صحيفة الاتحاد

الرياضي

أنا رونالدو مينديز

دبي (الاتحاد)

فارق شاسع ما بين القيادة في شوارع سانتا كاتارينا في جنوب البرازيل، ومحاولة الحصول على رخصة القيادة في دبي، «جرب مرة أخرى يا رونالدو»، تكررت على مسامعي نحو أربع مرات في اختبارات الحصول على رخصة القيادة، رغم تواجدي في دبي مع فريق الوصل للموسم الثاني على التوالي، أعتقد أن حاجز اللغة الإنجليزية يمثل المعضلة الأكبر تجاه تجاوزي هذه التجربة، تسرب إليَّ شعور أن «مهارات قيادة الكرة» في وسط الملعب، تبدو أسهل من «مهارات» القيادة والحصول على الرخصة هنا.
ربما تلك هي الأزمة الوحيدة التي واجهتها خلال مشواري القصير مع الوصل والحياة في دبي، ما عدا ذلك تبدو كل الأمور جيدة للغاية، خاصة مع توافر عدد كبير من الشواطئ التي تتشابه إلى حد كبير لولاية سانتا كاترينا التي نشأت وترعرعت فيها، قبل انتقالي للمرة الأولى خارج أسوار الدوري البرازيلي قبل انطلاقة موسم 2016- 2017.
مررت بالكثير من المواقف خلال مشواري مع «الإمبراطور»، ولكن يبقى هتاف جمهور الأصفر «أوو مينديز رونالدو» في المباريات هي النغمة المحببة على مسامعي، لا أنسى المرة الأولى التي خضت فيها التجربة الرسمية الأولى أمام الشارقة في كأس الخليج العربي، الأجواء بدت مختلفة ولكن الفوز في أول مباراة أخوضها مع الفريق على ملعب «زعبيل» كان بمثابة نقطة انطلاقة للموسم الذي شهد حصولنا على مقعد الوصافة.
«جمهور الوصل هو المحفز الأول للاعبين، وعلى المستوى الشخصي أحمل الكثير من مشاعر الود والمحبة تجاه جمهور الفريق الذي عودنا على المبادرات المتنوعة»، وأعتقد أن رسم جمهور «الأصفر» لصورتي على جدران ملعب زعبيل باستخدام «فن الجرافيتي» كانت لفتة بارعة: «أحاول دائماً إسعاد الجمهور داخل الملعب، وأعتقد أن الطريقة الأفضل لشكر الجمهور على مساندته الدائمة للفريق هو حصد الألقاب، لتكون بمثابة رسالة حب لجمهور الإمبراطور».