الاقتصادي

«سند» و «أبوظبي الوطنية للتأجير» تتوسعان في تمويل المحركات الاحتياطية

يوسف عبدالله يوسف (يمين) وتروي لامبيث (من المصدر)

يوسف عبدالله يوسف (يمين) وتروي لامبيث (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت شركة سند لحلول الطيران، عن زيادة قيمة الصفقات المنجزة مع شركة أبوظبي الوطنية للتأجير، لتصل إلى نحو 1?1 مليار درهم (300 مليون دولار)، وذلك بهدف تعزيز تمويل عمليات تأجير المحركات الاحتياطية بالتعاون مع شركتي «أبوظبي لتقنيات الطائرات» و»إس آر تكنيكس» التابعتين لشبكة مبادلة لخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة.
وبدأ تعاون شركتي «سند» و«أبوظبي الوطنية للتأجير» منذ أواخر عام 2011، بالتركيز على محركات الطائرات الاحتياطية، وتوفير مراكز عالمية لقطع غيار الطائرات فضلاً عن توسيع نطاق مكونات أخرى للطائرات.
ووصلت قيمة الصفقات المنجزة حتى الآن إلى أكثر من 300 مليون دولار، ويتوقع أن ترتفع قيمة هذه الصفقات بفضل حرص الشركتين على تعزيز التعاون، بحسب ما أفاد بيان صحفي أمس.
وقال تروي لامبيث الرئيس التنفيذي لشركة «سند»: «نحن مسرورون لرؤية علاقاتنا المتميزة مع شركة أبوظبي الوطنية للتأجير تنمو من خلال هذا التعاون، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على كلا الشركتين، ويسهم في تعزيز نمو أعمالهما، وخصوصاً في التوسع المستمر لعملياتنا على الصعيد العالمي، والعمل الدؤوب لتعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً لصناعة وخدمات قطاع الطيران العالمي، ليكون عملاً بارزاً جديداً يضاف للشركة».
وتشمل قيمة التمويلات الفردية المقدمة ضمن الاتفاقية بين الطرفين تقديم تمويل تأجير بقيمة 620?2 مليون درهم (169 مليون دولار) في شهر ديسمبر 2011 لشركة الاتحاد للطيران لبيع وإعادة تأجير محركات احتياطية، وتخصيص تأجير تمويلي بقيمة 569 مليون درهم (155 مليون دولار) في شهر ديسمبر 2012 لدعم مجموعة من تعاملات «سند» التجارية في أوروبا، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وآسيا.
من جانبه، قال يوسف عبدالله يوسف، العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للتأجير: «تؤكد علاقتنا المتنامية مع (سند) على ثقتنا الكاملة في الإمكانات الاقتصادية الكبيرة لقطاع الطيران الوطني، والدور المهم التي تسهم به (سند) في تعزيز مكانة أبوظبي عبر الاستفادة بشكل مثالي من الفرص المتنامية والجذابة المتوافرة في قطاع الطيران. ونتطلع لمواصلة العمل مع (سند) والمستثمرين فيها لتقديم الدعم لمجموعة متزايدة من شركات الطيران الدولية، والمساهمة بشكلٍ فعّال في تحقيق رؤية أبوظبي 2030».
وأضاف: «تمكنا بفضل شراكتنا الوثيقة مع (سند) من استكمال ثلاثة تعاملات تجارية في وقت قصير، ويشكل هذا التعاون المتميز بين الطرفين علاقة قوية، تتكامل فيها على نحو نموذجي جميع عناصر القدرة التمويلية، والمهارات التقنية العالية، وتوافر الخبرة الصناعية الواسعة في مجال صيانة وإصلاح وعمرة الطائرات».
وتُقدر قيمة استثمارات صناعة الطيران التجاري في مجال المحركات الاحتياطية والمكونات التابعة لها حالياً بنحو 35 مليار دولار تخدم أساطيل الطيران الحالية. وتتوقع (سند) تزايد احتياجات القطاع من المحركات الاحتياطية لتصل إلى أكثر من 20 مليار دولار لدعم عمليات تسليم الطائرات الجديدة في العقدين القادمين، حيث سيضمن المراكز العالمية بين شركتي (سند) و(أبوظبي الوطنية للتأجير) تلبية الطلبات المتزايدة عبر طرح منتجات وحلول متنوعة وشاملة تفي بجميع الاحتياجات.
يذكر أن «سند» تمكنت منذ تأسيسها في عام 2010 من تنمية أصولها لتتجاوز 550 مليون دولار، لدعم مجموعة متزايدة من عملائها من شركات الطيران الرائدة عالمياً تضم شركات، الاتحاد للطيران، وفيرجين أستراليا، وشركة الطيران الفنلندية «فينير»، وأير برلين وعدة شركات عالمية أخرى.
وتقدم أبوظبي الوطنية للتأجير تسهيلات تأجير وتمويل تأجير لشركات رائدة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون، بالإضافة إلى الشركات الدولية العاملة في الدولة.