عربي ودولي

مقتل 9 قياديين «دواعش» بينهم مسؤول تدريب «الأشبال» بالموصل

جنود من القوات العراقية الخاصة أثناء معركة في منطقة الساحل الأيمن (رويترز)

جنود من القوات العراقية الخاصة أثناء معركة في منطقة الساحل الأيمن (رويترز)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

تباطأت وتيرة العمليات العسكرية الجارية في الساحل الأيمن في المحور الغربي للموصل جراء سوء الطقس والأمطار الغزيرة التي أعاقت تقدم القوات العراقية باتجاه مركز المدينة، وأثرت على الضربات الجوية. فيما أكدت مصادر أمنية القضاء على عشرات «الدواعش» بغارات شنها التحالف الدولي ?في ?أحياء تموز ?والرفاعي ?والزنجيلي ?والاصلاح? ?الزراعي، مبينة أن من بين القتلى مسؤول ما يسمى «جند الخلافة» ومسؤول «التفخيخ» في نينوى ومسؤول معسكرات «أشبال الخلافة». وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أن القطاعات دحرت هجوماً شنه انتحاريون «دواعش» بمركبات مفخخة مستهدفاً الخطوط الأمامية للقوات العراقية على مشارف الدواسة، وتمكنت من قتل 10 انتحاريين وتدمير 5 سيارات ملغومة وجرافة. وفيما سجلت عملية «قادمون يا نينوى» تكثيف التنظيم الإرهابي وتيرة الهجمات بالمركبات المفخخة والعمليات الانتحارية خلال أسبوعين من حملة الساحل الأيمن للموصل، أكد الرائد الركن حازم التميمي الضابط في جهاز مكافحة الإرهاب أن «أكثر من 15 «داعشياً» يستقلون سيارات مفخخة يفجرون أنفسهم يومياً، مشيراً إلى تدمير نحو 80 سيارة ملغومة و25 دراجة هوائية إضافة إلى تفجير 40 انتحارياً يرتدون أحزمة ناسفة.
وأعلنت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، مقتل 8 من قياديي «داعش» بغارتين لمقاتلات التحالف الدولي في الجانب الأيمن من الموصل.
وقالت الخلية في بيان إنه بناء على معلومات دقيقة لمديرية الاستخبارات العسكرية وجه طيران التحالف ضربة جوية أسفرت عن تدمير موقع مهم لما يسمى «جند الخلافة» في حي النجار بالساحل الأيمن، مضيفة أن الضربة حصدت مسؤول الجند و6 قياديين عسكريين هم الإرهابي الملقب أبو عبد الرحمن الأنصاري والإرهابي الملقب أبو خالد والإرهابي الملقب صباح العنزي والإرهابي الملقب أبوعزام والإرهابي أبو حجاب والإرهابي الملقب أبو صياح والإرهابي الملقب أبو طيبة وهم من جنسيات مختلفة. وأكدت الخلية في بيان لاحق مقتل مسؤول تفخيخ ولاية نينوى الإرهابي المدعو أبو حمزة المغربي وسائقه الخاص أبو ضياء المهاجر مغربي الجنسية إثر غارة شنها التحالف في طريق العريبي - الإصلاح الزراعي بالساحل الأيمن.
من جهة أخرى، أبلغ مصدر محلي في نينوى «السومرية نيوز» أمس، أن مسؤول معسكرات تدريب ما يسمى «أشبال الخلافة» في «داعش» المدعو أبو سلمان الشامي قتل مع أحد مرافقيه بضربة نفذتها طائرة بدون طيار قرب الزنجيلي غربي الموصل. وأضاف المصدر أن الشامي سوري الجنسية من سكان البو كمال في دير الزور تسلم مهامه في إدارة معسكرات الأشبال قبل نحو شهرين. وكان التنظيم الإرهابي أنشأ العديد من المعسكرات لتدريب الصبية والمراهقين وضمهم إلى صفوفه ضمن تشكيل قتالي أطلق عليه «أشبال الخلافة».
وبدوره، أكد الفريق جودت قائد الشرطة الاتحادية أن قطاعاته دحرت هجوماً شنه انتحاريون بمركبات ملغومة مستهدفاً الخطوط الأمامية على مشارف حي الدواسة بالساحل الأيمن، وأنها قضت على القوة المهاجمة بالكامل وقتلت 10 انتحاريين وفجرت 5 سيارات مفخخة وجرافة للعدو.
وقال جودت إن «داعش» يركز حالياً على استخدام أساليب المباغتة والإغارة بالمفخخات والانتحاريين لكن القوات العراقية تمتلك المضادات اللازمة لردع وتدمير عوائق العدو. وبحسب القيادة المشتركة لعملية تحرير الموصل، فإن أعداد السيارات المفخخة «للدواعش» رقماً قياسياً، لكن القوات العراقية قتلت خلال عملية استعادة الساحل الأيمن أكثر من 300 مسلح من التنظيم الإرهابي.
وكشف الرائد التميمي من جهاز مكافحة الإرهاب، أن «أكثر من 15 عنصراً من (داعش) يفجرون أنفسهم يومياً بسيارات مفخخة، مبيناً أن قواته فككت عدداً من المركبات الملغومة في حيي وادي حجر والمأمون اللذين تمت استعادتهما مؤخراً. إلى ذلك، تمكنت القوات الأمنية من السيطرة على مركز النبي شيت ?وسط ?مركز? ?المحور ?الجنوبي ?للموصل، بعد أن فجر «الدواعش» 10 ?منازل، وأقدموا أيضاً على إعدام 7 ?عوائل ?نازحة ?بعد ?اختطافهم ?بقرية ?تل ?الريان.

19 مدنياً من الموصل يعالجون من أعراض هجوم كيماوي
عواصم (وكالات)

دانت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس، استخدام «داعش» أسلحة كيماوية في القتال الدائر بمدينة الموصل فيما اعتبرت المنظمة الدولية استخدام تلك الأسلحة المحظورة من قبل التنظيم الإرهابي «انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وجريمة حرب». وقال الصليب الأحمر إنه يوجد حالياً 7 مرضى مدنيين يعانون من أعراض التعرض لعامل كيماوي سام ويتلقون العلاج في مستشفى روزهاوا قرب الموصل، بينما ذكرت الأمم المتحدة أمس، أن 12 شخصاً بينهم نساء وأطفال يعالجون في مستشفيات بأربيل من احتمال تعرضهم لأسلحة كيماوية في الموصل.
وطالبت ليز جراندي منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة لدى العراق إلى «العمل بمسؤولية ومنح وضمان الوصول الفوري للأطراف المعنية للتحقيق في ملابسات الهجوم المزعوم‏?«?.