الرياضي

بطولة «فزاع» للرماية التراثية المفتوحة تنطلق اليوم

جانب من منافسات بطولة الرماية العام الماضي (من المصدر)

جانب من منافسات بطولة الرماية العام الماضي (من المصدر)

سامي عبدالرؤوف (دبي) - تنطلق اليوم بطولة «فزاع» للرماية التراثية المفتوحة للجنسين في دورتها الحادية عشرة 2013، وذلك في منطقة الروية على طريق دبي العابر، وتستمر البطولة ثلاثة أيام.
وتقام اليوم منافسات فئة (الرجال – أهداف)، وخصص اليوم الثاني لفئة (السيدات – أهداف)، بينما خصص اليوم الثالث لتصفيات إسقاط الصحون، أما اليوم الأخير من البطولة، فقد خصص لنهائي كافة الفئات من رجال وسيدات وناشئين وناشئات، بالإضافة إلى بطولة إسقاط الصحون ايضاً، وتكريم كافة الفائزين في البطولة.
ووجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، راعي بطولات “فزاع” بزيادة مكافآت البطولة إلى 15 سيارة فارهة، بهدف تشجيع شباب الوطن على المشاركة في هذه البطولة التراثية، للحفاظ على الموروث الشعبي والهوية الوطنية، بالإضافة إلى تحقيق أرقام قياسية، لتكون هذه البطولة الأغلى عربياً وعالمياً في مجالها.
ويشارك في بطولة هذا العام أكثر من 1000 رام من داخل الدولة وخارجها في فئات البطولة الخمس، وتضم فئات، “الرجال - أهداف”، و”السيدات - أهداف”، و”إسقاط صحون” و”ناشئين”، بالإضافة إلى الفئة الجديدة وهي فئة “الناشئات” التي وجه باستحداثها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف منح الفتاة فرصة للمشاركة في هذه الرياضة للحفاظ على الموروث الشعبي الإماراتي.
وأوضح عبدالله حمدان بن دلموك مدير إدارة بطولات “فزاع” في مؤتمر صحفي عقد مساء أمس الأول في قلعة الميدان بالقرية العالمية في دبي، أن البطولة تعتبر من أغلى بطولات العالم اجمع، من حيث التنظيم والجوائز والأرقام القياسية التي تحققت في هذه البطولة.
وأشار إلى أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد، وجه برفع قيمة جوائز البطولة من 4 سيارات إلى 15 سيارة فارهة، منها 3 سيارات لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى من فئة الرجال، أما أصحاب المراكز من الرابع إلى العاشر، فسيحصلون على مبالغ نقدية قيمتها عشرة آلاف درهم، أما صاحبات المراكز الثلاثة الاولى من فئة “السيدات” فسيحصلن على 3 سيارات، وتحصل صاحبات المراكز من الرابع الى العاشر على مبالغ نقدية بقيمة 10 آلاف درهم، بينما سيحصل الفريق الفائز في مسابقة “إسقاط الصحون” على سيارتين، وتعمم هذه الجائزة على المراكز الثلاثة الاولى، حيث إن الفريق الواحد يضم متسابقين اثنين.
وكشف ابن دلموك، أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم حرص على مساواة فئة الناشئين مواليد1998 بفئة الرجال، حيث وجه سموه بحصول الفائزين على المراكز الثلاثة الأولى على سيارات، وذلك حرصاً من سموه على الارتقاء بهذا الموروث وحفظه، ونقله للأجيال القادمة. وأشار إلى أن سمو ولي عهد دبي وجه باستحداث فئة جديدة، وهي فئة “الناشئات” من مواليد 1998، حيث تم رصد جوائز لهن، وستحصل صاحبة المركز الأول على 25 ألف درهم، وصاحبة المركز الثاني على 20 ألف درهم، بينما ستحصل صاحبة المركز الثالث على 15 ألف درهم، وتحصل صاحبات المراكز من الرابع الى العاشر على مبالغ نقدية.
ومن جانبه، أشاد العميد محمد عبيد المهيري رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، بالدعم اللا محدود من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وأشار إلى أن سموه وجه برفع قيمة جوائز المسابقة الى 15 سيارة، كما وجه سموه بزيادة عدد فئات البطولة، من 4 فئات إلى 5 بعد استحداث فئة الناشئات من مواليد 1998. يشار إلى أن فئة الناشئات من مواليد 1998 جمعيهن من مدرسة أم سقيم النموذجية بدبي، حيث يشارك منهن 15 طالبة تحت إشراف الأستاذة ليقيا الجايل مدرسة تربية رياضية بالمدرسة، حيث تقوم بتدريب هذه المجموعة منذ أكثر من 5 سنوات، وتم اختيارهن من بين أكثر من 50 طالبة بالمدرسة، ويتم تدريبهن يوميا في ميدان الرماية بالروية لرفع مستواهم في الرماية.
وقال المهيري: هناك العديد من التعديلات الجوهرية تم إدخالها على نظام البطولة، ففي بطولة السيدات تم إضافة وضعية (راقداً) حيث تتيح للمتسابقة مزيداً من التركيز خلال البطولة، بالإضافة إلى مسافة إطلاق النار لفئة الناشئين أصبحت 50 متراً مثل مسافة الرجال، بعد أن كانت في السابق 35 متراً، وذلك لرفع مستوى هؤلاء الناشئين لأنهم أبطال الغد، كما تقرر استعانة الرامي بوسادة، بشرط ألا تكون من المواد الصلبة، وألا تكون مجوفة لمساعدة الرامي في التركيز وتحديد هدفه بدقة.
وتابع: تم رفع عدد المتأهلات لبطولة السيدات الى 15 بدلا من 10، بينما يتأهل من الرجال للدور النهائي الى 30 رامياً، وكشف المهيري عن أنه تم تصغير حجم مساحة الطبق الذي سيتم التعامل معه خلال البطولة، وذلك لإعطاء مهارة أعلى للرامي، خلال عملية التصويب عليه، مشيراً إلى أن التصغير لن يكون كبيراً، بل بسيطاً جداً.
وقال: تم افتتاح ميدان الرماية الخاص بالبطولة أمام المشاركين للتدريب على الرماية لمدة ثلاثة ايام قبل انطلاق البطولة، حتى يكونوا على أتم استعداد للبطولة.
وذكر المهيري، أن البطولة مفتوحة لجميع الجنسيات على مستوى العالم، مشيراً إلى أن هذا العام تم التركيز على المواطنين من داخل الدولة، حيث تقرر مد باب التسجيل في البطولة إلى وقت انطلاق البطولة لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المشاركين المشاركة في البطولة.
وقال: للجنة المنظمة لها الحق في إقصاء أي مشارك اتضح لها أنه يخالف شروط الأمن والسلامة والشروط الرئيسية للبطولة.