عربي ودولي

«أخبار الساعة» تؤكد أهمية الحوار الوطني في البحرين

أبوظبي (وام)- أكدت نشرة «أخبار الساعة» أمس أن إعلان وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في مملكة البحرين مؤخرا بدء الحوار الوطني الأحد المقبل تحت رعاية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وبمشاركة القوى السياسية المختلفة في البلد، يمثل خطوة مهمة على طريق تحقيق التوافق الوطني وتجاوز مرحلة الخلاف السياسي، وتحصين الجبهة الداخلية ونبذ العنف، بما يصب في صالح المواطن البحريني ويعزز من التجربة السياسية في البلد، ويحقق الاستقرار الذي يخدم أهداف التنمية ويحافظ على مكتسبات الوطن.
وتحت عنوان «أهمية الحوار الوطني في البحرين» قالت، إن دعوة الحوار كانت مطروحة دائما من قبل القيادة في البحرين خلال الفترة الماضية، وكان هناك حرص كبير على تهيئة البيئة السياسية التي تساعد هذا الحوار على أن يكون شاملا من ناحية ومحققا أهدافه من ناحية أخرى.
وعملت الحكومة البحرينية على التواصل المستمر مع القوى السياسية المختلفة لبناء تفاهمات على قاعدة وطنية جامعة، وأكدت باستمرار أن طاولة الحوار تتسع للجميع ومفتوحة على القضايا الخلافية كلها، وساهم ذلك بقوة في دفع الأمور إلى الدعوة لحوار تشارك فيه جميع المكونات السياسية.
وأكدت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تدعم الحوار كطريق لتسوية الخلافات خاصة بين أبناء الوطن الواحد، وتساند كل ما من شأنه أن يحقق استقرار المجتمعات العربية ووحدتها وتنميتها.
ومن هذا المنطلق جاءت تصريحات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية التي رحب فيها بالانطلاق المرتقب للحوار الوطني في البحرين الأحد المقبل وإعرابه عن تمنيات دولة الإمارات أن يحقق هذا الحوار أهدافه المرجوة، في تعزيز الأمن والاستقرار بما يخدم مملكة البحرين وشعبها.
وشددت على أن الحوار الوطني يمثل فرصة كبيرة من الضروري استثمارها والتعامل معها بفعالية وإيجابية من قبل القوى السياسية المختلفة في البحرين خاصة أن القيادة البحرينية وعلى رأسها عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، قد أثبتت بالقول والفعل خلال الفترة الماضية أنها جادة في إنجاح هذا الحوار وحريصة على إشراك الجميع فيه من دون استثناء، ومنفتحة على مواقف ورؤى التيارات السياسية المختلفة.
واختتمت «أخبار الساعة» بالقول إن الأزمة التي مرت بها البحرين أثبتت أن الحوار هو الطريق الوحيد لتسوية أي خلافات مهما كانت طبيعتها، وأن الإيمان بذلك هو أساس الانطلاق إلى المستقبل، خاصة أن المملكة لديها تراث غني بالحوارات الوطنية الإيجابية التي يمكن الانطلاق منها واستلهامها والبناء عليها لتعزيز اللحمة الوطنية، وقطع الطريق على أي محاولة لإثارة الفوضى والاضطراب أو التأثير على الوحدة الوطنية ونموذج التعايش الوطني التاريخي الذي تمثله البحرين.