الاقتصادي

دراسة : الباحثون عن عمل يفقدون فرص التوظيف نتيجة أخطاء بسيطة

زوار يقدمون طلبات عمل بمعرض «توظيف أبوظبي» (تصوير عمران شاهد)

زوار يقدمون طلبات عمل بمعرض «توظيف أبوظبي» (تصوير عمران شاهد)

دبي (الاتحاد) - يرتكب الباحثون عن عمل في منطقة الشرق الأوسط، عدداً من الأخطاء البسيطة عند التقدم بالطلب للحصول على فرصتهم في العمل ضمن العديد من المجالات المتوافرة، بحسب بحث أجرته شركة “ريد” العالمية المتخصصة في التوظيف، ضمن نطاق دولة الإمارات.
وأشار البحث إلى أنه من أبرز الأخطاء التي يرتكبها الراغبون في الحصول على فرصة عمل جديدة، توزيع نسخ متعددة لسيرهم الذاتية يتضمن كل منها معلومات تختلف عن الأخرى، بالإضافة إلى ورود أخطاء ضمن العنوان المكتوب في البريد الإلكتروني، والتقدم بعدة طلبات للحصول على أحد المناصب المختلفة التي توفرها الشركة الراغبة في التوظيف.
كما تشمل الأخطاء الأخرى التقدم بالطلب للعمل من خلال بريد إلكتروني غير رسمي، وعدم القيام بتحديث بيانات التواصل والإجابة بكلمة “نعم” على جميع الأسئلة التي يتضمنها الاستبيان.
وفيما يتعلق بإرسال السيرة الذاتية عن طريق بريد إلكتروني غير رسمي، يقول آش آثاوالي، مدير التوظيف لدى شركة ريد “لن يحظى المتقدم بفرصة ثانية لتكوين الانطباع الأول المبهر. وبكل تأكيد، فإن ترك انطباع أول مميز هو أمر هام للغاية، واستخدام بريد إلكتروني يتضمن وصفاً غير مناسب للشخص المتقدم بالعمل لن يعجب الشركات الراغبة بالتوظيف”.
كما تبدي هذه الشركات الراغبة بالتوظيف حذرها الشديد من الأشخاص الذين يرسلون نسخاً متعددة لسيرهم الذاتية، وقد تتضمن بعض هذه السير الذاتية معلومات مختلفة كلياً عن بعضها الآخر للشخص ذاته.
ويضيف آثاوالي “بكل تأكيد، فإن شركات التوظيف ستحصل على نسخ عن هذه السير الذاتية، وفي حال كانت النسخ الأحدث التي أرسلها طالب الوظيفة تتضمن معلومات مختلفة عما تقدم به سابقاً، فإن الشركات ستفقد اهتمامها بإضافته إلى طاقمها”.
ويقدم آثاوالي نصيحته للباحثين عن وظيفة بكتابة ملخص يناسب المنصب الذي يرغبون بالحصول عليه، دون إجراء أي تعديل على أسماء المناصب السابقة وتواريخ التوظيف ونوعية الأعمال التي قاموا بها.
ومن الأخطاء الأخرى التي يرتكبها الباحثون عن العمل أيضاً، التقدم بعدة طلبات لعدد من المناصب بدلاً من اختيار المنصب الذي يناسب مؤهلاتهم على نحو التحديد. وسيتلقى العاملون في التوظيف عدة طلبات ضمن صندوق البريد، ليقوموا بعد ذلك بحذف أسماء المتقدمين إلى عدة مناصب لدى الشركة.
كما تحذر “ريد” للتوظيف الراغبين في المناصب الجديدة من اختيار الإجابة بكلمة “نعم” على جميع الأسئلة التي يتضمنها الاستبيان أثناء التقدم للعمل.
ويقول آثاوالي “كما يتوجب على المتقدمين بالطلب التأكد من بيانات التواصل التي ذكروها، خاصة أن البعض يضعون أرقام هواتف غير مخصصة أو عناوين بريد إلكترونية غير مفعلة بعد تغيير وظائفهم. ولأن الشركات تمتلك الحق في إجراء بحث ضمن عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بموظفيها، فذلك يعني انعدام الخصوصية في حال ملاحظة أن هذا الموظف يبحث عن عمل خلال فترة الدوام.
وتحذر “ريد” أنه يتوجب التفكير مجدداً لمن يظن أن حياته الخاصة هي خاصة حقاً “أول ما يقوم به العاملون في التوظيف عند إيجاد شخص مناسب هو إجراء بحث عن اسمه في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الشبكات الاحترافية أو الاجتماعية، والقيام بالبحث عن أسمائهم وعناوينهم البريدية”.
وبالتالي، فإن اكتشاف بعض الصور المحرجة حتى لو كانت خارج نطاق العمل، سيعني وبكل تأكيد عدم حصول هذا الشخص على فرصة العمل التي يبحث عنها.