عربي ودولي

«الجامعة» ترحب بدعوة ملك البحرين إلى الحوار

المنامة، القاهرة (وكالات)- رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس بالدعوة التي وجهها العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لاستئناف الحوار الوطني التوافقي. فيما أكد المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين أن قوة الدفاع تعمل بموجب دستور مملكة البحرين الذي يمنحها صلاحيات واسعة تتعلق بالمساهمة في حفظ الأمن والنظام والشرعية وسيادة القانون، بجانب أدوار أخرى تختص بالشأن الخارجي.
وأعرب الأمين العام للجامعة في بيان صحفي عن دعم الجامعة لعقد هذا الحوار في مملكة البحرين، واستعداد الأمانة العامة لتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في إنجاحه.
ورحب بالجهود المبذولة لتوفير المناخ الملائم لمشاركة جميع الأطراف البحرينية في هذا الحوار، مؤكدا أهمية تضافر الجهود لاغتنام هذه الفرصة للانخراط في حوار وطني حقيقي يشمل الجميع ويحقق التوافق الوطني المنشود.
من جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء البحرينية «بنا» أن قائد قوة دفاع البحرين قال في حوار لصحيفة «الوطن» أمس إن أدوار قوة دفاع البحرين وفقا للمرسوم بقانون رقم «32» لسنة 2002 المادة «16» تتمثل في الدفاع عن أراضي المملكة ومياهها الإقليمية ومجالها الجوي ضد أي تهديد خارجي، والمساهمة في حماية شرعية الحكم وسيادة الدستور ومساندة قوات الأمن العام والحرس الوطني في المحافظة على الأمن والنظام وسيادة القانون.
وأكد أن أمن الخليج العربي يعيدنا إلى موضوع الاتحاد بين دول مجلس التعاون، فالاتحاد هو الحصن الذي سيحمي دولنا الخليجية وسيعمل على تقويته وهو بالتالي سيحدد العلاقات بين دول الخليج العربي وغيرها، منوها بأن هذه هي المعادلة التي باتت مطلوبة اليوم في ظل التطورات التي تطرأ على العالم والتي تقودها مصالحها قبل أي شيء آخر.
وأشار إلى أن دول مجلس التعاون بتكاتفها وتعاونها هي دائماً على أتم الاستعداد لمواجهة أي أخطار محدقة بهذا التجمع الأخوي، ومملكة البحرين من أشد الداعمين والمؤازرين للتعاون العسكري المشترك في مواجهة أي تهديدات. وأضاف أن قوة دفاع البحرين مستمرة في تطوير جاهزيتها وتدريب كوادرها من العسكريين وتمكينهم وفق أحدث المنظومات العسكرية وقطعنا لتحقيق ذلك أشواطا كبيرة ولا نزال نطمح بالمزيد.
وأوضح القائد العام لقوة دفاع البحرين أن القوات المسلحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تنفذ ما يصدره قادة دول المجلس من قرارات تتعلق بتلك القوات، مشيرا إلى أن المجال العسكري أحد أهم هذه المجالات، وقوات درع الجزيرة المشتركة هي من أهم منظومات العمل العسكري المشترك التي تكرس وترسخ التعاون الأخوي الجماعي.
وأكد أن ما يربطنا بأشقائنا في دول الخليج العربي ليس اتفاقات فقط، بل علاقات تاريخية وطيدة قائمة على الأخوة والنسب والقربى، وهذه العلاقات ضاربة جذورها في التاريخ لهذه الدول لذلك فإن مواطني دول مجلس التعاون مرتبطون ببعض أكثر من غيرهم، وما قيام مجلس التعاون والإنجازات التي تحققت طوال فترة ثلاثين عاما إلا بسبب تلك العلاقات المميزة والتاريخية بين القادة والشعب الخليجي.