتناصها. وتوالت المحاولات الهجومية من الفريقين، خاصة من هجوم أوروجواي، وكاد كافاني يسجل هدف التعادل في الدقيقة 26 لكن تصويبته مرت بعيدة عن المرمى الإسباني. وفي الدقيقة 29، ألغى الحكم القطري فهد جابر هدفا للمدافع الإسباني كارلوس بويول، عندما أشار مساعده سالم النعيمي لوجود تسلل واضح من لاعب برشلونة عند تسلمه الكرة لتبقى النتيجة على حالها دون تغيير.
وكالعادة جاء رد منتخب أوروجواي سريعاً، عندما تمكن كريستيان رودريجيز من التعديل في الدقيقة 32، بعد هفوة فادحة في التغطية الدفاعية من الثنائي الأسباني بويول وسيرخيو راموس لتعود المباراة إلى نقطة البداية. وأتيحت فرصة ثمينة أخرى لأوروجواي، عندما قاد لويس سواريز هجمة مرتدة سريعة، ثم مرر الكرة لزميله كافاني الذي لم يكن مستعدا لاستقبال الكرة.
وفشل في مضاعفة النتيجة بالدقيقة 34 . وخلال ما تبقى من الشوط الأول، هاجم المنتخب الأسباني بكل ثقله بحثاً عن هدف التقدم، ولكن دفاع أوروجواي كان يقظا لينتهي الشوط الأول بالتعادل.
تغييرات إسبانية
وأجرى المدرب فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني عدة تغييرات مع بداية الشوط الثاني، أهمها نزول جيرارد بيكيه في الدفاع على حساب بويول. وأثمرت تغييرات دل بوسكي هدفا ثانيا للمنتخب الإسباني في الدقيقة 51، عندما مرر بيكيه الكرة إلى بدرو الذي أسكن الكرة في الشباك بمهارة.
واقترب كافاني من تعديل النتيجة اثر كرة مقطوعة عادت بهجمة مرتدة لفريقه، ولكن فالديز تمكن من التصدي لها وأخرج الكرة إلى ركنية في الدقيقة 57 . وأهدر المهاجم الأسباني ديفيد فيا فرصة ثمينة للفريق في الدقيقة 60، بعدما تغلب على مصيدة التسلل، وسدد كرته بمهارة ولكنها أخطأت المرمى. وتوالت الهجمات الإسبانية حتى نجح الماتادور في تسجيل الهدف الثالث، حيث تبادل فيا الكرة مع فابريجاس الذي أهدى زميله بدرو كرة دقيقة نجح من خلالها في هز الشباك. وفرض لاعبو أسبانيا هيمنتهم على مجريات اللعب في نهاية اللقاء، بعد الاطمئنان للنتيجة، وأهدروا عدة فرص خطيرة كانت كفيلة بزيادة رصيدهم من الأهداف.
موقعة ويمبلي
وفي لندن، أفسد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم نقطة البداية الجديدة للمدرب لويز فيليبي سكولاري مع المنتخب البرازيلي، كما
أفسد عودة المهاجم المخضرم رونالدينيو إلى صفوف الفريق بالفوز الثمين على راقصي السامبا 2-1 في المباراة الودية التي أقيمت بينهما أمس الأول باستاد “ويمبلي” الشهير في لندن ليكون الفوز الأول له على البرازيل منذ 23 عاما.
والمباراة هي الأولى للمنتخب البرازيلي تحت قيادة مديره الفني الجديد سكولاري الذي تولى مسؤولية الفريق قبل أكثر من شهرين لتكون المرة الثانية في تاريخه التي يشرف فيها على راقصي السامبا، بعدما قاد الفريق للفوز بلقبه العالمي الخامس، من خلال كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم المنتخب الإنجليزي بهدف سجله واين روني في الدقيقة 26، بعدما أهدر المخضرم رونالدينيو فرصة التقدم لراقصي السامبا، وأضاع ضربة جزاء للفريق في الدقيقة 19 .
هدف التعادل
وفي الشوط الثاني، سجل فريد هدف التعادل للسامبا في الدقيقة 48 قبل أن يعيد فرانك لامبارد الفوز للمنتخب الإنجليزي بهدف في الدقيقة 60 ليكون الفوز الأول للمنتخب الإنجليزي على نظيره البرازيلي منذ عام ،1990 عندما تغلب عليه أيضا في استاد “ويمبلي”. وجاء هدف الفوز الذي سجله لامبارد بتسديدة رائعة من حدود منطقة الجزاء ليمنح المنتخب الإنجليزي بقيادة مديره الفني روي هودجسون دفعة معنوية هائلة قبل استئناف مسيرته في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل.
وبدأت المباراة بتقديم من ستيفن جيراد نجم المنتخب الإنجليزي الذي خاض مباراته الدولية رقم 100 (في لقاء إنجلترا السابق أمام النرويج) كما شهد تقديم زميله المدافع أشلي كول الذي حقق نفس الإنجاز، وأصبح سابع لاعب إنجليزي ينضم لنادي المئة.
وفي بداية المباراة، بدا وكأن المنتخب الإنجليزي يولي ضيفه كثيرا من الاحترام، حيث أضاع الكرة بسهولة، وشجع المنتخب البرازيلي على تشكيل ضغط هجومي على أصحاب الأرض. ولكن رونالدينيو أهدر فرصة التقدم للسامبا في الدقيقة 19 من ضربة جزاء احتسبت للفريق بعد لمسة يد على جاك ويلشير داخل منطقة الجزاء، رغم عدم وضوح التعمد فيها.
وتصدى الحارس الإنجليزي جو هارت ببراعة لتسديدة رونالدينيو من ضربة الجزاء، وحاول رونالدينيو متابعتها مجددا، ولكن جو هارت تصدى لها مرمة أخرى قبل أن يطيحها المهاجم البرازيلي الشاب نيمار دا سيلفا بعيدا. وبمرور الوقت، دخل المنتخب الإنجليزي إلى أجواء اللقاء حتى جاء هدف التقدم لروني في الدقيقة 26 اثر هجمة بدأت بتمريرة من داني ويلبك إلى ويلشير الذي لعبها بدوره نحو ثيو والكوت ليسددها الأخير قوية، حيث تصدى لها الحارس البرازيلي جوليو سيزار، وتابعها روني بتسديدة مباشرة من 15 ياردة إلى داخل الشباك.
وأهدر نيمار، الخالي تماما من الرقابة، فرصة ذهبية لتسجيل هدف التعادل اثر تمريرة عرضية من أوسكار، حيث قابلها نيمار بتسديدة مرت فوق العارضة ليحافظ المنتخب الإنجليزي على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول. وخرج ويلشير وكول بين الشوطين، ولعب مكانهما لامبارد وليتون باينس. ولكن الخطأ الذي ارتكبه كاهيل ساعد فريد على تسجيل هدف التعادل.
وبعدها بدقيقة واحدة، كاد فريد يسجل هدف التقدم للبرازيل وسط مزيد من الارتباك والأخطاء في الدفاع الإنجليزي، ولكن التسديدة التي أطلقها بقدمه اليمنى ارتدت من العارضة.
وكاد كاهيل يصحح أخطاءه، ويسجل هدف التقدم للإنجليز بضربة رأس اثر ضربة ركنية لعبها جيرارد، ولكن سيزار أطاح بها فوق العارضة. ولعب والكوت تمريرة عرضية رائعة، ولكن سيزار تألق في التعامل معها أيضا ،ولكن ذلك لم يمنع والكوت من تكرار المحاولة لتصل الكرة إلى روني الذي هيأها بدوره إلى لامبارد ليسجل منها هدف الفوز، ويقضي على آمال سكولاري في بداية قوية لولايته الثانية مع السامبا.
هزيمة البرتغال
فجر المنتخب الإكوادوري مفاجأة من العيار الثقيل، وأسقط مضيفه البرتغالي في عقر داره بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وفاجئ أنطونيو فالينسيا نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، الجميع بتسجيله هدفا للمنتخب الإكوادوري في الدقيقة الثانية من بداية المباراة، بعدما تلقى تمريرة متميزة من زميله من جيفرسون مونتيرو.
وانتظر المنتخب البرتغالي حتى الدقيقة 23 لتسجيل هدف التعادل عن طريق كريستيانو رونالدو هداف ريال مدريد، مستغلا تمريرة فابيو كوينتراو زميله في الفريق الإسباني ليستحوذ على الكرة داخل منطقة الجزاء، ويسدد بقدمه اليمنى من فوق الحارس.
وتكفل هيلدر بوستيجا مهاجم ريال سرقسطة الأسباني بتسجيل الهدف الثاني للفريق البرتغالي في الدقيقة 60 بعد مجهود رائع من ناني نجم مانشستر يونايتد. ولكن بعد دقيقة واحدة أخطأ جواو بيريرا في إرجاع الكرة إلى حارس منتخب بلاده إدواردو،ليفشل الحارس في اللحاق بالكرة ويفاجئ بها داخل الشباك. وكان لهدف التعادل مفعول السحر في صفوف المنتخب الإكوادوري،ما آهل الفريق لتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 70 بتوقيع فيليبي كايسيدو مستغلا تمريرة كريستيان بينيتيز.
روسيا وإيسلندا
تغلب المنتخب الروسي لكرة القدم على نظيره الإيسلندي 2-صفر في المباراة الودية التي أقيمت بينهما في مدينة ماربيلا الإسبانية، ضمن استعدادات الفريقين لاستئناف مسيرتهما في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وسجل رومان شيروكوف وأوليج شاتوف هدفي المباراة في الدقيقتين 43 و66 .
وفاز المنتخب الأيرلندي على نظيره البولندي بهدفين نظيفين في دبلن، وتقدم كياران كلارك مدافع أستون فيلا الإنجليزي بهدف للمنتخب الأيرلندي في الدقيقة 35.
وأضاف ويسلي هولاهان لاعب وسط نورويتش سيتي الهدف الثاني لأصحاب الأرض
في الدقيقة 76. كما تغلب المنتخب البلجيكي على ضيفه السلوفاكي بهدفين مقابل هدف واحد في براج. وتقدم ادين هازارد نجم تشيلسي الإنجليزي بهدف للمنتخب البلجيكي في الدقيقة العاشرة من ضربة جزاء. وقبل دقيقتين من نهاية المباراة أدرك ريتشارد لاسيك مدافع بريشيا الإيطالي التعادل للمنتخب السلوفاكي. ولكن في الوقت بدل الضائع تمكن دريس ميرتينس مهاجم إيندهوفن الهولندي من تسجيل هدف الفوز لأصحاب الأرض.