صحيفة الاتحاد

ألوان

«معرض الربيع».. أعمال تركيبية تشكّل تقلبات العصر

عمل تركيبي بعنوان  «مدرسة الشجرة» (من المصدر)

عمل تركيبي بعنوان «مدرسة الشجرة» (من المصدر)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أعلن رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي عن افتتاح معرض موسم الربيع المُقام تحت عنوان «الموقَّت الدائم»، اليوم السبت، ويستمر حتى 9 يونيو 2018.
يُعد «الموقَّت الدائم» أول معرض استعادي مؤسساتي للفنانين والمعماريين الحائزين جوائز ساندي هلال وأليساندرو بيتي، ويضم بين أروقته تشكيلة من الأعمال الفنية التي تستخدم وسائط متعددة لاستكشاف آليات تشكيل التجربة والهوية الإنسانيتين في سياق التقلبات المعاصرة بين ما هو «مؤقت» وما هو «دائم».
وتتولّى سلوى المقدادي، الأستاذة المساعدة في جامعة نيويورك أبوظبي وأحد أهم القامات البارزة في توثيق تاريخ الفن الحديث بالعالم العربي، مهام التقييم الفني للمعرض بالتعاون مع بانة قطّان، القيّمة الفنية لرواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي. يضم المعرض أبرز خمسة أعمال تركيبية لكلا الفنانين، وهي «الخيمة الإسمنتية»، و«الاجتماع العام»، و«متلازمة رام الله»، و«كتاب المنفى»، و«مدرسة الشجرة».
ومن بين الإبداعات الفنية المعروضة عملان جديدان تم تصميمهما خصيصاً لهذا المعرض، وجاءا مستوحيين من المشاريع البحثية الحالية، الأول بعنوان «المضافة»، وهو عبارة عن عمل فني أدائي، يُعد ثمرة لتعاون الفنانة ساندي هلال مع زوجين من اللاجئين السوريين يعيشان بمخيّم في مدينة بودِن السويدية.
أما العمل الثاني، فيأتي بعنوان «تراث اللاجئين»، ويضم سلسلة من الصور الفوتوغرافية المضيئة التي التقطتها عدسة «لوكا كابوانو» وهو أحد المصورين الرسميين لدى منظّمة «اليونسكو» خلال زيارته أقدم مخيمات اللاجئين والمعروف باسم «مخيم الدهيشة» في بيت لحم.
ومن جانبها، قالت سلوى المقدادي، القيّمة الفنية المشاركة والأستاذة المساعدة في جامعة نيويورك أبوظبي في تاريخ الفنون: «في معرض «المؤقَّت الدائم»، يقدم بيتي وساندي التصورات المفاهيمية التي ترصد موضوعات عدة، تشمل حالة عدم الاستقرار الدائم وقضية اللجوء على حقيقتها بعيداً عن منطق الضحية والمبادرات الخيرية، وبذلك يكشفان للجمهور عن طرق جديدة تمكّنهم من التفاعل مع مثل هذه الموضوعات الحيوية والراهنة».