الإمارات

القبيسي: «الوطني» يتبنى استراتيجية للتواصل مع شعوب وبرلمانات العالم

دبلن (وام)

واصل وفد المجلس الوطني الاتحادي برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى أيرلندا، لليوم الثاني عقد لقاءاته مع عدد من المسؤولين والبرلمانيين الأيرلنديين لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في جميع القطاعات وتفعيل التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي ذلك في إطار حرص البلدين على إحلال السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم وسعيهما لتعزيز جهود التنمية المستدامة والاهتمام بالشباب وبقضايا البيئة والمناخ ومواجهة الإرهاب والتطرف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحل النزاعات القائمة من خلال المفاوضات السلمية.
وعقدت معالي الدكتورة القبيسي والوفد المرافق لقاءات في مقر مجلس النواب الأيرلندي مع كل من معالي فرانسيس فيتزجيرالد نائبة رئيس الوزراء وزيرة العدل، والسناتور ديفيد اودنفان رئيس مجلس الشيوخ، ورؤساء لجان التعليم والثقافة والعدل والتجارة، ومجموعة النساء البرلمانيات في البرلمان الأيرلندي. كما قامت معاليها بجولة في مبنى مجلس النواب وحضرت جانبا من جلسة عقدها المجلس. حضر اللقاءات وفد المجلس الوطني الذي يضم كلاً من عبدالعزيز عبدالله الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور محمد عبدالله المحرزي والدكتور سعيد عبدالله المطوع وعزا سليمان بن سليمان وسعيد صالح الرميثي وحمد بن غليطه الغفلي، إضافة إلى الدكتور سعيد محمد علي الشامسي سفير الدولة لدى جمهورية أيرلندا.

تطوير التشريعات
وبحثت معالي الدكتورة القبيسي ونائبة رئيس الوزراء وزيرة العدل الأيرلندية سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، مع التأكيد على أهمية دور البرلمانات في تطوير التشريعات. ورحبت معالي فرانسيس فيتزجيرالد بمعالي القبيسي والوفد المرافق لها وهنأتها كأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على مستوى الوطن العربي، مثمنة هذه الخطوة الرائدة في العمل البرلماني ومشيدة بما وصلت له المرأة في الإمارات من مشاركة فاعلة في مختلف القطاعات.
وأكدت القبيسي أن العلاقات بين دولة الإمارات وأيرلندا تاريخية وتشهد تطورا بشكل ملحوظ، مشيدة بدور الجالية الأيرلندية في الإمارات ومساهماتها في مجالات التعليم والطب.

مكافحة الإرهاب
وتطرقت معاليها إلى دور دولة الإمارات في مكافحة الإرهاب والتطرف، مشيرة إلى أن هذا الدور لا يقتصر على الجانب العسكري بل يمتد إلى مكافحة الإرهاب فكريا، لذلك أنشأت الإمارات مركزي «هداية وصواب» بهدف مواجهة الإرهاب فكرياً وتجفيف منابعه، مستعرضة قيم التسامح المتأصلة في مجتمع الإمارات، وذلك من خلال إنشاء وزارة في هذا الشأن، لافتة إلى أن الإمارات تحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية.
واستعرضت معالي القبيسي جهود دولة الإمارات في تمكين المرأة في مختلف المجالات لا سيما البرلمانية وما حققته من نجاح في المسيرة البرلمانية، مؤكدة أن المجلس الوطني الاتحادي تبنى استراتيجية برلمانية للأعوام 2016-2021 وذلك بهدف تقديم أفضل أداء برلماني في المجالات التشريعية والرقابية والدبلوماسية البرلمانية والتواصل مع شعوب وبرلمانات العالم. واستعرضت معاليها دور المجلس الوطني الاتحادي في تطوير التشريعات، موضحة أن المجلس ناقش وأقر أكثر من 22 مشروع قانون، تناولت مختلف القطاعات خاصة الاستثمارية والاقتصادية والتعليمية والبيئة والآثار والسياحة لمواكبة التطور الذي تشهده الدولة وما تحققه من مؤشرات في تقارير التنافسية العالمية.
وأكدت معالي القبيسي أن هناك دولاً في منطقة الشرق الأوسط تعمل على إثارة الفتن الطائفية بين دول المنطقة، ولهذا جاءت مشاركة دولة الإمارات في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لنصرة الشرعية في دولة اليمن الشقيقة.

قيمة مشتركة
من ناحيتها، أكدت نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة العدل الأيرلندية تشابه تجربة البلدين في نشر قيم التسامح وتمكين المرأة، مضيفة أن بلادها مطلعة على الكثير من المشكلات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتؤكد أن هذه الصراعات تحتاج إلى التكاتف لحلها ولمكافحة الإرهاب والتطرف من خلال العديد من الوسائل والاستراتيجيات لإحلال السلام بين البلدان. وخلال اللقاءات مع المسؤولين البرلمانيين تمت مناقشة المواقف المشتركة لدولة الإمارات وجمهورية أيرلندا حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية لا سيما مكافحة الإرهاب والتطرف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتعزيز الأمن والسلام في العالم وتعزيز القانون الدولي الإنساني والتعامل مع اللاجئين والمساعدات الإنسانية المقدمة.
وأكدت معالي الدكتورة القبيسي حرص دولة الإمارات منذ تأسيسها على تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية مع مختلف دول العالم.

التواصل والانفتاح
وأضافت معاليها: إن المجلس وتنفيذاً لاستراتيجيته البرلمانية للأعوام 2016 - 2021، يحرص على تعزيز التواصل مع برلمانات وشعوب العالم فضلا عن التسامح والانفتاح والتواصل على الصعيد الدولي والسعي إلى تحقيق السلام العالمي، فضلا عن القضايا الأمنية التي تركز على نزع السلاح النووي ومكافحة الإرهاب والتطرف والفكر الضال والاهتمام بحقوق الإنسان «المرأة والطفل والشباب واللاجئين» والقضايا الاقتصادية التي تناقش التنمية المستدامة والقضايا البيئية مثل التغير المناخي والأمن الغذائي والمياه والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتابعت معاليها: «نشعر أننا في دولة صديقة ترتبط مع دولة الإمارات بعلاقات تاريخية واستراتيجية وشراكة حقيقية نلمسها عن قرب في شتى مناحي الحياة وأوجه التعاون، خاصة في المجالات البرلمانية والسياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والسياحية».

استكمال مناقشة تعديلات «مزاولة الطب البيطري»
دبي (الاتحاد)

استكملت لجنة الشؤون الصحية والبيئة للمجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماعها أمس الأول في مقر الأمانة العامة بدبي برئاسة علياء سليمان الجاسم رئيسة اللجنة لهذا الاجتماع، مناقشة مشروع قانون اتحادي بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 10 لسنة 2002 في شأن مزاولة مهنة الطب البيطري.
وقالت علياء الجاسم: «إن اللجنة اجتمعت مع ممثلي وزارة التغير المناخي والبيئة، لاستكمال مناقشة مشروع القانون مع الجهات المعنية به، إذ كانت اللجنة قد اجتمعت سابقاً مع ممثلين عن اتحاد الإمارات للفروسية، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وبلدية دبي وبلدية الشارقة، للاطلاع على وجهات نظرهم حوله، والرد على استفسارات أعضاء اللجنة على بعض البنود، وكذلك الاستماع ومناقشة مقترحات تلك الجهات».
وأشارت إلى أن مشروع القانون يهدف بالدرجة الأولى إلى تحديث أحكام القانون الحالي بما يتفق مع التطورات الحاصلة في هذا المجال، وذلك من خلال تنظيم مهنة الطب البيطري وشروط مزاولتها، وحقوق الطبيب البيطري ودوره في تطوير البحوث والدراسات المتعلقة بالحيوانات وصحتها ومرضها وعلاجها وإنتاجها وغير ذلك من العلوم البيطرية. وأكدت اللجنة أن مهنة الطب البيطري تمثل محوراً مهماً في منظومة الأمن الغذائي، كما ترتبط بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة.

وفد أرجنتيني يبحث تعزيز التعاون مع «الوطني»
أبوظبي (الاتحاد)

بحثت لجنة الصداقة مع دول أميركا اللاتينية وأميركا الشمالية بالمجلس الوطني الاتحادي تعزيز وتطوير علاقات التعاون مع وفد أرجنتيني زائر ضم عدداً من ممثلي البرلمانات المحلية للمحافظات الأرجنتينية، بالإضافة إلى عدد من رؤساء ومديري البلديات.
حضر اللقاء الذي عقد في مقر المجلس الوطني الاتحادي بأبوظبي مطر سهيل اليبهوني رئيس لجنة الصداقة مع دول أميركا اللاتينية وأميركا الشمالية، ومحمد علي الكمالي عضو اللجنة.
وقال اليبهوني: تم خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين دولة الإمارات وجمهورية الأرجنتين، وأهمية تبادل الزيارات بين الجانبين، والعمل على تقوية أواصر الروابط بين البلدين في شتى المجالات، وخصوصاً تقوية العلاقات البرلمانية المتميزة بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأرجنتيني والدفع بها قدماً نحو الأمام، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.
من جهته، ذكر الكمالي أن هناك روابط وثيقة تجمع بين دولة الإمارات وجمهورية الأرجنتين، داعياً إلى تعزيز تلك الروابط في مختلف المجالات. وأشاد بالتعاون المستمر والمثمر بين المجلس الوطني الاتحادي ومجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي في الاتحاد البرلماني الدولي، باعتبار أن مجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي من أكبر المجموعات الجيوسياسية في الاتحاد البرلماني الدولي.