الإمارات

مؤسسة صندوق الزواج تطلق حملة «تكاليف الزواج ما لها وما عليها»

الشارقة (وام)- أطلقت مؤسسة صندوق الزواج أمس بتوجيهات معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج الحملة الإعلامية للنصف الأول من عام 2013 بالتعاون والتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تحت شعار»تكاليف الزواج مالها وما عليها» وتستمر حتى شهر يونيو المقبل.
حضر حفل إطلاق الحملة في مقر مجلس أولياء الأمور التابع لمنطقة الشارقة التعليمية موزة الخيال عضو مجلس إدارة صندوق الزواج، وفوزية طارش مدير إدارة التنمية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية، والدكتور خالد صقر المري رئيس مجلس أولياء أمور طلبة وطالبات الشارقة، ورقية أحمد جاني منسق مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ووحيدة درويش مدير مكتب صندوق الزواج بدبي ومدير مكتب الاتصال الحكومي بالوكالة.
وتهدف الحملة إلى نشر التوعية للحد من تكاليف الزواج الباهظة ومتطلباتها وتستمر حتى شهر يونيو المقبل وتأتي في إطار الحملات الإعلامية التوعوية التي تعد من أهم مبادرات مؤسسة صندوق الزواج وتعني بالمشكلات التي قد تواجه الشباب المقبل على الزواج وحتى المتزوجين وطرح الصعوبات وطرق التغلب عليها من أجل البدء في حياة أسرية تنعم بالحب والاستقرار .
وتأتي هذه الحملة استكمالاً للحملات الإعلامية السابقة التي أقامتها المؤسسة للنصف الأول من عام 2012 تحت شعار «الحوار البناء وأهميته في الاستقرار الأسري» وركزت على أهمية الحوار في نطاق الأسرة والفرق بين الحوار الإيجابي والحوار السلبي وتأثير كل منهما على أفراد الأسرة واستطاعت المؤسسة من خلالها تحقيق الأهداف المنشودة وجني الثمار المرجوة .
ونظمت المؤسسة الحملة التوعية التسويقية الاجتماعية للنصف الثاني من عام 2012 تحت شعار لسعادتكم نعمل وركزت على المبادرات والأنشطة والفعاليات الاجتماعية والخدمية المقدمة من المؤسسة للمجتمع وسلطت الضوء على أهمية الجانب التوعوي والإرشادي ودور الصندوق الحيوي في هذا المجال وحظيت باهتمام وتجاوب الجمهور وأسهمت الحملات في توعية أكثر من 1000 شخص من الفئات المستهدفة للحملة.
وتهدف الحملة الإعلامية الجديدة في بداية النصف الأول من عام 2013 التي تقام تحت شعار «تكاليف الزواج ما لها وما عليها « إلى نشر الوعي لدى الشباب المواطنين المقبلين على الزواج وتركز على فئة أولياء الأمور، خاصة الأمهات في كيفية التصدي للعادات والتقاليد الدخيلة على الموروث الاجتماعي، حيث دخلت على المجتمع الإماراتي في الآونة الأخيرة الكثير من الظواهر السلبية لإتمام مراسيم حفلة الزواج.
وتركز الحملة على توعية الشباب المقبلين على الزواج بالتصدي لظاهرة الغلاء في إقامة الحفلة والمصاريف المتعلقة بحفلات الزواج ومستلزماتها، الأمر الذي بات يرهق كاهل المقبلين على الزواج ويضعهم مرغمين تحت طائلة الديون وهذه ظاهرة غريبة ولم تكن معهودة من قبل، خاصة أن مثل هذه العادات تعود بأضرار جسيمة على المجتمع.
وقالت موزه الخيال عضو مجلس إدارة صندوق الزواج في كلمتها خلال الحفل إن تكثيف الحملات الإعلامية جاء بهدف رفع مستوى الوعي الاجتماعي لدى كافة أطياف المجتمع حول مختلف القضايا التي تهم الأسرة والمجتمع ومساعدة الجهات المهتمة من الهيئات الحكومية والخاصة في تنفيذ وتطبيق البرامج والمشاريع الهادفة خلال تنفيذ فعاليات الحملة.
وتضمن إطلاق الحملة ورشة عمل بعنوان تكاليف الزواج بين الواقع والمستقبل وعرض مشهد درامي على الشاشة يمثل قصة شاب استدان ليقيم حفلة للمفاخرة والتباهي، حيث وقوع في مصيدة السجن بسبب الديون الطائلة التي لم يستطع سدادها.