الرياضي

أشرعة «ياس» ترفرف على كورنيش أبوظبي

مصطفى الديب (أبوظبي)

?ترفرف على كورنيش أبوظبي اليوم، أشرعة «سباق ياس» للمحامل الشراعية فئة 22 قدماً، الذي ينظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت.?

ويعد السباق هو الجولة الثانية من فئة 22 قدماً، التي انطلقت قبل أسبوع بإقامة سباق أبوظبي الذي توج بلقبه عاصفة الحزم.?

وفئة 22 قدماً واحدة من الفئات التي يعول عليها النادي كثيراً في تخريج دفاعات شابة تخدم مستقبل الإبحار الشراعي في الإمارات.?

ويشهد السباق مشاركة واسعة من الشباب الصغير، مثلما حدث في الجولة الأولى، ورصد أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت مجموعة من الجوائز المالية القيمة لتحفيز البحارة الصغار على المشاركة، وكان الفائزون في الجولة الأولى قد حصلوا على جوائز مالية بقيمة 546 ألف درهم.?

كما يرصد النادي القيمة المالية نفسها للفائزين في سباق اليوم، حتى تكون المشاركة فاعلة لشباب الوطن، وسوف يتم تقسيم السباق إلى فئتين الأولى للناشئين حتى 16 عاماً، والثانية للشباب حتى عمر 21 عاماً.?

على جانب آخر تشهد العاصمة أبوظبي غداً إقامة الجولة الثانية من دوري المدارس للإبحار الشراعي، وتقام البطولة من أربع جولات بدأت في يناير الماضي، ومن المقرر أن تقام الجولة الختامية في مايو المقبل، ويشارك في المنافسات ثماني مدارس من مختلف أنحاء العاصمة أبوظبي وهي مدرسة مبارك بن محمد، وحمدان بن زايد، والصقور، والمنى الابتدائية، واللؤلؤة الابتدائية، وكرانلي الخاصة، والمدرسة الكندية الدولية، والخبيرات البريطانية، ويبلغ عدد الطلاب المشاركين 80 طالباً وطالبة من مختلف الجنسيات.?

وتضم كل جولة سباقات مختلفة على رأسها الأوبتيمست وقوارب البيكو، ويختبر طلاب دوري المدارس التدريبات التي شاركوا فيها على مدارس الأسابيع الماضية.?

وشارك في تدريبات الإبحار الشراعي خلال الفترة الماضية 251 طالباً وطالبة من مختلف الجنسيات أيضاً.?

ويهدف دوري الإبحار الشراعي إلى بناء أكبر قاعدة لممارسة هذه الرياضة الشيقة، وتعليمهم قواعد اللعبة منذ الصغر بهدف تخريج بحارة موهوبين للمستقبل.??

من جهته أشاد ماجد المهيري، المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، بحجم المشاركة في سباق الجولة الأولى لفئة 22 قدماً، مؤكداً أن سباق اليوم سوف يشهد إقبالاً كبيراً من الشباب أيضاً على الوجود فيه.

وشدد على أن هذا الإقبال على المشاركة يعد خير دليل على نجاح رسالة النادي، في توسيع قاعدة الممارسين للإبحار الشراعي، فضلاً عن حبهم للوجود في قلب الأحداث التي تخص تراث الوطن.

وعن دوري المدارس وصفه المهيري بأنه مشروع المستقبل الذي يهدف إلى تخريج أجيال مميزة تخدم رياضة الإمارات مستقبلاً، وشدد على أن توسيع قاعدة الممارسين لهذه الرياضة الشيقة يعد هدفاً أساسياً من جراء هذا المشروع الضخم.?

وقال: من دون شك لقد حققت النسخة الأولى من البطولة نجاحات كبيرة، وظهرت نتائجها بشكل عاجل من خلال تخريج عدد من المواهب المميزة التي شاركت في سباقات 22 قدماً لفئة الناشئين.?

وأعرب عن سعادته البالغة بما يقدمه شباب النادي في مختلف السباقات والمحافل، مؤكداً أن الرسالة الأساسية هي المساهمة في جعل الرياضة أسلوب حياة وهو النهج الذي تسير عليه العاصمة أبوظبي، من أجل تعزيز مكانتها على خريطة الرياضة العالمية بوصفها عاصمة الرياضة في العالم.?