دنيا

إيناس كامل: لا أعمل بشروط المنتجين و «المنتقم» أعاد اكتشافي

إيناس كامل مع حورية فرغلي أثناء تصوير «المنتقم» (من المصدر)

إيناس كامل مع حورية فرغلي أثناء تصوير «المنتقم» (من المصدر)

إيناس كامل من المواهب الشابة التي اكتشفها نور الشريف في مسلسله «الدالي»، لتقدم أبرز أدوارها، الذي وضعها في مكانة متميزة علي شاشة التلفزيون، ووضعها في منطقة أدوار الشر، واستطاعت بعد سنوات أن تقتنص الفرصة من خلال مسلسل «المنتقم» لتخرج من عباءة الشر لتقدم دوراً مختلفاً يبرز إمكاناتها الفنية، تعتبره فرصتها الأولى والحقيقية في التمثيل.

محمد قناوي (القاهرة) - عن تجربتها في فيلم المنتقم، تقول إيناس كامل: أعتز بتجربة مسلسل «المنتقم»؛ لأنها ناضجة على كافة المستويات وجديدة في شكل الدراما العربية، فهو أول مسلسل تدور أحداثه في 120 حلقة.
وأضافت: أغراني بالتجربة أنني وجدت في الدور، الذي ألعبه فرصه لكي أغير نظرة الجمهور لي، والذي ظن أنني مغرورة ومتعجرفة وشريرة بعد الشخصيتين اللتين قدمتهما في مسلسلي «الدالي» أمام نور الشريف الذي اعتبره مكتشفي ومسلسل «الريان» مع خالد صالح وإخراج شيرين عادل، وأعتبر شخصية «سارة» التي قدمتها خلال أحداث «المنتقم» الفرصة الأولى بالنسبة لي كممثلة لإبراز كافة مواهبي.
شخصية سارة
وقالت: «هناك ملامح مشتركة بيني وبين شخصية الطبيبة «سارة»، حيث تجمع بيننا الطيبة والهدوء وحب الآخرين، وعند قراءة السيناريو لأول مرة جذبتني إليها، لذلك كان من السهل أن أمسك بمفاتيح الشخصية».
وأشارت إيناس إلى أنها خلال فترة ارتباطها بتصوير المسلسل التي قاربت من العام رفضت أعمالا أخرى كثيرة خوفاً من الإجهاد.
العمل الصحيح
وأضافت: لست نادمة على أي عمل ضاع مني رغم نجاح بعضها؛ لأنني بعدما تم عرض «المنتقم» ووجدت ثناء الجميع عليه من نقاد وجمهور عرفت أنني اخترت العمل الصحيح، خاصة أن أي مسلسل آخر كنت سأشترك فيه لن يعطيني الخبرة التي تعلمتها في هذا المسلسل. وعن أسباب قلة أعمالها الفنية رغم النجاح الذي حققه دورها في مسلسل «الدالي»، تابعت: بعد عرض «الدالي» فوجئت بأن كل الأدوار التي رشحت إليها تدور في فلك الشخصية الشريرة، وهو ما رفضته لأنني وددت الخروج من نوعية واحدة، وكان يمكنني أن أكون منتشرة ومتواجدة في السينما والتلفزيون، ولكني رفضت أن أظل طوال عمري حبيسة رؤية المنتجين والمخرجين الذي أرادوا أن يضعوني في قالب الفتاة الشريرة، وأردت أن أثبت لهم ولنفسي أنني أستطيع تقديم جميع الأدوار. واعترفت إيناس بأنها بطيئة في خطواتها الفنية بقولها: بطء خطواتي نابع من أنني قررت الاختيار، ولم أعتمد على الانتشار وقد أعاد مسلسل «المنتقم» اكتشافي من جديد؛ لأنني حرصت على أن تكون الشخصية مختلفة ورغم طول مدة عرض حلقات المسلسل لأكثر من أربعة شهور، فإنني لم أشعر بالخوف لأن الحلقات متجددة.
«نظرية عمتي»
وعن السينما تضيف: خلال الفترة الماضية عرض عليَّ كثير من السيناريوهات ورفضتها؛ لأنني لم أجد فيها ما يناسبني، ومؤخراً وافقت على المشاركة في بطولة فيلمين أرى أنهما مناسبان لظهوري سينمائيا الأول بعنوان «نظرية عمتي» تأليف عمر طاهر وبطولة حسن الرداد، وحورية فرغلي، وحسن حسني، وهالة صدقي، وإخراج إسلام خيري وهو فيلم كوميدي لايت رومانسي وأجسد في «نظرية عمتي» فتاة تدعى «سما» صديقة حورية فرغلي وتحب صديقتها جداً، وهي بنت طيبة، وتخطط معها للوصول لقلب الرجل الذي تحبه، والذي يجسده حسن الرداد. والفيلم الثاني «كيلو بامية» بطولة عمرو سعد، وحورية فرغلي، أيضاً في ثالث تعاون بيننا وإنتاج نيوسينشري.
وعن معايير اختيارها للأدوار التي تقدمها؛ قالت: «اقرأ الدور وأدرس الشخصية جيداً حتى أرى إذا كانت مناسبة لي أم لا ولا أتعجل الوصول إلى النجومية وهذا أحد المبادئ التي تعلمتها من النجم نور الشريف الذي يعتبر أيقونة الحظ بالنسبة لي ومكتشف موهبتي».
وعن عملها التلفزيوني مذيعة، قالت إيناس: بدأت عملي التلفزيوني من خلال برنامج منوعات على قناة «الراي» اسمه «مزازيك»، ولم أقدم أكثر من سبع عشرة حلقة كان نصفها نشرة فنية عن الأعمال العربية والأجنبية من سينما أو مسرح أم تلفزيون أو ألبومات غنائية، واستمر ذلك حتى تلقيت عرضاً من قناة «دريم» لأقدم برنامجاً عبر شاشتها، وأعددت برنامجا اسمه «تيب توب»، وهو منوعات خفيف.
وعمّا إذا كان عملها في التمثيل يتعارض مع عملها كمذيعة تقول: بالرغم من عشقي للتمثيل، فإنني مصممة على تحقيق طموحاتي كمذيعة. وعن حدود طموحاتها قالت إيناس كامل: طموحاتي بلا حدود، ومنها أن أقدم برامج أطول وأكثر عمقا وتواصلاً مع الجمهور، وتطرح هموم المواطنين وتحاول أن تصل إلى حلول لها.