الاقتصادي

تواصل عمليات التجميع في الأسهم المحلية

أبوظبي (الاتحاد)

تواصلت عمليات التجميع في الأسواق المالية خلال جلسة تداولات الأمس وارتفعت وتيرة التداول إثر استمرار تحويل أسهم وشراء مؤسساتي عند مستويات الاسعار الحالية، ليصفه محللون بأنه أسبوع التجميع تحركت فيه الأسهم في نطاق ضيق.
وبلغ إجمالي قيمة التداولات خلال الأسبوع الحالي نحو 962 مليون درهم.
ودعمت عمليات شراء نفذت على أسهم قطاع البنوك في سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاع مؤشر السوق بنسبة 0.59%، حيث تصدر سهم بنك أبوظبي التجاري ارتفاعات البنوك والذي اغلق عند مستوى 7.29 درهم، بينما ارتفع سهم بنك أبوظبي الاسلامي بنسبة 2% وتواصلت عمليات الشراء على بنك الخليج الأول وأبوظبي الوطني.
وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.02% متأثراً بتراجع سعر سهم بنك دبي الاسلامي بعد تداوله دون حق التوزيعات ليغلق عند 5.59 درهم بتراجع نسبته 9.25% وهو صاحب الوزن القيل جدا في المؤشر بنحو 15% ما ساهم في تراجع مؤشر سوق دبي بينما واصل المستثمرون عمليات التجميع عند مستويات الأسعار الحالية استهدف اغلبها توزيعات الأرباح وتوقعات بأن تحقق شركات مستهدفة نتائج مالية إيجابية خلال الربع الأول من العام الحالي.
وكافأ سهم جي إف اتش المالية مستثمريه أمس والذي تم تداوله دون حق التوزيعات حيث تم توزيع 20% نقدا ومنحة، وافتتح السهم عند 2.65 درهم، وشهد عمليات شراء قوية بداية الجلسة ووصل إلى 2.7 درهم، قبل ان تحدث عمليات جني أرباح كانت مقرونة بعمليات تجميع متواصلة على السهم ليغلق بنهاية الجلسة عند مستويات 2.59 درهم.
وانخفض المؤشر العام لسوق دبي المالي خلال الجلسات الخمس الماضية بنسبة 1.4% هابطا لمستوى 3583 نقطة، وفي سوق العاصمة خسر المؤشر العام نحو 1.2% في الفترة نفسها مغلقا عند 4596 نقطة.
وقال إياد البريقي مدير عام شركة الانصاري للخدمات المالية، إن تداولات السوق خلال الأسبوع الحالي، أسبوع التجميع، جاءت هادئة مع تواصل عمليات التجميع الهادئة عند مستويات الأسعار الحالية، ما ساهم في تراجع أحجام التداولات خلال الأسبوع.
وقال إن هناك اتجاها لشراء أسهم منتقاه والتجميع عليها مع توقعات بتوزيعها لارباح مجدية، وآخرون يجمعون على أسهم للاستثمار الطويل الاجل على شركات أخرى لتوقعات بأن تحقق هذه الشركات نتائج إيجابية في المستقبل.
وتابع، إن الوضع الاقتصادي في الدولة إيجابي جدا، وهناك ارتفاعات قوية في الأسواق العالمية، وهو ما يدفع إلى التوقع بأن هناك ارتفاعا قويا لمؤشراتنا المحلية مستهدفة نقاط مقاومة تالية يتوقع أن يخترقها بسهولة مع دخول السيولة المتحفزة خلال الجلسات المقبلة.