عربي ودولي

32 قتيلاً في اليوم السادس للحملة العسكرية

طفل مصاب نتيجة قصف قوات الأسد مدينة دوما بالغوطة الشرقية (أ ف ب)

طفل مصاب نتيجة قصف قوات الأسد مدينة دوما بالغوطة الشرقية (أ ف ب)

دمشق (وكالات)

قتل 32 مدنياً أمس، في القصف الجوي والمدفعي المستمر لقوات النظام السوري على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق لليوم السادس على التوالي، وفق حصيلة جديدة ذكرها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد بأن بين القتلى 6 أطفال. وسجلت في مدينة دوما، أبرز مدن الغوطة، الحصيلة الأكبر، إذ قتل فيها 13 مدنياً. ورجح المرصد الحقوقي ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب وجود عشرات الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض. وأشار المرصد إلى أن قوات النظام استهدفت الغوطة خلال الأيام الستة الماضية بنحو 3836 غارة وصاروخاً وبرميلاً وقذيفة. ومنذ يوم الأحد، قتل نحو 450 مدنياً، بينهم 100 طفل في غارات جوية وقصف صاروخي ومدفعي طال مدن وبلدات الغوطة الشرقية. وتمكنت فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة من التصدي لمحاولات قوات النظام التقدم على محور «القصر» على جبهة بلدة حزرما، وقتل وجرح أكثر من 20 عنصراً، بعد إيقاعهم بكمائن عدة، كما تمكنوا من تدمير عربة «بي أم بي» بلغم أرضي أثناء قيامها بنقل القتلى والجرحى.
وفي سياق متصل، قتل شخص، وأصيب 50 آخرون بجروح
جراء سقط صاروخ على حي ركن الدين بالعاصمة دمشق، وأكد ناشطون معارضون، أن طائرة تابعة للنظام استهدفت الحي أثناء قصفها مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بينما اتهم نظام الأسد من وصفهم بـ «مسلحي الغوطة» باستهداف الحي بصاروخ شديد التدمير، كما سقطت قذائف صاروخية ومدفعية على أحياء عش الورور وبرزة البلد.
ويتزامن التصعيد حالياً مع تعزيزات عسكرية في محيط الغوطة الشرقية، تُنذر بهجوم بري وشيك لقوات النظام.