الرياضي

كيكي: المواجهة مجرد إعداد للدوري وفرصة لظهور البدلاء

المواجهة تتجدد بين الأهلي والشباب للمرة الثالثة هذا الموسم (الاتحاد)

المواجهة تتجدد بين الأهلي والشباب للمرة الثالثة هذا الموسم (الاتحاد)

صبري علي (دبي) - يفتقد الأهلي في مباراته أمام الشباب الليلة أهم لاعبيه والمصدر الأول لقوته الهجومية، وذلك في غياب البرازيلي جرافيتي هداف الفريق بسبب الإيقاف، وهو الأمر الذي يفرض على الإسباني كيكي فلوريس مدرب الفريق البحث عن حل بديل لغزو شباك «الجوارح»، خاصة أن الفريق المنافس يتميز بقوة الدفاع، وأيضاً لأن «الفرسان» يعاني دائماً في المباريات التي تقام على ملعبه، وهي معاناة كانت «قاعدة» ثابتة في معظم مباريات الفريق بالدور الأول للدوري، يحاول الفريق أن يكسرها اليوم.
واستعد الأهلي جيداً للمباراة التي تعتبر مجرد إعداد قوي للدوري، وذلك بعد أن ابتعد الفريق عن سباق التأهل للدور نصف النهائي عن المجموعة الثالثة لوجوده في المركز الأخير، برصيد نقطة واحدة من تعادل وحيد وخسارة مباراتين في الدور الأول، وإن كان الفريق لم يودع المنافسة «رقمياً» حتى الآن، لكنه يبقى بعيداً من الناحية المنطقية قبل خوض الدور الثاني لمباريات المجموعة، خاصة أن الشباب يملك 7 نقاط قبل خوض مباراة الليلة.
ويلعب «الفرسان» بطموح الفوز من أجل الحصول على دفعة معنوية يبحث عنها الجهاز الفني واللاعبون أيضاً، ويملك الفريق رغم الغيابات العديد من العناصر المتميزة التي تجمع بين الخبرة والشباب في كل الخطوط من بين اللاعبين المواطنين والأجانب، خاصة في وجود ماجد ناصر في حراسة المرمى، والأسماء الأخرى الكبيرة، مثل بشير سعيد واللبناني يوسف محمد في قيادة الدفاع، ووجود الكاميروني إيمانا في الوسط والتشيلي خمينيز كقوة هجومية قد تعوض غياب جرافيتي.
ويقول الإسباني كيكي مدرب الفريق إن مباراة الليلة تعتبر فرصة أمام عدد كبير من لاعبي الفريق البدلاء، لإثبات جدارتهم في غياب بعض العناصر الأساسية، سواء اللاعبون الدوليون الموجودون مع المنتخب الوطني أو جرافيتي الموقوف، مشيداً بمستوى فريق الشباب، والذي يقدم مستوى متميزاً في الفترة الأخيرة، وأيضاً يحقق النتائج الجيدة، التي أنهى بها الدور الأول للدوري.
وأكد كيكي أنه لا يهتم بنتيجة المباراة بقدر اهتمامه بالوقوف على مستوى عدد كبير من اللاعبين، ومنحهم فرصة المشاركة، بعد الغياب عن مباريات الدوري الماضية، وهذه النظرة لدى الجهاز الفني تجعل من اللقاء فرصة للكثيرين قبل الدخول في حسابات «الانتقالات الشتوية» التي قد تشهد إعارة البعض واستقدام آخرين.