الإمارات

محمد بن راشد يعقد جلسة حوارية في «القمة الحكومية»

دبي (وام) - يشارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في «القمة الحكومية» التي تعقد يومي 11 و12 من شهر فبراير الجاري، و يحضرها أكثر من ألفي مشارك، في جلسة مفتوحة للأسئلة، يجيب خلالها سموه عن أسئلة المواطنين والإعلاميين المتعلقة برؤية سموه لمسيرة العمل الحكومي خلال الفترة المقبلة، وأهم مبادئ القيادة الحكومية التي يتبناها سموه، إضافة إلى الأولويات الوطنية لحكومة دولة الإمارات وصولاً لتحقيق رؤية 2021 التي أطلقها سموه قبل حوالي ثلاث سنوات، بهدف جعل دولة الإمارات واحدة من أفضل دول العالم.
وتضم قائمة المتحدثين خلال القمة الحكومية، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حيث يتناول سموهما مجموعة من المواضيع المتعلقة بتطوير الأداء الحكومي.
ودعت اللجنة المنظمة للقمة الحكومية، جميع المواطنين المهتمين والإعلاميين إلى إرسال أسئلتهم إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لسموه، ابتداء منذ يوم أمس وحتى تاريخ عقد القمة، حيث يعقد سموه جلسة مفتوحة في أول يوم من أيام القمة للإجابة عن الأسئلة، وإلقاء كلمة تلخص نظرته المستقبلية لتطوير الأداء في حكومة دولة الإمارات، وأهم التطورات المستقبلية في مجال الخدمات والسياسات الحكومية العامة.
وتستضيف القمة الحكومية العديد من المتحدثين من مختلف دول العالم والمراكز البحثية المتخصصة في التطوير الحكومي.
كما تستعرض العديد من التجارب الحكومية، مثل التجربة الكندية والأسترالية وتجربة كوريا الجنوبية والبرازيل، إضافة إلى العديد من التجارب المحلية الناجحة ونقاش لأهم التطورات المستقبلية في مجال تطوير الخدمات الحكومية.
وتضم القمة جلسة لمعالي صقر غباش وزير العمل، إضافة إلى جلسة نقاشية مفتوحة تضم وزراء الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية في الدولة.
كما تستضيف القمة العديد من المتحدثين من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وسنغافورة، ومن بعض المنظمات والمؤسسات العالمية، مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي، وبعض الشركات العالمية الناجحة في مجالات خدمة المتعاملين.
وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة للقمة الحكومية، في تعليقه على الأجندة، إن «القمة الحكومية تشكل إضافة مهمة على مستوى الخدمات الحكومية، ليس على المستويين المحلي والإقليمي فحسب، وإنما على المستوى الدولي أيضاً. ولهذا فإننا حرصنا على أن تشتمل الجلسات النقاشية للقمة على محاور مهمة تطرح موضوعات تمس بشكل كبير احتياجات المواطن من الإدارات الحكومية المختلفة وطرق الرقي بالخدمات وجودتها».
وأوضح معاليه أن القمة تحرص على الخروج من الأطر التقليدية في عرض الأفكار والنقاشات نحو إيجاد نوع من التفاعل والحوار وتشكيل منصة مثالية لتبادل الخبرات والمعارف، وبما يمكن من تحقيق التواصل البناء بين الجهات المشاركة في القمة، وتمكين الجميع من تحقيق الريادة في تقديم الخدمات الحكومية.
وتهدف القمة التي تعقد تحت شعار «الريادة في الخدمات الحكومية»، وتستضيف أكثر من ألفين من أبرز المسؤولين الحكوميين من دولة الإمارات والعالم العربي والعالم في دورتها الأولى، إلى استعراض أهم التطورات والاتجاهات العالمية في توفير الخدمات الحكومية، بجانب عرض مجموعة كبيرة من التجارب الناجحة محلياً وعالمياً في تطوير الأداء الحكومي وتحسين الكفاءة التشغيلية للحكومات، وذلك بمشاركة مجموعة كبيرة من الخبراء والمسؤولين من مختلف دول العالم.
وتضع القمة الحكومية التي تنظمها حكومة دولة الإمارات، وضمن محاور أجندتها تطوير الإدارة والخدمات الحكومية، وتحقيق النتائج الإيجابية في العمل الحكومي في مقدمة اهتماماتها، وعمدت إلى اختيار جلسات حوارية نقاشية وتفاعلية مباشرة تجمع بين متحدثيها نخبة من كبار الشخصيات والوزراء والمسؤولين الحكوميين من دول المنطقة والعالم، إضافة إلى نخبة من الخبراء والمفكرين.
وتشكل القمة، من خلال أجندتها النوعية إضافة حقيقية في مجال الإدارة الحكومية، حيث ستعمل على استعراض التجارب المتميزة في دولة الإمارات والعالم وعدد من التجارب الدولية الرائدة، وفي مقدمتها التجربة الكندية والكورية والدنماركية والأسترالية والبرازيلية وتجارب أخرى مميزة، وتركز على القطاعات الحيوية التي تعتبر من الملفات المهمة، والتي تحتاج إلى الابتكار والتجديد في الإدارة الحكومية، وبما يمكن من تحقيق التقدم المطلوب نحو المستقبل، ويسهم بتحقيق الاستفادة القصوى وتعميم المعرفة في المنطقة العربية.
وتشتمل الجلسات النقاشية للقمة على مدى يومين محاور مهمة تطرح موضوعات تمس بشكل كبير احتياجات المواطن من الإدارات الحكومية المختلفة، وطرق الرقي بالخدمات وجودتها لتشكل منصة مثالية لتبادل الخبرات والمعارف، وبما يمكن من تحقيق التواصل البناء بين الجهات المشاركة في القمة، وتمكين الجميع من تحقيق الريادة في تقديم الخدمات الحكومية.
ومن المقرر أن يتم تنظيم ورشة في اليوم السابق لانطلاق الفعاليات الرسمية للقمة، بالتعاون مع جائزة الأمم المتحدة للإدارة العامة حول التميز ومكافأة الابتكار في الإدارة العامة، والتي ستتناول تعزيز ونقل وتبني الابتكارات في العالم العربي.
وتهدف الورشة إلى التعريف بجوائز الأمم المتحدة للخدمة الحكومية التي تعد أرقى تقدير دولي للتميز في الخدمة الحكومية ، كما تهدف إلى تشجيع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات على تطوير أدائها والارتقاء بخدماتها بشكل يؤهلها بجدارة للمشاركة، والفوز بهذه الجائزة، وغيرها من الجوائز العالمية.