الإمارات

اللجنة التنفيذية تعتمد تنفيذ مشروع العنونة ولوحات الإرشاد المكاني والأسماء الجغرافية في إمارة أبوظبي

سلطان بن طحنون يترأس اجتماع اللجنة التنفيذية (وام)

سلطان بن طحنون يترأس اجتماع اللجنة التنفيذية (وام)

أبوظبي (الاتحاد) - اعتمدت اللجنة التنفيذية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي تنفيذ مشروع العنونة ولوحات الإرشاد المكاني والأسماء الجغرافية في الإمارة، على أن تتولى دائرة الشؤون البلدية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة إدارة تنفيذ مشروع تجريبي في مدينة أبوظبي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة أمس برئاسة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، عضو المجلس التنفيذي. وتأتي أهمية المشروع كونه سيساعد الجهات ومقدمي الخدمات والأفراد على الوصول إلى وجهاتهم، وتسهيل عمليات الخدمات الأمنية والطوارئ والإنقاذ علاوة على تحديد مواقع مباني الجهات الحكومية والخاصة بشكل أدق وموحد.
وكلفت اللجنة دائرة الشؤون البلدية بالتعاقد مع الاستشاري لإدارة المشروع والإشراف على تطوير وتطبيق النظام الملاحي والإلكتروني وقاعدة البيانات الجغرافية. وقد تم تصميم نظام العنونة الجديد وفقاً لأفضل الممارسات العالمية بالتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة وبالتوافق التام مع الأدلة والمعايير التي تم إعدادها بالتنسيق مع دائرة الشؤون البلدية.
ويشمل المشروع تصميم وتصنيع لوحات إرشادية تتوافق مع نظام العنونة الجديد، بالإضافة إلى الرمز البريدي المتوافق مع الرمز المقترح من مؤسسة الإمارات للبريد على مستوى الدولة والذي يلبي احتياجات إدارة توزيع البريد بشكل سهل وسريع إلى أماكن توصيلها على مستوى الدولة.
الأسماء المقترحة
وتم فلترة آلاف الأسماء المقترحة من بلديات إمارة أبوظبي واختيار ما يقارب من 1309 أسماء موزعة على 12 مستوى، كأسماء الحكام، والأعلام، والأسماء المرتبطة بالتراث، وأسماء المناطق والمعالم الجغرافية الواردة في المسرد الجغرافي، ويهدف المشروع إلى بناء نظام متكامل من الأتممة وإنشاء البيانات الخاصة بالنظام في الفترة الزمنية المحددة.
وتنعكس مخرجات المشروع، في التطوير والتأهيل، وقوانين ولوائح موحدة ومعيارية ونهائية، وإجراءات عمل موحدة ومعيارية ونهائية، وكفاءة مواطنة مؤهلة ومدربة لتسيير العمل، ومستوى عالٍ من الوعي الحكومي والعام للتعامل مع الأنظمة، وبنية مؤسسية قوية قادرة على إدامة ودعم الأنظمة، وإطار عمل مؤسسي يحدد أدوار ومسؤوليات الجهات المعنية
وفي موضوع آخر كلفت اللجنة التنفيذية شركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة” بترسية مشروع نادي العين للسيدات على المقاول للبدء بالتنفيذ، ويتضمن المشروع الواقع في منطقة المرخانية في العين مجموعة من المرافق ذات الاستخدامات المختلفة، منها قاعات متعددة للممارسة النشاطات الرياضية المختلفة، ومكتبة ومسرح وقاعة ألعاب أطفال داخلية ومسبح ومطعم وغيرها من المرافق التي تقدم خدماتها للسيدات في العين.
وحفاظاً على سلامة المشاة من سكان وزوار إمارة أبوظبي أثناء عبورهم للطرق كلفت اللجنة دائرة النقل بترسية أعمال مشروع تصميم وبناء 7 جسور مشاة في أبوظبي تتوزع على 4 جسور داخل مدينة أبوظبي و3 على الطرق الخارجية، وذلك بهدف توفير ممرات آمنة للمشاة يحقق انسيابية حركة المرور ويحد من خطر حوادث الدهس.
كما تم خلال الاجتماع استعراض العديد من المواضيع والمذكرات المرفوعة من قبل الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي والمرتبطة بتنفيذ المخططات والمشاريع وتطوير الخدمات المدرجة على جدول أعمال اللجنة والتي اتخذت بشأنها القرارات المناسبة.

بدء تنفيذ مشروع «العنونة» في منطقتي الفلاح السكنية الجديدة وجزيرة المارية
إبراهيم سليم (أبوظبي) - أكد أحمد المزروعي مدير مشروع العنونة والإرشاد المكاني والأسماء الجغرافية بقطاع الأراضي والعقارات في دائرة الشؤون البلدية بإمارة أبوظبي، أن دائرة الشؤون البلدية ستبدأ من فبراير الجاري تنفيذ مشروع العنونة الذي اعتمدته اللجنة التنفيذية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس، وستكون مواقع التنفيذ الأولى للمشروع في منطقتي الفلاح السكنية الجديدة وجزيرة المارية بأبوظبي.
وأشار إلى اعتماد 1309 أسماء للشوارع كمرحلة أولى، وسيتم الانتهاء من المشروع خلال 30 شهراً من بدء التنفيذ وفق الجدول الزمني المحدد.
وأوضح، أن دائرة الشؤون البلدية بذلت جهداً فعالا خلال الفترة الماضية، للوصول إلى أفضل الصيغ التي تحقق الاستدامة للمشروع، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه لتوحيد نظام «العنونة» على مستوى الدولة، حيث تم اعتماد معايير موحدة للعنونة.
ويعتمد الدليل على مكونات رئيسية للعنوان الواحد بالدولة وهو رقم المبنى، واسم الشارع، واسم المدينة، أو الإمارة، والرمز البريدي، والذي سيتم بالتنسيق مع مؤسسة بريد الإمارات قريباً عبر تجربته مبدئياً، في مواقع التنفيذ الأول في مدينة أبوظبي، والتي ستكون في جزيرة المارية، ومنطقة الفلاح، ليصبح العنوان على سبيل المثال (24 ش الخليج العربي مدينة أبوظبي)، بجانب الرمز البريدي.
ولفت مدير مشروع العنونة والإرشاد المكاني والأسماء الجغرافية بقطاع الأراضي والعقارات في دائرة الشؤون البلدية بإمارة أبوظبي، إلى الجهد المتواصل من قبل اللجنة الوطنية لتوحيد العنونة والإرشاد والمكان للدولة، برئاسة الدكتور عبدالله حسن غريب المدير التنفيذي لقطاع الأراضي والعقارات بدائرة الشؤون البلدية في أبوظبي، لافتاً إلى أن اللجنة بصدد رفع المسودة النهائية لإصدار قرار من مجلس الوزراء بشأن نظام العنونة والإرشاد المكاني بالدولة بعد التنسيق مع جميع الجهات وأخذ ملاحظاتها في ورشة عمل عقدت خلال شهر يناير الماضي بفندق العنوان بدبي، ويتضمن القرار بنود تنظيمية وتشريعية من شأنها الإسهام في استقرار وإدامة نظام عنونة موحد للدولة.
وقال، إن الإدارة ساهمت خلال الفترة الماضية في اقتراح واعتماد النظام التشغيلي والحصول على الأسماء الجغرافية في إمارة أبوظبي، واستحداث هيكل إداري، بمسمى إدارة العنونة والأسماء الجغرافية من ضمن الهيكل التنظيمي الحالي للدائرة يحدد 17 وظيفة، أضف إلى ذلك أن لجنة أبوظبي العين للأسماء الجغرافية برئاسة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ساهمت في دعم التأهيل لبدء تنفيذ نظام العنونة عبر مراجعة المقترحات الخاصة بأسماء الشوارع وتصحيح القائمة إلى ما يقارب 1309 أسماء تم اعتمادها والتي ستسترشد بها البلديات والمعنيين في استدامتها كمقترحات للشوارع تبعاً لأساس وضابط تم وضعه واعتماده من اللجنة مسبقاً يختص بآلية تسمية الشوارع في إمارة أبوظبي.
وأضاف: “بدءاً من فبراير الجاري تقوم دائرة الشؤون البلدية بتنفيذ مشروع العنونة في إمارة أبوظبي بالتنسيق مع البلديات والجهات الأخرى ذات العلاقة عبر لجان إدارية وفنية يتم تشكيلها حالياً، كما ستقوم الدائرة بتنفيذ المشروع بالتعاون مع شركة “بيانات” للخدمات المساحية، وهناك خطة عمل تم رفعها تحدد وقتاً زمنياً لتنفيذ المشروع في إمارة أبوظبي خلال 30 شهراً تبدأ من الشهر الجاري، وقد تم وضع خطة عمل سنوية للجنة العمل على تحقيق المستهدف من مشروع العنونة لاعتماد ما يقارب من 4500 اسم للشوارع لسنة 2013.
وقال مدير مشروع العنونة والإرشاد المكاني والأسماء الجغرافية بقطاع الأراضي والعقارات في دائرة الشئون البلدية بإمارة أبوظبي، “إنه تم إعداد دليل نظام العنونة لإمارة أبوظبي بهدف توحيد المعايير والسياسات والإجراءات المتعلقة بعنونة الطرق والشوارع التي سيتم تطبيقها في جميع البلديات التابعة لإمارة أبوظبي”.
وأضاف، “أشرفت على إعداد الدليل لجنة نظم العنونة والإرشاد المكاني في دائرة الشؤون البلدية بالتنسيق مع الكوادر الفنية والجهات المختصة في كل من بلدية مدينة أبوظبي، وبلدية مدينة العين، بالإضافة إلى بلدية المنطقة الغربية، وضمت ممثلين عن الدوائر التالية: دائرة الشؤون البلدية، وبلديات مدينة أبوظبي، والعين، والمنطقة الغربية، ومركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، وجهاز الشؤون التنفيذية، ومكتب أبوظبي للهوية الإعلامية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ودائرة النقل، هيئة أبوظبي للسياحة”.
وقال، إنه من أجل إعداد نسخة عملية سهلة التطبيق من الدليل، تمت مراجعته وتدقيقه بشكل شامل ومتكامل، وتم بناء على ذلك إعداد نسخة معدلة ومبسطة يسهل فهمها وتطبيقها عملياً من قبل جميع البلديات، وتضمن أسلوب المراجعة تنفيذ تدقيق شامل للمحتوى العلمي، وإعادة تصميم وصياغة الإطار التخطيطي والتنظيمي العام للدليل اعتماداً على الملاحظات الواردة من جميع الجهات ذات العلاقة، بعد ذلك تم إعادة كتابة المحتوى العلمي للدليل بصيغة فنية سهلة وواضحة تعكس المضمون الهندسي والتطبيقي للقواعد والأسس والتعليمات المتعلقة بنظام العنونة.
وأشار إلى أن الواقع التنظيمي والتخطيطي الحالي لجميع مدن إمارة أبوظبي يعتبر مثالياً لتطبيق أسس وقواعد نظام عنونة الطرق والشوارع فيها بسهولة ويسر، ومع ذلك فإن المشاريع الجديدة المخطط تنفيذها في المناطق المختلفة من الإمارة يفرض بعض التحديات لاستيعابها ومعالجتها بحيث يتطلب الأمر تفكيراً إبداعياً وحلولاً خلاقة للتغلب على الصعوبات التي من الممكن أن تظهر أثناء تطبيق أسس ومبادئ نظام العنونة في هذه المناطق.
وأوضح المزروعي، أن استخدام مبدأ العنونة المعتمد على اسم الشارع في مجال تحديد الممتلكات والاستعمالات اليومية الأخرى من أكثر الأساليب العلمية والعملية شيوعاً على المستوى العالمي، ولذلك تعتبر عناوين الشوارع معلومات حساسة وهامة وضرورية للاستخدام في مجالات الاستعمالات الإدارية وخدمات الطوارئ والبحث والتنقل والتسويق ورسم الخرائط وفي نظام المعلومات الجغرافية ومجالات أخرى متعددة.
ووفقاً للنظام الجديد تتكون كل بلدية من عدد من المناطق، ويتكرر اسم المنطقة مرة واحدة فقط ضمن نطاق وحدود الإمارة، ماعدا الحالتين الموجودتين فعلياً، والتي تم فيها إعطاء نفس الاسم لأكثر من منطقة، هاتان الحالتان هما اسم “مدينة زايد” في كل من مدينة أبوظبي ومدينة الغربية، واسم “البطين” المستعمل كاسم لمنطقة في كل من مدينة أبوظبي ومدينة العين، هذا الاسم يجب أن لا يتكرر أكثر من مرة واحدة ضمن حدود كل بلدية، وبالتالي فإن التشكيل المكون من اسم المنطقة واسم البلدية هو تشكيل فريد وخاص يميز هذه المنطقة عن غيرها.
وبالنسبة للطرق لكل طريق أو شارع في كل منطقة له اسم فريد خاص به يميزه عن غيره، ومن هنا فإن التشكيل المكون من اسم الطريق واسم المنطقة واسم البلدية هو تشكيل فريد وخاص يميز هذا الطريق عن غيره.
وبالنسبة للبنايات، فكل بناية تقع على طريق ما، لها رقم خاص بها تتميز به عن غيرها، وعليه فإن التشكيل المكون من رقم البناية أو العقار واسم الطريق واسم المنطقة واسم البلدية هو تشكيل فريد وخاص يميز هذا العقار عن غيره في إمارة أبوظبي، وعندما تكون في البناية أكثر من شقة سكنية أو أكثر من مصلحة تجارية، فإن وجود عناوين فرعية يصبح ضرورياً، ليتم تحديد مكان الشقة السكنية أو المصلحة التجارية.