الرياضي

مهرجان محمد بن زايد لسباقات الهجن ينطلق غداً

الاتحاد (الذيد)

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينطلق صباح الغد، مهرجان سموه لسباقات الهجن العربية الأصيلة في نسخته السابعة بميدان الذيد في الشارقة والذي يقام على مدار 5 أيام تتنافس خلالها نخب الأصايل من المطايا المشاركة على نيل الناموس في المهرجان.
ويعد المهرجان واحداً من الأحداث التراثية التي باتت أساسية على أجندة سباقات الهجن في الدولة منذ عام 2012 والذي شهد إقامة النسخة الأولى بمنطقة السوان بإمارة رأس الخيمة، حيث يقام المهرجان في مختلف إمارات الدولة، وكانت الانطلاقة التي أرست الدعائم والأسس التي من خلالها مضى المهرجان عاماً تلو آخر بتواجد وحضور كبير من ملاك الهجن من أبناء الدولة ودول مجلس التعاون.
وفي عام 2013 كانت الرحلة الثانية للمهرجان في منطقة اللبسة بإمارة أم القيوين واستمرت النجاحات من خلال المشاركة الكبيرة الذي حظي بها المهرجان والتنافس القوي على أرضية الميدان بين الملاك، وفي عام 2014 أصبحت منطقة الذيد بإمارة الشارقة هي المحطة الثالثة لمواصلة النجاحات فتواجد مربوا وملاك الهجن بشكل أكبر وشهدت السباقات منافسة قوية طوال أيام المهرجان حيث تميزت مدينة الذيد بموقعها الجغرافي المتميز، والذي ساهم في مشاركة فاقت التوقعات وعكست الصورة الحقيقية لإقامته من خلال زيادة الترابط بين أبناء الدولة والخليج.
وفي العام 2015 جاءت الدورة الرابعة بمشاركة قياسية من الملاك في ميدان التلة بإمارة عجمان والتي واصل فيها المهرجان تحقيق النجاحات والتطلعات التي ينتظرها ملاك الهجن سواء من التحديات على أرضية الميدان أو اللقاءات التي كانت بين الملاك المشاركين.
وفي عام 2016 أقيمت النسخة الخامسة وعاد المهرجان من جديد إلى منطقة السوان بحلة جديدة وخبرات أكتسبها المنظمون لتعطي المنافسة روحاً جديدة أثبتت نجاح الفكرة.
وفي العام الماضي كان ميدان اللبسة على موعد مع رحلة جديدة من المهرجان في النسخة السادسة التي واصل فيها الملاك والمشاركون عكس الصورة الحقيقة للتراث.
وكانت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإقامة المهرجان كل عام ليحظى من خلاله أبناء الإمارات الشمالية بأشواط خاصة، حيث ستكون أول أربعة أشواط في الفترة الصباحية في المهرجان مخصصة لهم مما يعطي التنافس بعداً آخر حيث سيكون التحدي حاضراً للفوز بالناموس في بداية انطلاقة المنافسات. ويحظى المهرجان بمتابعة خاصة من أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حيث يمثل هذا الحضور دعماً وزخماً للمهرجان الكبير، وقد أصبح المهرجان عيداً وملتقى سنوي متنقلًا بين إمارات الدولة وينتظره الجميع كل عام للمشاركة بفضل نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المحافظة على تراث الآباء والأجداد وغرسه في نفوس الأجيال الجديدة.

الفحص المسبق
الذيد (الاتحاد)

حددت اللجنة المنظمة للمهرجان مواعيد الفحص المسبق للهجن المشاركة في أشواط الرموز، والتي تنطلق مساء الغد مع فئة الحقايق، وبدأت اللجنة في استقبال المطايا في ميدان الذيد صباح أمس الأول، والتي خصصت لفئة «الحقايق» وصباح أمس أجريت الفحوص لفئة «اللقايا»، وتستمر صباح اليوم مع سن «الإيذاع»، وخصص يوم الغد لـ «الثنايا» على أن تختتم الاثنين مع سن الكبار و«الحول والزمول».

«المجلس» يومياً على «ياس»
الذيد (الاتحاد)

تنقل قناة ياس، على الهواء مباشرة، منافسات مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن «الذيد - 2018»، وذلك عن طريق عربات النقل المتطورة مع المخرج حسين السيد.
وتقدم القناة يومياً، وعلى الهواء مباشرة أستوديو مجلس الذيد ابتداءً من اليوم إلى ختام المهرجان، ويقدمه الزميل جمال بوشقر يرافقه نخبة من المحللين الخليجيين، ويعرض من خلالة تقارير يومية لكافة التفاصيل الخاصة بالمهرجان، بالإضافة إلى لقاءات مع الملاك الفائزين بالأشواط الصباحية والمسائية، والتوقعات التي تسبق أشواط الرموز، والأستوديو من إخراج وليد ريحان وإعداد وإبراهيم جانم والمونتاج إسماعيل شلبي.

العزب تستقبل المشاركين
الذيد (الاتحاد)

توافدت خلال الأيام الماضية قوافل الإبل على ميدان الذيد للدخول، والمشاركة في منافسات المهرجان، ويحظى الميدان الذي يقع بين عدة مناطق يهتم قاطنوها برياضة سباقات الهجن بموقع متميز للقادمين من جميع أنحاء الدولة وسلطنة عمان، حيث أنهى الملاك استعداداتهم للدخول في معترك المنافسات، من خلال تسجيل مطاياهم وتكثيف التجهيزات الخاصة بخوض السباقات مع الانطلاقة صباح الغد. وتشهد العزب المحيطة بميدان الذيد وجوداً كبيراً للملاك ومطاياهم لتعكس هذه الصورة القيمة الحقيقية لرياضة الآباء والأجداد، واكتسى الميدان حلة زاهية، استعداداً لانطلاق المهرجان، بعد أن تشرف باستضافة النسخة الرابعة ومعها كانت النقلة النوعية في تغيير الشكل الرئيس بعمل صيانة وتوسعة للمنصة الرئيسة وصيانة كاملة للسياج الحديدي الخاص بالميدان، وتغيير الأرضية الخاصة بالمنافسات، وقامت اللجنة المنظمة بإضافة شارع أسفلت وعمل حواجز بين سيارات الأعلام والمشاركين مع تغيير لمداخل السباق.
ومع بداية وصول طلائع الهجن المشاركة إلى منطقة الذيد من المتوقع أن يتحول المهرجان إلى عرس تراثي كبير يجمع ملاك الإبل والمضمرين ومحبي هذه الرياضة الشعبية العريقة، للمشاركة في هذا الحدث التراثي الكبير.
وتشهد المنطقة حركة كبيرة للسيارات والمطايا المشاركة، وذلك في جميع العزب المحيطة بالميدان، سواء في منطقة الذيد أو المناطق المجاورة منها مليحة والمدام وسهيلة، وينتظر أن تكتمل اللوحة مع وصول بقية المشاركين من مختلف أنحاء الدولة ودول مجلس التعاون.