عربي ودولي

دمشق تتحدى أنقرة وترسل قوات جديدة لعفرين

عواصم (وكالات)

وصلت دفعة جديدة من القوات الموالية للحكومة السورية إلى منطقة عفرين التي تتعرض لعملية عسكرية تركية لطرد الأكراد منها، وفقا لوكالة الأنباء السورية (سانا). وأفادت الوكالة بوصول «مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى عفرين لدعم الأهالي في مواجهة النظام التركي المتواصل على المنطقة». وكانت تركيا حذرت من أن مقاتلين متحالفين مع حكومة دمشق سيواجهون «عواقب خطيرة» لدخولهم عفرين لدعم وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال مصدر في القوات الشعبية: «دخلت نحو 50 سيارة البعض منها مزود برشاشات، وتحمل أكثر من 250 مقاتلا منطقة عفرين عبر معبر الزيارة، لتعزيز الجبهات التي انتشرت عليها المجموعات التي دخلت أمس الأول». وأكد المصدر أن «القوات دخلت من دون تغطية إعلامية تحسباً لاستهدافها من قبل المدفعية التركية، ودخلت على شكل مجموعات ولم تدخل قافلة واحدة».
وأعلن الجيش السوري الحر، المدعوم من تركيا السيطرة على عدة قرى في عفرين. وقال قائد عسكري في غرفة عمليات غصن الزيتون لوكالة الأنباء الألمانية «سيطر الجيش السوري الحر وبدعم من الجيش التركي على عدة قرى أمس، وحقق تقدماً على جميع محاور القتال، حيث سيطر على قريتي قرة بابا وخربة سلوكي في ناحية راجو وقرية فيركان على محور ناحية شران بعد معارك عنيفة مع عناصر الوحدات الكردية، كما فتح الطريق الواصل بين محور ادمنلي ومحور راجو». وأكد أن مقاتلي الجيش الحر حققوا تقدماً وسيطروا على أكثر من 15 قرية، وسيطروا بشكل كامل على الشريط الحدودي واستطاعوا وصل مناطق إعزاز في ريف حلب الشمالي مع منطقة أطمة بريف إدلب، مشيرا إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر الوحدات الكردية.
وأكد المتحدث باسم وحدات حماية الشعب في عفرين روجهات روج أن «القوات الشعبية السورية التي دخلت إلى منطقة عفرين، توزعت على جبهتي جنديرس وراجو، وتقاتل إلى جانب الوحدات الكردية وتصدت المضادات الأرضية التي أدخلتها القوات الشعبية لطائرات الاستطلاع التركية». وأضاف روجهات روج «تشهد جبهات عفرين الثلاث مواجهات عنيفة جداً وسط قصف مدفعي وجوي من القوات التركية، وتشهد ناحية جنديرس غرب عفرين معارك عنيفة وكذلك على جبهات راجو وبلبل». ولفت إلى أن الجيش التركي ومسلحي المعارضة يحاولان السيطرة على قرية قره بابا الحدودية وهي آخر قرية بيد الوحدات على الحدود مع تركيا وسقط العشرات قتلى وجرحى.