ألوان

مايد المر: «فطور المحبة» أولى مبادراتي الخيرية

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أصبح الطفل مايد محمد المر، من أشهر نجوم التواصل الاجتماعي، ولقب بـ«أصغر إعلامي إماراتي»، لكونه يحمل الكثير من جوانب الخير والموهبة التي وضعته على طريق النجاح، ويتابعه 22 ألفاً على مواقع التواصل الاجتماعي يشاركونه الاهتمام بقضايا وطنه ويدعمونه في كل المبادرات الخيرية.
يقول المر، الطالب في الصف السابع في مدرسة الشارقة الدولية الخاصة: إن والدته التي يعتبرها صديقته وأخته وكل شيء في الحياة، أول من اكتشفت قدرته على التعبير عن أفكاره وتوصيل رسائله إلى الآخرين بسهولة وإقناع، وبالتالي يسرت له الدعم والمساندة، وتحرص على دخوله دورات وورشاً مكثفة في مجال الإعلام وحضور الفعاليات بصفته عريف الحفل، وهذه الخطوات جعلت منه طموحاً يهوى المنافسة.
كما يلقى التشجيع من مديرة المدرسة سوسن عبد الفتاح والمدرسات والمدرسين، ويذكر أن بدايته في عالم مواقع التواصل الاجتماعي كانت عن طريق مقاطع فيديو نشرها على حسابه الخاص وعمل «منشن» لأي دائرة حكومية أو خاصة كان يزورها. ويتكلم عن هذه الدائرة الحكومية أو قطاع خاص بإيجابية، ليتفاجأ بعدها أنهم قاموا بالرد عليه من حساباتهم على حسابه، مشيراً إلى أن أول مبادرة شخصية أطلقها، كانت مبادرة «فطور المحبة» في دار رعاية المسنين في عجمان في رمضان 2014 وتم عرض المبادرة على قناة سماء دبي.

العمل التطوعي
ويورد أنه نشأ في بيت يحب العمل التطوعي، حيث كانت الوالدة والجدة يحفزانه دوماً على القيام بالمبادرات الخاصة من حسابه الشخصي على إنستغرام، إضافة إلى كثير من المبادرات والأنشطة الخيرية الأخرى مثل زيارة المرضى والمساهمة في دبي العطاء ويوم المسن العالمي ويوم اليتيم ومع متلازمة داون. وحول واقعة منحه لقب أصغر إعلامي إماراتي، يروي: «في مهرجان الشارقة السينمائي للطفل أعجب الحضور الكريم بطريقة شرحي وأسلوب كلامي وقالوا لي إني سأكون إعلامياً ناجحاً، فتشجعت وكانت هذه الكلمات محفزة لي بالاستمرار في العمل في المجال الإعلامي الهادف، خاصة أن عمري وقتها لم يتجاوز 8 سنوات».

سعادة غامرة
وفي معرض الشارقة الدولي للكتاب قدم برنامج «أطفالنا والكتاب» عبر مؤسسة الشارقة للإعلام، قائلاً: كانت لحظات لا يمكنني وصف سعادتي الغامرة، وقد هنأت الشارقة بحصولها على لقب مدينة صديقة للأطفال واليافعين، لأرد بعض الجميل لإمارة الشارقة الغالية على قلبي، وأقول للعالم كله إن الإمارة تدعم أبناءها من مراكز الأطفال ومراكز الناشئة والكثير من المراكز التي ترعى الأطفال واليافعين.

حضور إعلامي
وعن حضوره الإعلامي اللافت على الرغم من حداثة سنه، قال: مشاركتي في فعاليات الفرق التطوعية وفي أنشطتهم وفي البرامج المختلفة وفي فعاليات الأيام العالمية ومن أعمالي التطوعية هيأتني كثيراً للعمل في الإعلام، حيث استطعت مواجهة الجمهور والاحتكاك مع شرائح أفراد المجتمع وأنال رضا الجميع، وهذا بحد ذاته ثقة كبيرة لي، إضافة إلى حضوري المستمر الدورات والورش التدريبية في صقل موهبتي ومهاراتي، ولاحقاً تتابعت الأعمال التلفزيونية والإذاعية عبر مؤسسة الشارقة للإعلام.
وفيما يتعلق بكيفية التوفيق بين الدراسة والأنشطة الإعلامية والأعمال التطوعية، أكد على يقينه بأن الله سبحانه وتعالى هو الموافق أولاً وأخيراً، ثم يأتي دور تنظيم الوقت وجدول الأعمال حسب الأولوية والأهمية، وكذلك الدراسة مهمة جداً في حياته، فالأم تشجعه دوماً بألا يرضى إلا بالمركز الأول، وهذه الكلمات وضعته على طريق النجاح، وهي سر نجاحه.