الإمارات

الرميثي: ضرورة الوصول إلى أعلى درجات الكفاءة في إدارة الأحداث

أبوظبي (الاتحاد)

زار معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي، مركزي إدارة استعدادات الطوارئ و«صحة» لخدمة المتعاملين التابعين لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، يرافقه العميد سعيد سيف النعيمي مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي، بهدف زيادة تفعيل التعاون والعمليات المشتركة ما بين الجهتين.
وكان في استقبال معاليه الدكتور مطر راشد الدرمكي، الرئيس التنفيذي لشركة «صحة» وفرق العمل في المركزين.
وأكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي أهمية التعاون والتنسيق بين كافة الشركاء الاستراتيجيين المعنيين بإدارة عمليات استعدادات الطوارئ والاستجابة للأحداث والفعاليات في إمارة أبوظبي، بما يحقق الوصول إلى أعلى درجات الكفاءة في إدارة الأحداث والأزمات طبقاً لأفضل الممارسات العالمية، مع ضمان استمرار الأعمال اليومية والخدمات المقدمة للجمهور في الجهات المختصة بمرونة ويسر.
واطلع معاليه على قدرات مركز استعدادات الطوارئ التابع لشركة «صحة» في دعم المنشآت الصحية والتي تشمل 12 مستشفى و57 مركزاً صحياً واستمرارها في تقديم خدماتها بالشكل الفعال والمطلوب وفي كل الظروف والتي قد يتأثر فيها مستوى تقديم الخدمات أو زيادة الطلب على الخدمات المقدمة عند الطوارئ والأزمات، حيث يقوم مركز استعدادات الطوارئ التابع لشركة «صحة» بالإشراف والمراقبة المستمرة لاستعداد القطاع الطبي للتعامل مع التحديات والطوارئ ضمن شبكة مستشفيات ومراكز شركة «صحة»، وذلك بتأمين الخدمات العلاجية الحيوية تجاه المرضى المتعاملين معها والذين يتلقون الرعاية الصحية في منشآتها الطبية.
واستمع معاليه لشرح من الدكتور مطر راشد الدرمكي عن إمكانيات المركز في مراقبة تحركات وتمركز أسطول سيارات الإسعاف التابع لشركة «صحة» بشكل مباشر، كما استعرض الدرمكي شبكة المراقبة بالكاميرات لكافة المنشآت الصحية لشركة «صحة» بالتركيز على المناطق الحيوية بها وإتاحة إمكانية التدخل المبكر عند وجود الحاجة.
كما اطلع معاليه على نظام مراقبة الأسرة والقدرات الإلكتروني، ومهام ضابط العمليات في «صحة» ودوره في دعم المنشآت الصحية بالأطقم الطبية والمعدات وسيارات الإسعاف، ومهام فريق الاستجابة الطبي المكلف بدعم فرق الاستجابة الميدانية للجهات المستجيبة عند الطوارئ. وتم أيضا خلال الزيارة استعراض آليات الاتصال المستخدمة في المركز، مشيداً بالجهود المبذولة في شركة «صحة» لتعزيز الجاهزية والقدرة على استمرار تقديم الخدمات في كافة الظروف.
ومن جانب آخر زار معالي القائد العام لشرطة أبوظبي، مركز «صحة» لخدمة المتعاملين (مركز الاتصال 80050) واستمع معاليه لشرح من الرئيس التنفيذي لشركة «صحة» عن أعمال المركز الذي يعد من أهم القنوات الرئيسة لتسهيل إجراءات الخدمات المطلوبة من قبل الجمهور في حجز المواعيد في كافة المنشآت الصحية، وتلقي الملاحظات والشكاوى والاستفسارات، وذلك وفقاً لأحدث التقنيات والمعايير العالمية في هذا المجال.
وأوضح الدكتور الدرمكي أن عملية ربط مركز خدمة المتعاملين بخطة استراتيجية تضمن الجودة والسرعة في الأداء والتشغيل الناجح لجميع عناصر المركز شاملاً الموارد البشرية والعمليات والتكنولوجيا، مع وجود جدولة تنظيمية للمعلومات وتدريب فعال للموظفين.

الرميثي يزور «عمليات طوارئ الرويس»
أبوظبي (وام)

زار معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي مركز عمليات طوارئ الرويس، وذلك في سياق متابعة فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي سير مستويات الجاهزية والقدرة على إدارة منظومة الطوارئ النووية، دعماً للبرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات متمثلاً في محطة براكة للطاقة النووية.
وشهد معاليه تمريناً يحاكي وضع الطوارئ وكيفية التعامل معها وفقاً للسيناريوهات الموضوعة بهذا الشأن، كما اطلع من القائمين على المواقع التي تمثل المرافق الحيوية للمحيط الخارجي لمحطة براكة سير العمل فيها للوقوف على مدى جاهزية المواقع، والتنسيق بين جميع الجهات المشاركة في إنجاح هذا المشروع الوطني، وللتعرف عن قرب على استيفاء متطلبات تشغيل المحطة، تعزيزاً لإنجاح الاختبارات المطلوبة والتمارين المؤهلة للحصول على رخصة تشغيل المحطة بناء على اللوائح المعمول بها دولياً بهذا الخصوص.
وتعرف معالي اللواء محمد خلفان الرميثي خلال زيارته من فرق العمل الميدانية على آليات تنفيذ عمليات استقبال الأفراد والمنهجيات الفنية المتعلقة بإجراءات التطهير الإشعاعي باعتبارها مرافق ذات صلة يتم اللجوء إليها في حال الطوارئ لاسيما المرافق الصحية والطرق البديلة .
وثمن معالي اللواء محمد خلفان الرميثي حسن التنسيق بين الجهات الحكومية التي تتعاون في هذا المجال ، متمثلة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي ومكتب أبوظبي للتنسيق والاستجابة ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة نواة المنبثقة عنها إلى جانب هيئة الصحة أبوظبي، فضلا عن «أبوظبي للإعلام» وعدد من الجهات الأخرى.