عربي ودولي

«المركزي الفلسطيني» يضع استراتيجية عمل وطنية 14 يناير

تظاهرة نظمها ناشطون في برلين تحت شعار «الحرية لفلسطين» (إي بي أيه)

تظاهرة نظمها ناشطون في برلين تحت شعار «الحرية لفلسطين» (إي بي أيه)

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (عواصم)

أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أمس، انعقاد الدورة الـ 28 للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله يومي 14 و15 يناير الحالي، تحت عنوان «القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين» وسيجري مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكافة جوانبها، والبحث في استراتيجية عمل وطنية لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، في القرار الأميركي المعادي لحقوق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس، مضيفاً أنه سيقدم الدعوة لكافة الأعضاء بما في ذلك «حماس» و«الجهاد». فيما أكد ناصر اللحام رئيس تحرير شبكة «معا» الإخبارية أن الاجتماع سيضم كل الفصائل سوف يتخذ قرارات هامة على صعيد بقاء السلطة بشكلها الحالي، وطبيعة العلاقة مع إسرائيل وصولاً إلى الوحدة الوطنية.

وتأتي اجتماعات المجلس المركزي، وهو ثاني أهم مؤسسة في منظمة التحرير الفلسطينية، بعد نحو 40 يوماً من الإعلان الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وستكون الأولى منذ مارس 2015 عندما دعا إلى إعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال بما في ذلك وقف التنسيق الأمني معها.

من جانب آخر، قصفت الطائرات الإسرائيلية، فجر أمس، برج إرسال للمقاومة قرب مطار غزة المدمر، شرق رفح بقطاع غزة.

وقال شهود إن طائرات الاحتلال قصفت برج إرسال في مرصد للمقاومة شرق رفح، وسمع دوي انفجار وتصاعد سحب دخان من المكان المستهدف، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وزعم الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أن القصف استهدف موقع استطلاع تابعا لحركة «حماس»، بحجة إطلاق قذائف صاروخية الجمعة الماضية، تجاه منطقة النقب الغربي. في الأثناء، استمرت اقتحامات المستوطنين المتشددين للأقصى حيث أدت مجموعة من الغلاة المتطرفين طقوساً تلمودية صامتة بمنطقة باب الرحمة المغلق بين باب الأسباط والمُصلى المرواني، داخل المسجد المبارك. وتمت الاقتحامات للأقصى بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الخاصة.

واعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس، 17 فلسطينياً خلال مداهمات للقدس ومناطق مختلف بالضفة الغربية، شهدت مواجهات ليلية أسفرت عن عشرات الجرحى برصاص الجنود وحالات الاختناق بالغاز المدمع. وقال جيش الاحتلال في بيان، إن قواته اعتقلت من وصفهم بالمطلوبين، مشيراً إلى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة. واندلعت مواجهات لدى اختراق دوريات بلدة دير شرف وتم ملاحقتها حتى خروجها من البلدة، ورصد شهود تحليق مكثف لطائرات رصد احتلالية في سماء نابلس قبيل وخلال عملية الاقتحام.

وشهد مخيم الفوار مواجهات عنيفة ادت إلى إصابة محمد الطيطي برصاصة مطاطية في رأسه عقب المواجهات. كما أصيب 31 مواطناً بجروح وحالات اختناق، في مواجهات، ليلة السبت، مع قوات الاحتلال، في بلدة أبو ديس بالقدس المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن 7 مواطنين أصيبوا بأعيرة مطاطية، و23 بالاختناق، بعدما استهدف الاحتلال المتظاهرين في بلدة أبو ديس. كما استهدف الجيش الإسرائيلي سيارة إسعاف بالرصاص الحي، وقال مصدر فلسطيني، إن شاباً أصيب بالرصاص الحي خلال المواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي في بلدة العيزرية بالقدس المحتلة.

98 شهيداً ومقتل 22 إسرائيلياً خلال 2017

القدس المحتلة، غزة (الاتحاد)

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن عدد الإصابات منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة والإعلان عن المدينة عاصمة لدولة الاحتلال، في الضفة والقطاع والقدس المحتلة، بلغ 5404 إصابة. وشهد عام 2017، سقوط 98 شهيداً في الضفة وغزة والداخل ومقتل 22 إسرائيلياً وإصابة 397، بحسب اعتراف الاحتلال. كما شهد العام نفسه، عمليات فدائية وصل عددها إلى 404 عمليات، منها 213 عملية رشق بالحجارة، و12 عملية دهس، و32 عملية طعن، إضافة لـ 51 عملية إطلاق نار، وتفجير 96 عبوة ناسفة.

ومن أبرز العمليات الفدائية خلال 2017، عملية الدهس للشهيد فادي القنبر من بلدة جبل المكبر، والتي أسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين وإصابة 15 آخرين. كما برزت عملية الطعن للفدائي جميل التميمي من مدينة القدس، والتي أسفرت عن مقتل إسرائيلية وإصابة 2 آخرين. وسجل موقع انتفاضة القدس خلال 2017، عملية المحمدون الثلاثة من عائلة جبارين والتي نفذت داخل أسوار المسجد الأقصى وعلى بواباته، وأسفرت عن مقتل 3 جنود إسرائيليين. كما برزت عملية الشهيد نمر محمود الجمل من قرية بيت سوريك، والتي أسفرت عن مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة رابع بجراح خطيرة. ومن بين الشهداء خلال 2017، 13 طفلاً و5 نساء.

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد فساد نتنياهو للمرة الـ 58

القدس المحتلة (الاتحاد)

تظاهر آلاف الإسرائيليين مساء أمس الأول، وسط تل أبيب، ضد ما وصفوه بـ«الفساد الحكومي»، كما طالبوا بتسريع التحقيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقضايا فساد، حسب الإعلام العبري. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية أمس، أن الآلاف تجمعوا في ساحة روتشيلد وسط تل أبيب، رافعين لافتات كتب عليها «نتنياهو إلى السجن»، و«الحكومة عالم سفلي»، و«نقول لنتنياهو عد إلى منزلك فأنت فاشل». وبحسب الصحيفة، فإن هذه التظاهرة هي الـ58 ضد نتنياهو وفساد حكومته منذ ديسمبر 2016. وحققت الشرطة الإسرائيلية مع نتنياهو منذ يناير 2016.7 مرات في قضيتي الفساد المعروفتين بالملفين «1000» و«2000»، آخرها الجمعة الماضي، في جلسة استمرت لنحو 4 ساعات. ويشتبه بنتنياهو في الملف 1000 بالحصول على هدايا ثمينة من رجال أعمال إسرائيليين. أما في الملف 2000، فيشتبه به بالتفاوض مع ناشر يديعوت أحرونوت أرنون موزيس، للحصول على تغطية إخبارية منحازة مقابل التضييق على صحيفة «إسرائيل اليوم» المنافسة.