ثقافة

منهاج لرسم لوحات عملاقة بالتعاون مع فنان فرنسي

ميسون بربر وإل سيد خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

ميسون بربر وإل سيد خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أعلنت مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية عن إطلاق فعاليتها: «الحركة الفنية»، وتشتمل على منهاج رسم «لوحات عملاقة» تكون على واجهات المباني الكبيرة في أبوظبي، ويشارك في رسمها مع الفنان الأطفال الموهوبون من المدارس. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقيم صباح أمس في المسرح بفندق إنتركونتننتال أبوظبي، بحضور كل من ميسون بربر المدير العام للمؤسسة، والفنان الجرافيتي الفرنسي إل سيد، الذي سوف يقوم برسم اللوحات وتدريب الأطفال الذين سوف يرافقونه في الرسم.
وأكدت بربر أن المؤسسة تقدم عملها الفني الأول هذا ضمن سلسلة تعاون مع الفنان الفرنسي البارز إل سيد لرسم قصيدة «صانعة الرجال» مهداة إلى «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ترسم على جدار مبنى بلدية أبوظبي، الذي يحتل مركز ثاني أقدم مبنى في أبوظبي. وتكمن أهمية هذا المشروع بأنه يجمع عملاً تقديرياً لأم الإمارات، وهو مقدم من مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، في صورة مخطوط على جدار مبنى بلدية أبوظبي العريقة، من قبل فنان يستحدث تاريخ التخطيط العربي مع فن الجرافيتي المعاصر: إل سيد، ومعه عشرون طالباً وطالبة مفعمون بالحماس. تحمل تناغم هذه الطاقات الإبداعية رسالة من الوئام والانسجام والتبادل تضم الجميع معاً. وشكرت بربر سعادة سيف بدر القبيسي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي لثقته في منح واجهة المبنى لفرشاة الرسم الإبداعية للمؤسسة، ولتقديمه المعدات الميكانيكية اللازمة واحتياطات السلامة. ونوهت بربر بأن هذه الخطوة جاءت بعدما رسخت مؤسسة فاطمة بنت هزاع أساسات صلبة في عالم الأدب من خلال 160 قصة لأدب الأطفال و40 تطبيقاً تفاعلياً على «الآيباد»، وغيرها من المنشورات، مقدمة للمشهد الثقافي مزيجاً إبداعياً يدمج الفن في الحياة اليومية، ويساعد على إرساء جسور لفهم الفن وجعله سهل الوصول والتفاعل مع الجمهور، كما تأتي هذه الانطلاقة للتفاعل مع الأطفال واليافعين الذين لا يقلون شأناً عن الكبار، لافتة إلى أن تفاعل الأطفال مع الفن وتواجدهم حول الأعمال الملهمة وتعرفهم على الفنانين المؤثرين هو حاجة ملحة ومفيدة لهم. وسيرافق إل سيد الطلاب والطالبات الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و13 عاماً على مصاعد لأعلى الجدار للمشاركة في صنع هذه التحفة الفنية، وقد تم اختيار الطلبة بعناية من مدارس مختلفة للانضمام إلى هذا الحدث الفني المهم.