صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مصر: نسعى لتهدئة التوتر مع السودان

القاهرة (موقع 24، وكالات)

أكد مسؤول في الخارجية المصرية، أن بلاده تعمل على تهدئة الأوضاع والتوتر القائم مع السودان، وذلك بعد استدعاء سفيره في القاهرة مساء أمس الأول.
وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه لموقع (24) الإخباري، إن مصر لا تريد التصعيد مع الجانب السوداني والذي يجمعه مع مصر علاقات أخوية، وإن يتم احتواء أي خلاف عن طريق القنوات الدبلوماسية بمستوياتها كافة. وأشار المسؤول إلى أن مواقف مصر تجاه السودان واضحة دائماً، وتقف بجانب القضايا السودانية في المحافل الدولية كافة وتساندها باستمرار، وان العلاقات ربما تتعرض لسحابة من الغيوم، ولكن سرعان ما تزول.
واستدعى السودان أمس الأول سفيره لدى مصر لـ«التشاور» بعد تجدد التوتر بين البلدين على إثر زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للخرطوم الشهر الماضي. وذكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان مقتضب أمس الأول أنها قررت «استدعاء سفير السودان لدى القاهرة السفير عبدالمحمود عبدالحليم إلى الخرطوم بغرض التشاور»، من دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إنه «تم إخطار السفارة المصرية في الخرطوم رسمياً بقرار استدعاء سفير السودان في القاهرة إلى الخرطوم للتشاور». وأضافت أن «مصر الآن تقوم بتقييم الموقف بشكل متكامل لاتخاذ الإجراء المناسب». وكان السودان وتركيا قد وقعا في ديسمبر الماضي اتفاقات للتعاون العسكري والأمني خلال زيارة أجراها أردوغان للخرطوم بهدف تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.
وشهدت العلاقات بين الخرطوم والقاهرة توتراً في الأشهر الأخيرة، وكان الرئيس السوداني عمر البشير اتهم القاهرة بدعم معارضين سودانيين. من جهتها، اتهمت وسائل إعلام مصرية الخرطوم مراراً بإيواء عناصر في جماعة الإخوان الإرهابية. وهناك خلاف أيضاً بين السودان ومصر حول السيادة على مثلث حلايب الواقع على البحر الأحمر. ويأتي استدعاء السفير أيضاً بعد يومين من نفي الخارجية المصرية طلب إقصاء السودان من مفاوضات سد النهضة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إثيوبية، وإعلان السودان أن هذا الإجراء غير قانوني حال صحته.

الخرطوم تتطلع لتطوير العلاقات مع واشنطن
الخرطوم (وكالات)

رحَّب وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور بالبيان الذي أصدره وزير الخارجية الأميركي ركس تيلرسون بمناسبة الذكرى 62 لاستقلال السودان، مؤكداً تطلع السودان؛ للعمل جنباً إلى جنب الحكومة الأميركية، خلال المرحلة القادمة. وأعرب وزير الخارجية السوداني، عن أمنياته بدوام التقدم والازدهار للشعب الأميركي، وقال إن الحكومة تتطلع للعمل جنباً إلى جنب الحكومة الأميركية، خلال المرحلة القادمة، في إطار خطة الارتباط البناء بين البلدين، لتطوير العلاقات بينهما، وتحقيق المصالح العليا المشتركة لشعبي البلدين.
ورفعت الإدارة الأميركية عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً على السودان في السادس من أكتوبر الماضي، فرضته منذ 1997، نتيجة لالتزامه بخطة المسارات الخمسة. وتضمنت المسارات الخمسة تعاون السودان مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والعمل على تحقيق السلام في جنوب السودان، والشأن الإنساني، وإيصال المساعدات إلى المتضررين في مناطق النزاعات.