عربي ودولي

النظام يواصل استهداف المدنيين في الغوطة و إدانة دولية لـ «المجزرة »

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 13 مدنياً بينهم أربعة أطفال قتلوا صباح اليوم الخميس، جراء عشرات القذائف الصاروخية التي استهدفت دوما، أبرز مدن الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، في اليوم الخامس من القصف المستمر على المنطقة، وقع فيها مئات الضحايا المدنيين وسط إدانة عربية ودولية.

وقال مدير المرصد: «راجمات الصواريخ لا تتوقف، اذ استهدفت مدينة دوما بـ200 قذيفة صاروخية أرض أرض قصيرة المدى صباحاً»، كما استهدفت القذائف والصواريخ مدناً وبلدات أخرى بينها سقبا وجسرين وعربين، فيما أشار  إلى غياب الطائرات عن الاجواء الماطرة في الغوطة.

وطالبت السعودية قوات النظام السوري صباح اليوم الخميس بوقف العنف في الغوطة الشرقية، معربة عن القلق من أثر هذه الهجمات على المدنيين.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في حسابها على «تويتر» الخميس: «قلقون من استمرار هجمات النظام السوري على الغوطة الشرقية، وأثر ذلك على المدنيين هناك». وأضافت «نشدد على ضرورة وقف النظام السوري للعنف».

و دعت ايضا المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، اليوم إلى وقف «المجزرة» الجارية في سوريا، قائلة:«نرى حالياً الأحداث الرهيبة في سوريا، جرائم قتل أطفال وتدمير مستشفيات. إنها مجزرة يجب إدانتها ويجب مواجهتها بـ«لا واضحة»، داعية الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور أكبر».


كما أشار ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين  إن روسيا ليست مسؤولة عن الوضع في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية خارج العاصمة دمشق.

وتشن قوات النظام السوري منذ الاحد غارات عنيفة على الغوطة الشرقية. وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، وبلغت حصيلة القتلى منذ بدء التصعيد العسكري أكثر من 320  مدنيا بينهم 76 طفلا

ولم يبق لأهالي الغوطة سوى الأقبية تحت الأرض ملاذاً لهم  بعد أن تركوا منازلهم، لكنهم يجدون أنفسهم محاصرين فيها غير قادرين على الخروج على وقع الغارات والقذائف المحيطة بهم

وصباح اليوم الخميس، خرج البعض من الملاجئ مستغلين غياب الطائرات نتيجة الأمطار للبحث عن متجر يشترون منه بعضاً من المؤن او ليتفقدوا منازلهم،ولكن سرعان ما تفرق الجمع مع سقوط قذائف عند أطراف الشارع.

 .