الرياضي

«الأريام أمجاد» يحرز ذهبية الأمهار

 أنقى سلالات الخيول استعرضت جمالها في مهرجان الشارقة (تصوير حسام الباز)

أنقى سلالات الخيول استعرضت جمالها في مهرجان الشارقة (تصوير حسام الباز)

محمد حسن (الشارقة)

تميز ختام فعاليات النسخة الثامنة عشرة لمهرجان الشارقة الدولي للجواد العربي التي أقيمت مساء أول أمس بالصالة المغطاة لنادي الشارقة للفروسية، بعروض مثيرة وشائقة، وتقاسمت البطولات الذهبية كل من مرابط دبي والبداير والأريام وخالد العميري، بالإضافة إلى مربط البيداء من جمهورية مصر الذي استطاع تحقيق بطولتين ذهبيتين.
شهد فعاليات ختام البطولة، الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة، والشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة، والشيخ عبد الله بن ماجد القاسمي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للفروسية والسباق، وعلي سالم المدفع رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير عام هيئة مطار الشارقة، والدكتور غانم محمد عبيد الهاجري أمين عام اتحاد الفروسية، وعصام عبد الله مدير جمعية الإمارات للخيول العربية، وسلطان محمد خليفة اليحيائي مدير نادي الشارقة للفروسية.
توج الجواد «الأريام أمجاد» لمربط الأريام بذهبية بطولة الأمهار، ونال «برجس الزبير» للشيخ عبد الله بن محمد علي آل ثاني اللقب الفضي، فيما كسب البرونزية الجواد «اس جي سعد» لمربط النخيل.
وفي بطولة المهرات، توجت «دي عجايب» لمربط دبي باللقب الذهبي، ونالت «كمونة الزبير» للشيخ عبد الله بن محمد علي آل ثاني الفضية، وحصلت على البرونزية «الأريام حمرا» لإسطبلات الأريام.
وتوجت الفرس «خميلة البداير» للشيخ محمد بن سعود القاسمي بذهبية بطولة الأفراس، فيما نالت «شقراء الهواجر» للدكتور غانم الهاجري اللقب الفضي، وذهبت البرونزية للفرس «الصغيرة» من مربط عجمان.
وفي بطولة الفحول، نال الجواد «ع ج أنجلو» لمربط البيداء ومربط الماي اللقب الذهبي، فيما حصل الجواد «نمشي الهواجر» للدكتور غانم الهاجري على الفضية، وعانق الجواد «دي خطاف» لمربط دبي البرونزية، وتوج الجواد «ك أ نبراس» لخالد العميري بذهبية الأمهار في عمر سنة، ونال الجواد «سايكلون أو أس» لمربط أوسترهوف منى ألمانيا الفضية، فيما نال البرونزية الجواد «عدوان الزبير» للشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني.
ومنحت المهرة «مدينة البيداء» مربط البيداء ثاني ألقابه الذهبية في الفعاليات عندما توجت باللقب الذهبي لبطولة المهرات بعمر سنة، وذهبت الفضية للمهرة «دي مميزة» من مربط دبي للخيول العربية، فيما نالت «شيخة الجمان» من مربط الجمان البرونزية.
في الأشواط التأهيلية التي سبقت البطولات، حقق الجواد «بركان البداير» لأحمد محمد علي الشميلي، المركز الأول في الشوط التاسع المخصص للفحول بعمر من 4 سنوات إلى 6 سنوات القسم «أ»، محققاً 92.75 نقطة، فيما جاء بالمركز الثاني الجواد «دي خطاف» لمربط دبي محققاً 92.50 نقطة، وحل بالمركز الثالث الجواد «غلاء أوف شنجهاي» لبخيت سعيد بخيت محققاً 91.75 نقطة.
أما القسم «ب» من الشوط نفسه، فقد جاء الجواد «نشمي الهواجر» للدكتور غانم الهاجري في المركز الأول محققاً 93.00 نقطة، وحل بالمركز الثاني الجواد «اس اي المشهر» لمحمد سيف الحبسي محققاً 92.38 نقطة، وجاء بالمركز الثالث الجواد «أ س جوال» لمحمد سيف حماد الزعابي محققاً 92.25 نقطة.
وفي الشوط العاشر والمخصص للفحول عمر7 سنوات وما فوق، فقد جاء بالمركز الأول الجواد «ع ج أنجليو» محققاً 93.13 نقطة، وفي المركز الثاني جاء الجواد «ابن بترا» محققاً 92.38 نقطة، فيما جاء في المركز الثالث الجواد «سبارتاكوس تي او» لمربط عجمان محققاً 92.25 نقطة.
وأثنى الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة على النجاح اللافت الذي حققته النسخة الـ 18 من مهرجان الشارقة للجواد العربي، مؤكداً أنها نسخة استثنائية للغاية، شهدت العديد من الخيول من مختلف الدول، ما أثرى المنافسة وأضاف لها الكثير، خاصة في النتائج النهائية التي أظهرت خيولاً جديدة وملاكاً جدداً.
وأضاف «نجاح المهرجان ثمرة دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودور سموه الفعال في دعم ورعاية المهرجان طوال السنوات الماضية وحتى وصل إلى مكانته المرموقة من بين العديد من المهرجانات الدولية، سواء التي تقام داخل الدولة أو خارجها».

عبد الله بن ماجد: نجاح كبير
الشارقة (الاتحاد)

قال الشيخ عبد الله بن ماجد القاسمي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للفروسية والسباق إن النسخة الـ 18 من مهرجان الشارقة للجواد العربي أثبتت أن المهرجان في تطور من عام لآخر وهو ما ظهر من خلال نوعية الجياد المشاركة، وكذلك الإقبال اللافت للملاك المواطنين، ما يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح، وذلك بفضل دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأضاف: نتمنى أن تكون المشاركات أكبر وأشمل في النسخ المقبلة من المهرجان سواء للسلالة المصرية أو السلالات الأخرى، وهو ما يثري المنافسات بشكل كبير، ويعمل على تنوع المشاركات، وفي النهاية يكون ذلك لصالح جميع الملاك خاصة من المواطنين الذين بدؤوا يشاركون وبقوة في الفعاليات.