الإمارات

إنجازات محمد بن راشد في لوحة تذكارية تؤرخ لأهم المحطات في حياة نائب رئيس الدولة

اللوحة التذكارية التي تم تصميمها على هيئة خريطة لمدينة دبي

اللوحة التذكارية التي تم تصميمها على هيئة خريطة لمدينة دبي

بمناسبة حلول الذكرى السابعة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليــد الحكم في إمارة دبي كشفت هيئة الطــرق والمــواصلات وبالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن إنجـــاز لوحة تذكارية ضخمة تؤرخ لأهم المحــطات في حياة سموه.
وتتناول اللوحة مسيرة سموه منذ مرحلة الطفـــولة المبكرة من خلال تصميم فني جمع بين التعبير بالكلمة والصورة ليبرز الإنجازات التي تحققــت لدبي تحـــت قيادة سموه وفي إطار رؤيته الوثابة نحو المستقبل والتي كان لها الفــضل في إكســـابها تلك المكــانة المرموقة التي تتمتع بها على المستوى العالمي.
ويزين اللوحة مقولة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نصها: «أنا أؤمن وأتطلع إلى المستقبل وأريد منكم جميعا أن يكون لديكم الإيمان نفسه بالمستقبل وأن نعـــمل جميعا على صـــناعته بإرادتنا وإيماننا» حيــث وقع الاختيار على هذه المقولة تحديدا كونها تلخص رؤية سموه للمستقبل وتضع في كلمات بسيطة استراتيجية عمل متكاملة تدعو الجميع إلى المشاركة الإيجابية في بناء الغد وتؤكد أنه بتضافر عنصري الإرادة والإيمان يكون العبور إلى المستقبل بخطى واثقة .
وقد تقرر تثبيت اللوحة في موقع بارز ببهو مركز «دبي مول» إضافة إلى نسخة أصلية مطابقة لها في نقطة رئيسية في «مطار دبي» بما ييسر على الجمهور سواء من أهل البلاد وكذلك الضيوف الزائرين مطالعة اللوحة والاطلاع على المعلومات الثرية التي تتضمنها.
وتتضمن اللوحة التذكارية التي تم تصميمها على هيئة خريطة لمدينة دبي خطا زمنيا يوضح أهم المحطات في حياة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وما شملتها تلك المحطات من إنجازات في شتى المجالات.
كما تتضمن اللوحة معلومات حول عائلة آل مكتوم ونبذة عن المغفور لهما بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم حيث يظهر العمل التطور المطرد والسريع الذي اتسمت به الإمارة منذ عهد الآباء المؤسسين وصولاً إلى النهضة الشاملة المعاصرة التي تحققت برعاية ومتابعة ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لترسخ مكانة دبي كمركز عالمي للأعمال ونموذج فريد للتنمية في المنطقة.
ومن أبرز المشاهد التي تتضمنها اللوحة التذكارية تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمنحه «وسام زايد» في إطار احتفالات البلاد بالعيد الوطني الحادي والأربعين في شهر ديسمبر الماضي وكذلك تلقي صاحب السمو رئيس الدولة من نائبه هدية تذكارية عبارة عن القلمين الأصليين اللذين تم بهما توقيع الاتحاد وذلك في إطار المناسبة ذاتها.
وإضافة إلى الطبيعة التاريخية للوحة تتنــاول الخارطة معلومات متنوعة تلقي الضــوء على جوانب عدة من شخصية صاحب السمـــو الشيخ محمد بن راشد آل مكتــوم بدءا من مرحـــلة النشأة الأولى ومرورا بالمراحل التعليمية المختلفة التي اجتازها سمـــوه وصـــولا إلى أكاديميـــة «ساندهيرست» العسكـــرية البريطانية التي تخرج فيها علاوة على ملامح من شــخصية سموه كرجل دولة منذ توليه المسؤولية كوزير للدفاع ومن ثم كولي لعهد دبي قبل أن تنقل إلى سموه مسؤولية الحكم في الإمارة في العام 2006 ومنصب نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء.
علاوة على ما تبرزه اللوحة من إنجازات رياضية عالمية مهمة لسموه في مجال الفروسية وسباقات القدرة التي يعد من أبرز أبطالها على مستوى العالم.
وبهذه المناسبة قال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات إن هذا العمل الفني هو تعبير بسيط عن ما يكنه موظفو الهيئة من حب وولاء وتقدير للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولإنجازاته التي جعلت من إمارة دبي مدينة عالمية ومقصدا للملايين من سكان العالم للاستثمار والتجارة والسياحة.
من جانبها أعربت منى المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي عن سعادتها بمشاركة المكتب الإعلامي في هذا العمل المهم الذي جاء كثمرة تعاون مع هيئة الطرق والمواصلات صاحبة فكرة المبادرة ، مشيرة إلى أن اللوحة تهدف إلى تقديم السيرة الذاتية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إطار يبرز أثر فكر ورؤية سموه في تحقيق مجمل إنجازات دبي ونجاحاتها ضمن مختلف المجالات .

تطبيق إلكتروني تفاعلي للوحة التذكارية

أشارت منى المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي إلى أن المكتب الإعلامي سيقوم بتطوير تطبيق إلكتروني تفاعلي لهذه اللوحة سيضاف إلى الموقع الرسمي الخاص بسموه على شبكة الإنترنت.
كما سيكون التطبيق متاحا عند اكتمال تطويره لمستخدمي أجهزة الحاسوب اللوحية والهواتف الذكية بما يوسع دائرة التعريف باللوحة ويزيد من فرص الوصول إليها سواء من داخل الدولة أو خارجها.