عربي ودولي

يمني يحرق نفسه احتجاجاً على إهمال جرحى الانتفاضة

صنعاء (الاتحاد)- أضرم شاب يمني النيران بجسده، قبالة مبنى رئاسة الحكومة في صنعاء احتجاجا على تقاعس السلطات في علاج جرحى الانتفاضة الشبابية التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح، حيث اعتصم عشرات المحتجين أمام مقر الحكومة لمنع رئيسها محمد سالم باسندوة من الدخول إليه.
ويعتصم منذ ثمانية أيام، عشرات من المحتجين الشباب قبالة مبنى الحكومة في صنعاء للمطالبة بعلاج الجرحى الذين سقطوا في انتفاضة 2011. وقال عبدالله فازع وهو أحد الجرحى المعتصمين قبالة مقر الحكومة، إن الشاب نائف الزبيري (30 عاما) أحرق نفسه صباح أمس أمام بوابة مبنى الحكومة في صنعاء «احتجاجا على تقصير حكومة محمد سالم باسندوة في رعاية جرحى الثورة».
وذكر لـ«الاتحاد» أن حالة الزبيري «حرجة جدا»، وأنه «يتلقى العلاج حاليا في المستشفى الجمهوري» بصنعاء، مشيرا إلى إقدام الزبيري على إحراق نفسه «نابع عن إحساسه بمعاناة الجرحى الشباب». ونشر ناشطون يمنيون صورا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشاب قيل أنه الزبيري، وهو يركض والنيران تشتعل في ظهره ورأسه.
واتهم فازع، الذي أصيب بانفجار قنبلة يدوية وسط محتجين في مدينة تعز في فبراير 2011، حكومة باسندوة بـ»التهرب من التزاماتها في رعاية الجرحى وأسر الشهداء». ويرأس باسندوة الحكومة الانتقالية منذ تشكيلها مناصفة بين حزب صالح وتكتل «اللقاء المشترك»، أواخر 2011.
وقال فازع إن «باسندوة لم يتمكن من عقد الاجتماع الأسبوعي لحكومته في صنعاء وهرب إلى مدينة الحديدة»، مؤكدا أن المعتصمين من الجرحى الشباب قبالة مقر الحكومة «لن يسمحوا لباسندوة بدخول مبنى رئاسة الوزراء». واتهم السلطات الأمنية بمحاولة قمع اعتصامهم السلمي أمام مبنى الحكومة واعتراض مسيرة مؤيدة قدمت من مخيم الاحتجاج الشبابي قبالة جامعة صنعاء.