الرياضي

باترفيلد تؤجل الاعتزال لتدافع عن لقب «الترايثلون»

 نيكي باترفيلد تحمل ابنتها سافانا لحظة وصولهما إلى خط النهاية في بطولة العام الماضي (من المصدر)

نيكي باترفيلد تحمل ابنتها سافانا لحظة وصولهما إلى خط النهاية في بطولة العام الماضي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - قررت النجمة الأسترالية، وحاملة لقب بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون، نيكي باترفيلد تأجيل اعتزالها الذي كانت ترغب في الإعلان عنه، وذلك من أجل الدفاع عن لقبها في أبوظبي الشهر المقبل في البطولة التي يتوقع لها أن تكون الأقوى بين منافسات السيدات للنخبة خارج نطاق بطولة العالم للرجل الحديدي.
وبعد أن كانت قد أوقفت مسيرتها بعد فوزها التاريخي في بطولة أبوظبي لكي تتفرغ لإنجاب وليدها الثاني، تنضم باترفيلد إلى زوجها، البطل الأولمبي تايلر من برمودا، الذي يشارك في بطولة أبوظبي للمرة الأولى في الثاني من مارس المقبل، وسيعملان للتحضير للدفاع عن لقبها التاريخي في سباق “القوة الصرفة” لمسافة 223 كلم في أبوظبي.
وقالت باترفيلد: «إحدى الميزات الرائعة للاحتفاظ بيوميات مفصلة عن التدريبات اليومية ومن ثم تقديم الأداء الجيد، هو أنني أستطيع الآن أن أستعيد ما كنت أفعله في مثل هذا الوقت وما أنجزته في كل أسبوع بالمقارنة مع العام الماضي، ما الذي كنت أفعله، وكيف كنت أشعر، والأوقات التي أنهيت بها التدريبات، ووتيرة التدريب، ومعدل ضربات القلب، إلخ».
وأضافت: «بعض الأشياء هذا العام مماثلة تماماً للعام الماضي، مثل أوقات ركوب الدراجة، ودورات الجري، لكنني قمت ببعض التغييرات». وأضافت الرياضية الأم القادمة من بريسبان التي قطعت خط النهاية في أبوظبي العام الماضي وهي تحمل ابنتها سافانا بين ذراعيها أمام تصفيق الجمهور، بعد أن تخطت أنجيلا نيث، وكارولين ستيفن، وميليسا هاوشيلت (روليسون سابقاً)، واللاتي سيعدن هذا العام لمنافستها على اللقب البارز، «سوف أحاول هذا العام أن أكون أكثر تركيزاً في التمارين يوماً بيوم، وأسبوعاً بأسبوع، وفي سياق استعداداتي ككل، لقد أجهدت نفسي مرات عدة في العام الماضي، وكان علي أن أستريح لبعض الوقت، ثم العودة للتدريب مجدداً، لقد نجح ذلك في أبوظبي بالتأكيد، ولكني كنت قد أنهكت تماماً في يوليو، وأنا أحاول تحقيق المزيد من التقدم هذا العام، وسوف نرى كيف ستكون النتائج».
وأثبت محترفة ركوب الدراجات السابقة جدارتها في السباقات عندما اعتمدت على الخبرة الواسعة التي تتمتع بها لتنتزع الفوز بسباق الدراجات المنهك لمسافة 200 كلم الذي أدى إلى فوزها بالمركز الأول، متقدمة بدقيقتين ونصف عن أقرب منافساتها.
وأضافت باترفيلد، محترفة الدراجة المعروفة على نطاق واسع بكونها متعددة المواهب بقدر ما هي سريعة الحركة: «لقد كانت الطريقة التي مر بها السباق عام 2012، وتفوقي على المنافسين بسيطة حقاً، فقد استخدمت تكتيكات ركوب الدراجات لتخطي الفتيات الأخريات في سباق الدراجات. لقد حاولت أن أمضي بعيداً على الدراجة وأنا أفكر بالسباق المتميز، ولكن كما يعلم الجميع، حتى عندما تكون على مسافة قانونية، فإن الأمر يكون أسهل على الشخص الذي يسير خلفك، لذا فإن الأمر يتطلب قدراً كبيراً من القوة لتبقى في المقدمة».
وتابعت: «بما أنني معروفة بكوني راكبة دراجة قوية، فإن أحداً لم يرد لي المضي في السباق، لم أكن أخطط أن أكون هجومية على ذلك النحو قبل السباق، ولو سئلت في ذلك الحين، لقلت إنها كانت خطوة مجنونة، ولكنك تتعلم في ركوب الدراجات كيف تنتهز الفرص السانحة، وبعد مرور 140 كلم على الدراجة، كنت قد بدأت بتصور خطة حول ما كانت تقوم به الفتيات الأخريات، إن أفضل وضع هو أن تكون قادراً على التفكير بقدميك وأن تتمكن من اتخاذ قرارات سريعة اعتماداً على الكيفية التي يسير بها السباق».
وبصحبة إحدى أقوى المجموعات من نخبة الرياضيين في الحدث البارز الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والذين يستعدون لوضع بصمتهم الشهر المقبل، سوف تبذل نيكي وتايلر كل ما لديهما خلال الفترة التدريبية في أستراليا قبل السباق.
وأضافت الرياضية ذات الشعر الأحمر: «أحب أن آتي مع تايلر إلى أستراليا هرباً من برد الشتاء في كولورادو، ونحن نقضي معظم وقتنا هنا في معسكر التدريب ونركز بشكل كبير على التدريبات، لذا فمن المنطقي أن نختار سباقاً كبيراً بعد الفترة التدريبية القاسية».
كما قام تايلر، الذي احتل المركز الرابع في بطولة الرجل الحديدي في أريزونا عام 2012، وحامل لقب بطل البلدان الأميركية، بتمثيل برمودا في مشاركته الثانية في الألعاب الأولمبية في لندن، حيث كان الأسرع في قطع مسافة سباق التتابع على الدراجة وحل في المركز 34، وهو يذهب الآن إلى موسم 2013 مركزاً على المسار الطويل. وقال تايلر، الذي سينضم إلى الفائز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية 2012، أليستير براونلي، في أبوظبي في الحدث البارز الشهر المقبل: «سوف أفتتح هذا الموسم في أبوظبي ولسوف يكون سباقاً افتتاحياً ضخماً، ولكني أحب السباقات الكبيرة فهي التي تحثني على التدريب الجاد»،
وأضاف: «أنا متحمس جداً لسباق عام 2013 ولأبوظبي بشكل خاص، وسوف يكون إحراز نتيجة جيدة عاماً ناجحاً منذ البداية، إن بطولة أبوظبي هي سباق ليوم واحد دون نقاط، ولذا فما عليك سوى الذهاب والتنافس بأقصى ما تستطيع من جهد، إن تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في السباق هو من أهم أولوياتي، وآمل أن يكون أداؤنا جيداً بما يكفي لتحقيق نتيجة جيدة في نهاية السباق، ولكن لننتظر ونرى في يوم السباق».