الإمارات

«الوطني للإعلام»: نظام التصنيف العمري يحمي المجتمع

هزاع أبو الريش (أبوظبي)

دعا المجلس الوطني للإعلام ممارسي الأنشطة الإعلامية المختلفة للالتزام بنظام التصنيف العمري، الذي يطبق على كافة المصنفات الفنية المتداولة في الدولة ويشمل تحديثات جديدة.
وأكد الدكتور راشد النعيمي، المدير التنفيذي للشؤون الإعلامية في المجلس الوطني للإعلام، أن نظام التصنيف العمري يحمي المجتمع والموروث الثقافي، وقال إن المجلس ومن خلال نظام التصنيف العمري يلزم ممارسي الأنشطة الإعلامية المرخصة في الدولة، بتصنيف محتوى المطبوعات والأنشطة الإعلامية من خلال تحديد الرموز التي تلائم مختلف الفئات العمرية بالمجتمع. موضحاً أن النظام يهدف بشكل أساسي إلى توفير الحماية للأطفال والشباب من التعرض لمحتوى غير مناسب لأعمارهم، ويساعدهم على الاختيار الصحيح للمصنفات الفنية ذات المحتوى المناسب لهم.
جاء ذلك خلال، الإحاطة الإعلامية التي نظمها المجلس الوطني للإعلام، أمس، في مقره الرئيسي بأبوظبي، بحضور ممثلي وسائل الإعلام.
ويهدف نظام التصنيف العمري، الذي صدر مؤخراً عن المجلس، إلى المحافظة على قيم مجتمع دولة الإمارات ومورثه الثقافي، وحماية أبنائه من المؤثرات السلبية التي قد تحتويها المصنفات الفنية، وتشمل الأفلام السينمائية وأفلام الفيديو، والألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو، إضافة إلى الكتب المصورة والروايات المطبوعة والمستخدمة على الشبكة الإلكترونية التي يتم تداولها في الدولة، بما في ذلك في المناطق الإعلامية الحرة.
وركزت الإحاطة الإعلامية التي قدمها الدكتور راشد النعيمي، وشارك فيها إبراهيم خادم، مدير المحتوى الإعلامي في المجلس، على أهداف النظام والرموز والعلامات التي تستخدم لتحديد مدى ملاءمة المحتوى الإعلامي للفئات العمرية المختلفة، وذلك لنشر الوعي المجتمعي بهذا الخصوص.
ولفت الدكتور راشد النعيمي إلى أن المجلس بدأ تطبيق النظام بدُور العرض السينمائية والمكتبات ومراكز التسوق الخاصة ببيع ألعاب الفيديو والألعاب الإلكترونية، مضيفاً بأن المجلس يعمل حالياً على رفع نسبة الوعي بشأن التصنيف العمري لدى أفراد المجتمع في الدولة. بالإضافة إلى التعريف بالتحديثات الجديدة للنظام، وذلك انطلاقاً من مسؤولياته تجاه المجتمع، مما سيسهم في توفير محتوى إعلامي متوازن ومسؤول يحترم خصوصية الأفراد ويحمي فئات المجتمع المختلفة من التأثيرات الضارة والمحتملة لبعض المصنفات الفنية والإعلامية.
وقال إبراهيم خادم، مدير المحتوى الإعلامي في المجلس: إن نظام التصنيف العمري سيُلزم الجهات المعنية بتصنيف محتوى المطبوعات والأنشطة الإعلامية، وفقاً للأذون الصادرة من المجلس بمقتضى أحكام النظام، حيث يوفر حماية أفراد المجتمع من التعرض للمواد التي تسبب الضرر والإزعاج، والتأثيرات الضارة والمحتملة؛ ويوفّر معلومات كافية عن المصنفات الفنية لمساعدة الأفراد على الاختيار الصحيح.
إلى ذلك، حدد المجلس من خلال النظام مجموعة من الرموز التي تدل على التصنيف العمري المناسب للفئات العمرية المختلفة، حيث إن الرموز الخاصة بمحتوى الأفلام السينمائية والفيديو هي ( G، PG، PG13 PG15، 15+، +18)، كما أن الرموز الخاصة بمحتوى ألعاب الفيديو هي ( 3، 7، 12، 16، 18، 21)، والرموز الخاصة بمحتوى الكتب والروايات هي ( E، 5-3، 9-6، 12-10، 13+، 17+، 21+).