الرياضي

برشلونة والريال في رحلة العد التنازلي لموقعة «أبريل»

ميسي قاد فريقه للفوز على سبورتنج خيخون في الجولة الماضية (أ ب)

ميسي قاد فريقه للفوز على سبورتنج خيخون في الجولة الماضية (أ ب)

مراد المصري (دبي)

يبدأ برشلونة متصدر الترتيب وحامل اللقب، وريال مدريد صاحب المركز الثاني بفارق مباراة أقل، والباحث عن لقبه الأول بعد طول غياب في الدوري الإسباني، رحلة العد التنازلي قبل الموقعة المرتقبة بينهما في 23 أبريل المقبل في الجولة 33 للمسابقة، وذلك بعد المتغيرات التي طرأت على قمة الليجا بعد خسارة «الملكي» أمام فالنسيا، وتعادله مع لاس بالماس، لتعود عجلة المنافسات أكثر إثارة بينهما.
ومع تصدر برشلونة الترتيب في ختام الجولة الماضية التي أقيمت منتصف الأسبوع الماضي، وفيها ابتعد بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد، الذي تعثر بالتعادل بصعوبة أمام لاس بالماس بعد إكمال المباراة بعشرة لاعبين، بسبب طرد الويلزي جاريث بيل، ونجاح أشبيلية في مواصلة مزاحمتهما في المقدمة، فإن السباق على لقب «الليجا» يبدو طويلاً للغاية هذا الموسم الواعد بالكثير من الإثارة والمفاجآت.
ويواجه برشلونة منافسه سيلتا فيجو صاحب المستويات المتطورة هذا الموسم، فيما يلتقي ريال مدريد مع إيبار في مباراة تتطلب منه التركيز، أمام منافس قادر على قلب المجريات، علماً بأن كلا الفريقين يخوضان هذه المواجهة وهما مشغولان بمنافسات دوري أبطال أوروبا، مع انتقال ريال مدريد لمواجهة نابولي ومحاولة الحفاظ على الفوز الذي حققه ذهابا بنتيجة 3-1، ومواجهة برشلونة أمام باريس سان جيرمان، في مهمة شبه مستحيلة لقلب تأخره برباعية نظيفة ذهاباً.
وجاء إعلان لويس أنريكي، مدرب برشلونة، عن رحيله في نهاية الموسم، ليمنح الفريق أثراً إيجابياً، بعدما تخلى عن الضغط الإعلامي والجماهيري، وترك الأمور حالياً بيد لاعبيه الذين سيكونون مطالبين بإثبات جدارتهم، وذلك على الرغم من أن نسبة فوز المدرب خلال 164 مباراة خاضها مدرباً لفريقه بلغت نحو 76?، ولم يعرف برشلونة الخسارة في الدوري منذ 18 مباراة متتالية.
ويمر الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم الفريق، بأفضل حالاته الفنية حاليا، حيث سجل 13 هدفاً منذ مطلع العام الجاري، وسجل 36 هدفاً في 38 مباراة خاضها في مختلف المسابقات هذ االموسم، علماً بأنه اللاعب الوحيد في الدوري الذي سجل أهدافاً هذا الموسم بقدمه اليمنى واليسرى والرأس ومن ركلة جزاء ومن ركلة حرة.
من جانبه، يمر ريال مدريد بأزمة ثقة، وانتقادات طالت المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، بسبب إصراره على إشراك الفرنسي كريم بنزيمة وإبقاء الإسباني موراتا على مقاعد الاحتياط، وهي حال الإسباني أيسكو الذي اشترك في 11 هدفاً في مبارياته الـ12 الأخيرة كأساسي في الدوري، سجل فيها 6، وصنع 5، لكنه يبقى دائما الخيار الثاني، فيما حملت الجماهير «زيزو» الكثير من المسؤولية، بعدما تأخر بإجراء التبديلات حينما طرد بيل أمام لاس بالماس.
وعلى الرغم من أن ريال مدريد أكمل سنة بالتمام والكمال لم يتعرض فيها للخسارة على ملعبه سنتياجو بيرنابيو، ونجح في تسجيل رقم قياسي بإحرازه الأهداف في 45 مباراة في مختلف المسابقات بشكل متتالٍ، لكن دفاعه جاء مهزوزاً في المباريات الأخيرة، التي استقبل فيها 7 أهداف في 3 مباريات، كلفته خسارة 4 نقاط.
واستعاد البرتغالي كريستيانو رونالدو الكثير من الثقة بالهدفين اللذين سجلهما في مرمى لاس بالماس، علماً بأنه أكثر لاعب من ريال مدريد سجل أهدافاً العام الحالي برصيد 7 أهداف، وما زال صاحب الخبرة الذي يتم الاعتماد عليه في المواقف الحرجة، كما ظهر في المباراة الماضية.