الإمارات

1045 ساعة «تعليم مستمر» لكوادر «شرطة دبي الصحي»

خلال الفحص الطبي (من المصدر)

خلال الفحص الطبي (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - اجتاز أعضاء الكادر الطبي، في مركز شرطة دبي الصحي 1045 ساعة معتمدة، ضمن برنامج التعليم الطبي المستمر الذي ينفذه المركز، وذلك خلال العام الماضي
وأوضح، الرائد عبدالله القحطاني، رئيس قسم العيادات العامة في مركز شرطة دبي الصحي، أن العيادات العامة التزمت خلال العام الماضي، بتحقيق استراتيجية مركز شرطة دبي الصحي والخاصة بقسم العيادات العامة، وذلك امتثالا لتوجهات القيادة العليا في شرطة دبي، وبمتابعة العقيد الدكتور علي سنجل، مدير مركز شرطة دبي الصحي، في العمل على التطور المستمر لخدمة الطبية المقدمة للمنتفعين من العاملين وأسرهم ونزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية والموقوفين على ذمة التحقيق، مع إيلاء الجانب التوعية أهمية كبرى في الكشف عن الأمراض الشائعة والمزمنة ومحاربة الظواهر السلبية المتنوعة.
وأكد أن التعليم الطبي المستمر نهج ثابت التزم به مركز شرطة دبي الصحي اتجاه العاملين، لا سيما من الكادر الطبي والتمريضي، فتم إدراج مجموعة من الساعات المعتمدة يتوجب على جميع العاملين من الأطباء والممرضين ومساعد المرضي والفنيين إتمامها خلال مسيرته الوظيفية السنوية، وهو الأمر الذي لاقى ترحيبا كبيرا بين صفوف العاملين حيث أقبل الكادر الطبي من الممارس العام اجتياز 1045 ساعة تدريبية خلال العام الماضي، ومن خلال المشاركة بالمؤتمرات الطبية الدولية واستقدام أصحاب الخبرة من الأطباء والخبراء العالميين لتقديم برامج تدريبية في تخصصات التهاب الجيوب الأنفية، ومضاعفة السكري واعتلال الشرايين التاجية ومستجدات علاجات القلب وضغط الدم والربو الشعبي.
وأوضح أن قسم العيادات العامة نجح في تنظيم 5 فعاليات للتوعية بأضرار التدخين من خلال تفعيل دور عيادة الإقلاع عن التدخين والتي نجحت وخلال العام الماضي بإقناع 25 من مراجعيها بالإقلاع عن التدخين وبشكل نهائي، كما عمد القسم إلى تفعيل دور عيادة علاج السكري في الجانب التوعوي ليتم تنظيم 10 فعاليات توعية خاصة بمرض السكري، وإجراء الفحوص الطبية استشارية بالإضافة إلى التوعية بالممارسات الوقائية للحيلولة دون الإصابة بالمرض، كما تام توزيع ما يقارب 150 جهازاً للفحص الفوري للسكري وذلك بهدف أن يكون كل شخص طبيب نفسه.
وقال، إن المركز سيركز خلال العام الجاري، على الاجتماعات الداخلية والزيارات الميدانية للعيادات الفرعية، والارتقاء بأداء عمل عيادة السكري من حيث التجهيزات ورفع كفاءة العاملين وتأهيل مجموعة من البرامج التدريبية، بالإضافة إلى تكثيف الزيارات الميدانية إلى المرضى المنومين بالمستشفيات، وضرورة تحويل الحالات المرضية التي تستدعي التدخل الجراحي والتخصصات غير متوافرة إلى المستشفيات الخارجية.