الإمارات

«خليفة الإنسانية» تتبنى دعم مشروع صيانة 50 منزلاً لأيتام مواطنين في مناطق مختلفة من الدولة

محمد حاجي الخوري وعدد من المسؤولين خلال الإعلان عن مشروع صيانة مساكن الأيتام (وام)

محمد حاجي الخوري وعدد من المسؤولين خلال الإعلان عن مشروع صيانة مساكن الأيتام (وام)

أبوظبي (وام) - أعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، دعمها لمشروع صيانة 50 مسكناً لأيتام مواطنين في الدولة الذي بادرت به شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو”، وتدعمه وزارة الأشغال العامة، وبنك أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي، ومصرف الهلال.
وقال محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر المؤسسة في أبوظبي، بحضور الشركاء الداعمين للمبادرة، إن هذا المشروع الإنساني سيحدث فرقاً في حياة 50 أسرة تم اختيار منازلها للصيانة في جميع أنحاء الدولة.
وأوضح الخوري أن مشاركة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في مبادرة “دو” منسجمة مع رؤية المؤسسة بتقديم مبادرات رائدة في خدمة الإمارات، وتخدم رسالتها الهادفة إلى نشر ثقافة التكافل الاجتماعي، وتشجيع العمل التطوعي بمختلف جوانبه الإنسانية، وتقديم الدعم المعنوي لأصحاب المبادرات الإنسانية، وتشجيع أهل الخير على القيام بهذه المبادرات.
وأشار إلى أن المؤسسة أرادت من خلال دعمها هذه المبادرة، أن تسهم في دعم رؤية القيادة الرشيدة التي ينعم سكان الإمارات بفضلها بأرقى مستوى معيشي في مختلف دول العالم. وأعلن الشركاء في هذه المبادرة أنه تم اختيار 50 مسكناً لأيتام مواطنين موزعة في أبوظبي، وفي العين والمنطقة الغربية ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة. وعبرت حميدة الخلصان مديرة المسؤولية المجتمعية المؤسسية للإعلام والاتصال في شركة “دو”، عن شكرها لمؤسسة “خليفة الإنسانية” وشركائها الآخرين لدعمها هذه المبادرة، مشيرة إلى أن مواطني دولة الإمارات ينعمون بأفضل مستوى معيشي ينافس أكثر الدول تطوراً حول العالم.
ولفتت الخلصان إلى أن هذه المبادرة التي أطلقتها شركة “دو” في شهر رمضان الماضي ضمن مجموعة من الأنشطة تحت شعار “رمضان خير وبركة”، وكان من بينها مبادرة “فيكم الخير والبركة”، استهدفت تعزيز التلاحم المجتمعي، وتشجيع سكان الإمارات، أفراداً ومؤسسات، على التعاون لدعم صيانة منازل المحتاجين.
وأوضحت أن أفراداً ومؤسسات تجاوبوا مع هذه المبادرة الإنسانية التي أطلقتها “دو” وأعلنت دعمها ومساهمتها في هذه المبادرة، وهو تعبير عن التلاحم الوطني والوعي المتزايد بأهمية مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تسهم في سد حاجة الكثير من الأفراد والأسر المحتاجة في البلاد.
وقال عبدالله محمد الشامسي مدير أول العلاقات الاجتماعية بإدارة الاتصال المؤسسي ببنك أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي، إن البنك يدعم بقوة المشاريع الإنسانية في الدولة، خاصة المشاريع التي تتبناها مؤسسات العمل الخيري والإنساني في البلاد.
وأشار إلى أن بنك أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي له مساهمات عديدة في مثل هذه المشاريع الإنسانية التي تنفذها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وغيرها من المؤسسات العاملة في المجال الإنساني.
ولفت الشامسي إلى بنك أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي يقدم هذا الدعم للعمل الإنساني من أموال الزكاة التي يخصصها البنك لمصارف الزكاة الثمانية المعروفة، مؤكداً أن هذه المبادرة الإنسانية التي ترعاها مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، وهي صيانة مساكن الأيتام، محل اهتمام كبير من جانب البنك.
وأعلنت المهندسة عزة سليمان مدير الاتصال الحكومي بوزارة الأشغال العامة، أن الوزارة ستقوم بتنفيذ هذا المشروع الإنساني المهم الذي تتبناه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
وقالت في المؤتمر الصحفي إن فترة التنفيذ ستستمر ما بين 12 إلى 18 شهراً وعلى مراحل، حيث سيتم في المرحلة الأولى إجراء فحص فني لحالات المنازل التي تحتاج إلى الصيانة، ثم تقوم الوزارة بعدها بمنح أصحابها رسالة تتضمن موعد وتفاصيل الصيانة.
وأوضحت أن أبرز ما في هذا المشروع الحيوي، دراسة حالة كل مسكن لليتيم، واستئجار مسكن آخر لأسرته حتى تتم عملية الصيانة الكاملة وتعود الأسرة إلى منزلها السابق. مشيرة إلى أهمية هذا المشروع الإنساني الذي يأتي ضمن مشاريع مهمة أخرى في البلاد التي تتولى قيادة الدولة طرحها، خاصة بناء عشرة آلاف مسكن أمر بها أخيراً صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
ورحبت مريم يوسف أهلي رئيسة الاتصال الجماهيري والعلاقات العامة بمصرف الهلال، بتبني مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية هذا المشروع الإنساني الذي يمس حاجة فئة مهمة من المجتمع الإماراتي.
وقالت إن المصرف يقدر كثيراً المشاريع الإنسانية التي تتبناها “خليفة الإنسانية” داخل الدولة وخارجها، حيث إن لها باع طويل في مشاريع عديدة تمس حياة المجتمع، وأن المصرف مستعد لدعم هذه المشاريع التي تصب في خدمة المواطنين التي تحرص عليها القيادة الرشيدة.