الإمارات

غداً في وجهات نظر.. رجل المبادرات وحماة الوطن

يقول د.سلطان محمد النعيمي : شكراً حماة الوطن وشكراً لرجل المبادرات الفريدة، السباقة والخلاقة التي يربط بها عمقنا التاريخي مع حاضرنا المشرق وغدنا الأفضل. لا يكاد الشعب الإماراتي يخرج من مبادرة وطنية لرجل المبادرات الفريدة، السباقة والخلاقة، حتى يعود ليطالعنا سموه بأخرى تدفع باتجاه تعزيز الترابط والتلاحم بين الشعب الإماراتي وقيادته ومؤسساته الوطنية.
وأبى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هذه المرة إلا أن يسلط الضوء عبر مبادرته «شكراً حماة الوطن» على واحدة من أهم المؤسسات التي نتلمس أثرها ودورها الحيوي في مختلف جوانب حياتنا. وبالرغم من ذلك تأتي هذه المؤسسة التي تضرب أسمى النماذج في السمع والطاعة والولاء والانتماء الحقيقي لهذا الوطن وقيادته، لتمارس دورها بعيداً عن الأضواء وفي صمت وهدوء. إنها القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة وبواسلها من الضباط والأفراد.
في ?الحاجة ?إلى ?التسامح ?الديني
يرى عبدالله بن بجاد العتيبي أننا بحاجة ماسة إلى التسامح، فحياة إنسان سالم واحد هي أغلى من كل الأيديولوجيات المنغلقة وخطابات الإسلام السياسي وجماعاته. العالم الإسلامي والعربي اليوم أحوج ما يكون لنشر ثقافة «التسامح الديني»، ذلك أن خطاب الكراهية والإرهاب وحركات العنف الديني والأصولية المشرعة للكراهية يصدر عن حركات تنتمي للدين الإسلامي، بمعنى أن مهمة نشر التسامح يُفترض أن تقوم بها الدول والنخب المثقفة والمجتمعات الإسلامية. ونظراً للواقع المعيش فإن وسائل الإعلام، ومراكز الأبحاث، والدراسات الأكاديمية، ومطابخ صناعة القرار حول العالم، أصبحت توجه أصابع الاتهام للإسلام نفسه، لا للخطابات التي تستغله لهدف سياسي، ولا للجماعات التي تشوهه، بأنه المسؤول عن الإرهاب الحديث.


تصدير الديمقراطية والفوضى الخلاقة
يقول د.السيد ولد أباه إن التدخل لتصدير الديمقراطية يصبح عائقاً للتحول الديمقراطي، بما يخلقه من فوضى تضعف التعلق بقيم الانفتاح والتعددية. عندما استخدمت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة «كوندوليزا رايس» عبارة «الفوضى الخلاقة» بخصوص أوضاع المنطقة أسالت حبراً غزيراً، وذهب الكثيرون إلى أنها مقولة معزولة في الفكر الاستراتيجي الأميركي ومن تأثيرات مدرسة «المحافظين الجدد»، التي كان لها واسع التأثير يومئذ. كثيرون رجعوا اليوم إلى تذكر مقولة «رايس» بعدما دخل العالم العربي مرحلة حقيقية من الفوضى، الخلاف قائم حول من يعتقد أنها من تدبير الاستراتيجيات الأميركية، ومن يرى أنها من آثار أخطاء هذه الاستراتيجيات، خصوصاً منذ حرب العراق عام 2003 ونمط التعامل مع أحداث «الربيع العربي».

حصاد عام 2014 عربياً
يقول د. عبدالله خليفة الشايجي : قد يكون أفضل ما في عام 2014، عام الكوارث والدم والفوضى والاحتقانات الإقليمية والدولية، هو رحيله إلى غير رجعة. كان عام 2014 ثقيلاً وكان هو الأكثر دموية ووحشية وإزهاقاً للأرواح في سوريا والعراق وفلسطين وليبيا واليمن ولبنان. وبقيت الأزمة السورية هي الكارثة الكبرى التي يعاني منها العرب. وقد سجلت انتخابات عديدة في جمهوريات العرب التي شهدت نهاية مأساوية لما عُرف بـ«الربيع العربي» الذي تحول إلى خريف فوضى وصراع وحروب وعدم استقرار، وقد جرت انتخابات رئاسية في الجزائر وسوريا ومصر وتونس، وأخرى برلمانية في العراق، وسجل فراغ رئاسي في لبنان وتجديد البرلمان هناك لنوابه للمرة الثانية خلال عامين.. كما سجل أيضاً تفاقم خطر تنظيم «داعش» بعد سيطرته على ثلث أراضي كل من سوريا والعراق واحتلاله للموصل ثاني أكبر المدن العراقية، وعودة الولايات المتحدة الأميركية عسكرياً للمنطقة وقيادتها منذ أغسطس 2014 لتحالف إقليمي ودولي انخرط في قصف مواقع ومقار «داعش» في العراق وسوريا. وفي ظل تنسيق غير معلن مع النظام في طهران ورسائل سرية يرسلها الرئيس أوباما للمرشد الأعلى في إيران، وتنسيق غير معلن أيضاً مع النظام السوري في قصف مواقع «داعش»، فهذا يبدو أن التقارب الأميركي- الإيراني أصبح استراتيجياً ولم يعد مقتصراً على الملف النووي وحده، بل يشمل ترتيبات إقليمية واعترافاً أميركياً بتنامي النفوذ والدور الإيراني في ملفات المنطقة.

تونس تستحق الدعم الأميركي
يرى فانس سرشوك إنه لا شك أن مصير تونس في الأخير سيحدده التونسيون أنفسهم؛ بيد أن لدى القوى الديمقراطية مصلحة حيوية في دعم التحول وتعزيزه. توصف تونس عن حق بأنها قصة النجاح الوحيدة في «الربيع العربي»، وذلك لأنها كانت البلد العربي الوحيد الذي شق طريقه بنجاح وسط انتفاضات 2011 نحو بناء ديمقراطية حقيقية تقوم على التعددية الحزبية اليوم؛ غير أن مستقبل الحرية في تونس ما زال غير أكيد. ومع انتخاب برلمان ورئيس جديدين خلال الأسابيع الأخيرة، تدخل أهم تجربة في الديمقراطية العربية مرحلة جديدة صعبة وربما خطرة تستلزم قدراً أكبر من الاهتمام والدعم الأميركيين.
ويشير التونسيون إلى مجموعة من التحديات التي يمكن أن تعرقل عمليتهم الانتقالية من قبيل الاقتصاد الذي لا ينتج عدداً كافياً من الوظائف، وكذلك تهديد التنظيمات الإرهابية مثل «أنصار الشريعة». ثم هناك أيضاً الدولة الفاشلة المجاورة في ليبيا والبركان الذي يهدد بإطلاق سحابة من الاضطرابات نحو البلدان المجاورة على غرار السيناريو السوري.

مجلس الأمن.. عقبة أمام الدولة الفلسطينية
تقول سارة ملير لانا إن "كيري" اتصل بـ 13 وزير خارجية وعبّر لهم عن خوفه من أن يؤدي مشروع سقف زمني للانسحاب إلى تعميق الخلافات بين الإسرائيليين والفلسطينيين

واجه الفلسطينيون مساء الثلاثاء الماضي، حالة من خيبة الأمل عندما رفض مجلس الأمن مشروع قرار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية وإقامة الدولة الفلسطينية بحلول عام 2017، إلا أن العديد من الفرص والحظوظ لا زالت تقف في صفّهم.
ونجح الفلسطينيون في كسب دعم سياسي مهم عندما عمدوا إلى «عولمة» نضالهم لإقامة دولتهم بعد أن آلت مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة إلى طريق مسدود، خاصة من دول أوروبية متعددة. وكان مشروع القرار الذي تقدمت به الأردن إلى مجلس الأمن، يرمي إلى تحديد سقف زمني لانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية والقدس الشرقية والعودة إلى حدود ما قبل حرب 1967. وتضمن أيضاً عقد صفقة سلام مبنية على هذه الأسس.