الرياضي

الكويت يقبض على «فيلة الحرب» بثلاثية في بانكوك

صراع قوي على الكرة بين فهد العنزي (يسار) وانوتشا (أ ف ب)

صراع قوي على الكرة بين فهد العنزي (يسار) وانوتشا (أ ف ب)

بانكوك (ا ف ب) - بدأت الكويت بطلة 1980، مشوارها في تصفيات بطولة كأس آسيا في كرة القدم المقررة نهائياتها في أستراليا عام 2015 ، بفوز عزيز على مضيفتها تايلاند 3-1 أمس في بانكوك، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، سجل تيراتيب وينوثاي «بالخطأ في مرمى فريقه» في الدقيقة 24 وحسين فاضل «58» وحمد أمان «65» أهداف الكويت، وتشاناثيب سونجكراسين «77» هدف تايلاند.
واحتلت الكويت المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط متخلفة عن إيران الفائزة على لبنان 5- صفر أمس أيضاً بفارق الأهداف، وتقام الجولة الثانية في 22 مارس المقبل، فيلعب لبنان مع تايلاند وتلتقي الكويت مع إيران.
شهد الشوط الأول سلسلة من الفرص الكويتية الضائعة بسبب التسرع والرعونة، إلى أن جاءت الدقيقة 24 وشهدت تلقي بدر المطوع تمريرة من يوسف ناصر، فانطلق بها قبل أن يمررها عرضية لترتطم بقدم تيراتيب وينوثاي المتراجع، وتعانق شباك فريقه عن طريق الخطأ.
وكانت أولى الفرصة المهدرة من «الأزرق» في الدقيقة 6 عندما انفرد يوسف ناصر بالحارس التايلاندي على أثر تلقيه تمريرة جميلة من المطوع، لكنه سددها خارج المرمى، بعدها بدقيقتين، أتيحت لناصر نفسه فرصة أخرى، لكنه تعرض لدفعة من الدفاع، كان يستحق عليها ركلة جزاء، غير أن الحكم أمر باستمرار اللعب، وسط احتاج من قبل الجهاز الفني للمنتخب الكويتي.
وفي الدقيقة 16، اقترب ناصر كثيراً من مرمى تايلاند، لكنه سدد كرة ضعيفة مرت قريبة من القائم الأيمن، وعلى رغم السيطرة الكويتية، تمسك المنتخب صاحب الضيافة بتركيزه الدفاعي معتمداً الهجمات المرتدة التي كان أولها في الدقيقة 18 عندما تلقى تيراسيل دانجدا كرة طولية من داتساكورن تونجلاو، لكن الخروج الموفق للحارس نواف الخالدي بدد الخطورة. وبنيران صديقة ونتيجة للضغط الكويتي المستمر، ارتبك المدافع التايلندي وينوثاي في التعامل مع عرضية المطوع وأودع الكرة في مرماه الخالي (24).
وفشل فهد العنزي في هجمة منظمة لفريقه في الدقيقة 26 في التعامل مع كرة ناصر فأبعدها الدفاع التايلاندي الكرة، واحتج الالماني وينفريد شايفر مدرب منتخب تايلاند على الحكم بحجة إغفاله احتساب ركلة جزاء لفريقه، وانطلق العنزي في الدقيقة 34 بطريقته المعهودة وقطع مسافة طويلة وراوغ مدافعا ثم سدد كرة ضعيفة خارج الخشبات.
وشهدت الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول أخطر فرص المنتخب المضيف عندما ارتدت الكرة من يد الحارس نواف الخالدي، لكن اللاعب التايلاندي الذي تهيأت أمامه فرصة معادلة النتيجة، سدد بعيداً عن المرمى.
بدأ المنتخب التايلاندي الشوط الثاني بمحاولات ضاغطة من أجل إدراك التعادل، وحصر ضيفه في منتصف ملعبه، لكنه لم يشكل خطورة فعلية على مرمى الخالدي، امتص «الأزرق» حماس صاحب الأرض وفرض سيطرة شبه مطلقة على المجريات، باستثناء فترات عابرة نشط فيها «فيلة الحرب»، وواصل يوسف ناصر وفهد العنزي إهدار الفرص السهلة التي أتيحت لهما لدرجة دفعت المدرب الصربي جوران توفيدزيتش إلى استبدالهما بعبد الرحمن باني وحمد أمان، لكن الكرة ابتسمت للمدافع حسين فاضل الذي نجح في ما فشل فيه المهاجمون فسجل الهدف الثاني للكويت في الدقيقة 58 عندما تعامل بذكاء مع تمريرة بالمقاس وصلته من المطوع فأودعها رأسية في المرمى.
ونجح حمد أمان في إحراز الهدف الثالث بعد دقيقة على دخوله الملعب بدلاً من فهد العنزي الذي احتج كثيراً على قرار المدرب (65)، وفي الدقيقة 77، سجل تشاناثيب سونجكراسين هدف الشرف لأصحاب الضيافة من تسديدة خدعت وقف لها الحارس الخالدي عاجزا لها.
وفي المباراة الثانية حققت إيران فوزاً كاسحاً على لبنان بخماسية نظيفة على ملعب أزادي في طهران، وسجل جوشانجاد (25 و62) وجواد نيكونام (45 و61 من ركلة جزاء و80) الأهداف.