الاقتصادي

العين أول وجهة عربية تستضيف مؤتمر سفر المغامرات المسؤولة للباسيفيك

العين تشتهر بكرم الضيافة لزوارها من السائحين (من المصدر)

العين تشتهر بكرم الضيافة لزوارها من السائحين (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

بدأت أمس فعاليات معرض ومؤتمر سفر المغامرات والسياحة المسؤولة -اتحاد وكالات السفر لدول الباسيفيك (باتا) 2018، التي تستضيفها دائرة الثقافة والسياحة -أبوظبي، ولأول مرة على مستوى العالم العربي، في فندق اللوفت بمدينة العين.
وتؤكد استضافة منطقة العين لهذا الحدث الكبير مكانة الإمارة كوجهة عالمية المستوى للسياحة المستدامة.
ويستقبل الحدث وفوداً عدة تمثل عضوية الدول المشاركة في اتحاد (باتا)، ويستكمل ما تحقق من نجاحات سابقة، ويركز على بناء علاقات العمل بين أطراف الصناعة.
وتعقد فعاليات معرض ومؤتمر (باتا) تحت شعار «المغامرة في العصر الجديد»، وتقدم للوفود المشاركة من منطقة آسيا والمحيط الهادي، فرصة فريدة من نوعها لتبادل المعارف وتحقيق الاستفادة القصوى من القدرات الكامنة لقطاع سياحة المغامرات في العصر الرقمي.
ويجمع الحدث، خبراء الصناعة، ومفكرين متخصصين من جميع أنحاء العالم، لمناقشة القضايا ذات الصلة بقطاع سياحة المغامرات.
ويتضمن برنامج المؤتمر كلمات رئيسة وجلسات عامة تقام اليوم الخميس لمناقشة واستكشاف الفروق الدقيقة وتوجهات وحيوية أحد قطاعات السياحة الأسرع نمواً.
ومن بين المتحدثين الرئيسيين؛ الدكتور ماريو هاردي، الرئيس التنفيذي لاتحاد (باتا) من تايلاند؛ ونروي كوينتوس، رئيس تحرير ناشيونال جيوغرافيك للسفر ومستشار العلاقات العامة المستقل من الولايات المتحدة؛ ومبارك النعيمي مدير إدارة الترويج والمكاتب الخارجية في دائرة الثقافة والسياحة -أبوظبي.
وقال سلطان المطوع الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع السياحة في دائرة الثقافة والسياحة -أبوظبي: «نحن متحمسون للمشاركة في الجلسات الحوارية التي ستقام ضمن فعاليات برنامج الحدث. وما من شك أن التقنيات الرقمية أصبحت عنصراً أساسياً فيما يخص صناعة السياحة والسفر، وكذلك في طريقة تواصل الوجهات السياحية مع المسافرين، ولذا فإن الحدث يكتسب أهميته، لما يوفره من فرص للتعرف عن كثب على التوجهات والرؤى والتحليلات، بهدف تطوير الاستراتيجيات على المستوى المحلي، لتحقيق السياحة المستدامة، وكذلك المحافظة على المعالم الطبيعية والبيئة. ويعتبر معرض ومؤتمر (باتا) 2018، ملتقى نموذجياً للارتقاء بمكانة منطقة العين كوجهة متميزة للسياح الباحثين عن تجارب ثقافية غنية وأصيلة، وخلال الأعوام القليلة الماضية، شهدت أبوظبي نمواً كبيراً في أعداد الزوار القادمين من منطقة آسيا والمحيط الهادي؛ مثل الهند والصين وأستراليا، التي أصبحت أسواقاً تحظى بأولويتنا، ونحن مهتمون بتعزيز هذا النمو خلال السنوات المقبلة».
من جهته، قال مبارك النعيمي: «إنه لمن دواعي فخرنا، أن تكون أبوظبي، هي أول وجهة عربية تستضيف هذا الحدث الكبير، بعد عامين فقط من انضمامنا لعضوية اتحاد (باتا)، وذلك يعطينا مؤشراً قوياً على ارتقاء مكانة الإمارة، كوجهة رائدة في مجال سياحة الأعمال، وسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض. وتعتبر منطقة آسيا والمحيط الهادي من الأسواق الرئيسة لدينا التي تحقق نمواً مستمراً على أساس سنوي. وباعتبارنا أعضاء في (باتا)، يوفر لنا ذلك مسارات تصل بنا إلى أسواقنا الرئيسة في هذه المنطقة الحيوية، وهذا يساعدنا على إبراز ما لدى أبوظبي من تنوع ثقافي ثري، وعوامل جذب سياحية عالمية المستوى».
ويقام المعرض لمدة يوم واحد في 23 فبراير، حيث يمكن للمشاركين عقد اللقاءات التعارفية، والاجتماعات، وتبادل عرض الخدمات والمنتجات من البائعين والمشترين المشاركين في الحدث من جميع أنحاء العالم.
ولاستعراض كرم الضيافة العربية الذي تتسم به أبوظبي، تشارك الوفود في جولة لمدة نصف يوم في أرجاء مدينة العين.