عربي ودولي

الأردن: أحكام بالسجن بين 3 سنوات و12 سنة لمدانين بالإرهاب

جمال إبراهيم (عمّان)

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس، حكماً يقضي بوضع إرهابي بالأشغال المؤقتة 12 سنة لتخطيطه تنفيذ أعمال عسكرية ضد أهداف عسكرية في مدينة معان جنوبي الأردن. وبرأت متهماً معه في القضية نفسها، فيما قضت بسجن متهم ثالث في قضية أخرى ثلاث سنوات بالأشغال الشاقة بعد إدانته بتهمة الترويج لتنظيم «داعش» الإرهابي.
وفي التفاصيل، أدانت المحكمة المتهم بالتخطيط لتنفيذ أعمال عسكرية بجناية المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية والحكم عليه الوضع بالأشغال 12 سنة، إلى جانب إدانته بجناية محاولة الالتحاق بجماعات مسلحة والحكم عليه 7 سنوات، حيث طبقت المحكمة العقوبة الأشد.
كما أعلنت المحكمة براءة المتهم الثاني من تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية ومساعدة أشخاص على الالتحاق بجماعات مسلحة. ووفق لائحة الاتهام فإن:«المتهم الأول والثاني تربطهما علاقة صداقة لكون الأخير من مؤيدي تنظيم داعش، فقد اقتنع المتهم الأول بأفكار ذلك التنظيم إلى أن أصبح المتهم الأول من مؤيدي تنظيم داعش أيضاً، وكانا يتبادلان إصدارات التنظيم فيما بينهما بعد ذلك، وخلال عام 2016 عرض المتهم الثاني على الأول مساعدته بالالتحاق بالجماعات المسلحة في تنظيم داعش في سوريا، حيث وافق المتهم الأول على ذلك وأخذ يحاول إيجاد الطريق الأمن للالتحاق بالمقاتلين في التنظيم».
كما أخذ المتهمان التواصل مع أحد أعضاء التنظيم ويدعى أبو دجانه، خلال شهر أبريل 2017 أخبر أبو دجانه المتهم الأول عدم إمكانية السفر إلى سوريا، عارضاً على المتهمين تنفيذ عمل عسكري على الساحة الأردنية، تحديداً ضد الأهداف العسكرية الموجودة في معان، حيث وافق المتهم الأول على تنفيذ العمل. على إثر ذلك أبلغ أبو دجانه المتهم الأول بأنه سوف يزوده بمبلغ 700 دينار، تمهيداً لشراء السلاح اللازم لتنفيذ العمل العسكري بالاشتراك مع المتهم الثاني، بعدها أخذ المتهم الثاني يحث المتهم الأول على ضرورة تنفيذ الاعتداء. بعدها وعلى إثر ورود معلومات إلى دائرة المخابرات العامة تم إلقاء القبض على المتهمين.
إلى ذلك، قضت محكمة أمن الدولة، بإدانة متهم بالترويج لتنظيم داعش والحكم عليه بالأشغال الشاقة مدة 3 سنوات. ووفق لائحة الاتهام فإن المتهم وهو موظف في وزارة الأوقاف، ونتيجة للأحداث الجارية في سوريا والعراق، فإن المتهم بدأ منذ عام 2015 بالدخول للمواقع الخاصة بتنظيم داعش وأخذ يطلع على إصداراته وعملياته العسكرية إلى أن اعتنق فكر التنظيم وأصبح من مؤيديه، ثم أصبح يتبادل إصدارات التنظيم لرغبته بالترويج له، ويقوم كذلك من خلال لقاءاته مع أصدقائه بتزيين صورة التنظيم، إلى أن جرى القبض عليه.