الرياضي

طواف أبوظبي الدولي يدشن رحلة الـ 687 كلم من منطقة الظفرة

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ينطلق اليوم طواف أبوظبي الدولي للدراجات الهوائية في نسخته الرابعة، بمشاركة 20 فريقاً عالمياً يمثلها 140 دراجاً بواقع 7 دراجين لكل فريق «6 أساسيين ودراج احتياط» من 15 دولة يتوزعون على 50 جنسية، من 5 قارات حول العالم، ويقطع السباق 5 مراحل هي منطقة الظفرة، جزيرة ياس، أبوظبي، جزيرة المارية، العين، وتبلغ مسافتها الإجمالية 687 كم.
وتدشن مرحلة الفهيم في منطقة الظفرة لمسافة 189 كلم تحديات النسخة الرابعة في الساعة 12:10 ظهراً من مجمع بينونة التعليمي بمدينة زايد، مروراً بمحطة شمس للطاقة الشمسية وواحة ليوا والشبخة والعودة بنفس الاتجاه، وصولاً لخط النهاية في مدرسة أدنوك بمدينة زايد، في الساعة 4:45 مساء.
ويقام طواف أبوظبي ضمن رؤية مجلس أبوظبي الرياضي الساعية لترسيخ مكانة أبوظبي كعاصمة عالمية للرياضة، كما يقام ضمن أجندة سباقات الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، ويعد السباق الوحيد المصنف والمعتمد في الشرق الأوسط، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وأكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أن إمارة أبوظبي ستكون على الموعد من جديد بحدث عالمي تفخر به الإمارات والمنطقة بأكملها، وقال سموه: «دون شك النسخة الرابعة لطواف أبوظبي جاءت لتجسد وترسخ استدامة أهدافنا وخططنا وبرامجنا الطموحة التي نتطلع إليها بثقة كبيرة، لدفع عجلة التنمية والنماء، بما تسهم برفعة الوطن وإعلاء رايته عالمياً، وتأكيد رسالته السامية وانفتاحه بسلام على جميع شعوب العالم، لتغدو أرض الإمارات ملتقى الثقافات والتعايش في وطن التسامح والسعادة».
وأضاف سموه: «طواف أبوظبي يقام للعام الرابع على التوالي، ضمن استراتيجية مجلس أبوظبي الرياضي والرؤية التي تبناها المجلس لترسيخ مكانة أبوظبي كعاصمة عالمية للرياضة، بما يتوافق مع استراتيجية حكومة أبوظبي 2030، ويمثل أيضاً امتداداً مهماً للمسيرة التنموية المباركة التي تقود سفينتها قيادة حكيمة تؤمن بدور الإنسان وتعمل من أجله باعتباره مفتاح الحياة ومحور النجاح بمقدرته الكبيرة على صنع الفارق نحو استشراف المستقبل وكسب التحديات».
وأكمل سموه قائلاً: «في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نولي أهمية كبيرة لتحقيق النجاحات الداعمة لتفوق القطاع الرياضي بما يدعم ويعزز رحلة حصاد الإنجازات التي تصنعها الدولة بسواعد أبنائها وبناتها المخلصين، إيماناً من قناعة القيادة الرشيدة بأن الشباب نصف الحاضر، وأن الرياضة مصدر للإلهام والطاقة الإيجابية والتفاؤل، ودورها في تأمين الوصول لهدف استراتيجي مهم وهو مجتمع رياضي صحي حيوي قادر على الإبداع والتميز وخالٍ من الأمراض والمعوقات الصحية».
وأكد سموه أن مجلس أبوظبي الرياضي له دور كبير في تعزيز سمعة ومكانة الدولة والعاصمة على وجه الخصوص عالمياً، فضلاً على جهوده في تمكين القطاع الرياضي بكل رياضاته لمبتغاه ودعم استمرارية نموه وتميزه، مضيفاً سموه: «ركزنا خلال الفترة الماضية على استقطاب الفعاليات الرياضية العالمية المتنوعة التي ساهمت بشكل كبير وتركت آثاراً إيجابية على فئات المجتمع الذي وضع الرياضة في أولويات حياته واتخذ منها نمطاً مهماً لتغيير أسلوبه، وهو هدفنا الدائم، كما حرصنا أيضاً على تفعيل الرياضة المجتمعية وتوفير المناخات الملائمة عبر أجندة فعاليات متنوعة تناسب فئات المجتمع كافة، ما أسهم في ترجمة أهدافنا بشكل أكبر، فكان العمل والجهود منصبة ومركزة على أكثر من محور، وجاءت النتائج متوائمة من حيث القيمة الكبيرة للعائدات الاقتصادية والتسويقية والسياحية والإعلامية للفعاليات الرياضية العالمية والمجتمعية، بما يترجم رسالتنا ودورنا الرئيسي».
وأشار سموه بالقول: نتقدم بالشكر لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، لرعايته واهتمامه المتواصل لمسيرة الحدث الذي نجح في أن يكون رقماً صعباً ومهماً ضمن أجندة السباقات العالمية المعتمدة للاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، باعتباره السباق العالمي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط بين 37 سباقاً حول مدن العالم.
وأعرب سموه عن فخره بقيمة الحدث ومكانته والأرقام المهمة التي حققها طوال السنوات الثلاث الماضية، والتي استطاع من خلالها إبهار الاتحاد والمجتمع الدوليين والمنصات الإعلامية العالمية، مضيفاً سموه: «نتطلع بآفاق واسعة وبثقة كبيرة للنسخة الرابعة التي ستسجل حتماً المزيد من المنجزات الكبيرة وستضع إمارة أبوظبي بمعالمها التاريخية والثقافية والحضارية والسياحية أمام أنظار العالم خلال 5 أيام متواصلة».
وفي الختام رحب سموه بالوفود والفرق والدراجين العالميين المشاركين في الحدث، متمنياً سموه للجميع التوفيق والنجاح، متقدماً سموه بالشكر والتقدير لكل الشركاء والرعاة والداعمين ودورهم الكبير في دعم مسيرة الطواف منذ النسخة الأولى، والإسهامات الكبيرة التي جعلت من الحدث منصة لتلتقي من خلالها الرياضة بالحضارة والثقافة والتاريخ.

اللقب حلم فريق الإمارات

يتطلع فابيو آرو المنضم مع نهاية العام الماضي لفريق الإمارات، لانطلاقة جيدة بالشعار الجديد، وقال: بالطبع هي المرة الأولى التي أخوض فيها طواف أبوظبي مع فريق الإمارات، أسعى إلى تقديم أفضل أداء خاصة في المرحلة الجبلية، تحضيراتنا جيدة والكل مستعد، المنافسة ستكون صعبة جداً، الكل استعد جيداً للفوز في أبوظبي، لذلك التشويق سيكون حاضراً في السباق في جميع المراحل.
وأوضح روي كوستا دراج فريق الإمارات، أن التحدي سيكون حاضراً من اليوم في الطواف، ويأمل أن يحقق وفريقه نجاحاً كبيراً، ويتواجد في منصة التتويج مؤكداً أن فريق الإمارات في قمة الجاهزية للمنافسة.
وقال: أملك ذكريات جيدة، خاصة وأنني نجحت في الفوز بالسباق العام الماضي رغم صعوبة الطواف ومرحلة العين الجبلية، بالطبع الفوز في أبوظبي يحتاج إلى تخطي صعوبات كثيرة، أهمها مرحلة العين، وأتطلع للحفاظ على اللقب الذي أحرزته العام الماضي.

قمصان وألوان

تساهم عدد من الشركات والمؤسسات الوطنية في رعاية الحدث العالمي الكبير، حيث ترعى جزيرة المارية القميص الأحمر المخصص لمتصدر الترتيب العام بتحقيق أقل زمن مسجل، ويحلق بريد الإمارات بالقميص الأخضر، المخصص لمتصدر الترتيب العام بالنقاط، فيما ترعى قناة أبوظبي الرياضية القميص الأبيض الذي يقدم لأفضل متسابق شاب من مواليد ما بعد الأول من يناير 1993، وترعى طيران الاتحاد القميص الأسود الذي يمنح لمتصدر المرحلة المتوسطة السريعة.

نجوم في قلب الحدث

يشارك في طواف أبوظبي 20 فريقا هي: الإمارات- الإمارات، أي جي 2 آر مونديال- فرنسا، أستانا برو - كازاخستان، بحرين مريدا- البحرين، بي أم سي- أميركا، بورا-هانز جروهي- ألمانيا، لوتو سودال- بلجيكا، ميتشيل تون -سكوت- أستراليا، موفي ستار- إسبانيا، كويك-ستب فلوورز- بلجيكا، دايمنشن داتا- جنوب أفريقيا، ايديوكشين فيرست - دراباك كانو ديل، كاتوشا-البيسين سويسرا، لوتو جمبو - هولندا، سكاي- بريطانيا، سن ويب- ألمانيا، تريك سيجافردو- أميركا، باردياني سي أس أف - إيطاليا، جازبروم - روزفيلو- روسيا، نوفو نورديسك- أميركا.