الإمارات

مشاريع ابتكارية لدوائر الشارقة

جانب من فعاليات الابتكار بالشارقة (من المصدر)

جانب من فعاليات الابتكار بالشارقة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

يشهد أسبوع الابتكار بالشارقة خلال الفترة من 15 إلى 21 فبراير الجاري، العديد من الأنشطة وورش العمل والمحاضرات، تقدمها دوائر حكومية ومؤسسات أكاديمية وتعليمية عديدة بالإمارة.
ويستهدف أسبوع الإمارات للابتكار بالشارقة، والذي يأتي ضمن شهر الإمارات للابتكار، تحويل الابتكار لعمل مؤسسي تنعكس آثاره الإيجابية على المجتمع، وإلى تأسيس منهج عمل لجميع الجهات الحكومية والأكاديمية في الشارقة.
وأوضحت ميرا شهيل، مدير شعبة البرامج الخاصة في إدارة التثقيف الصحي، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في ورشة عمل حضرها طلبة من مدرسة الشعلة الخاصة، بعنوان: ابتكر لصحتي، مستقبل الغذاء، أن عدد سكان العالم في تزايد مستمر، الأمر الذي يعني الحاجة الإضافية لمزيد من الغذاء، لافتة أن الابتكار حاجة ملحة وضرورية من أجل مستقبل الغذاء.
واستعرضت كل من نورة النعيمي من وزارة الاقتصاد، وابتسام أحمد الشميلي مساعد مدير نطاق للشؤون الأكاديمية بوزارة التربية والتعليم، وآمنة عبدالملك الحمادي معلمة كمبيوتر في مدرسة رقية، في ورشة عمل بعنوان «قوس في بحر الابتكار» بمركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، تعريف الملكية الفكرية والتي تندرج تحت ثلاثة مسميات هي المؤلف والعلامة التجارية والملكية الصناعية.
وتحدثت ابتسام الشميلي عن الابتكارات الـ10 لديها والتي تتناول الطاقة المتجددة والحوادث المرورية والحرائق، وترشيد استهلاك المياه ومعالجة نقص فيتامين «د» فضلاً عن تحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة كهربائية. إلى ذلك، نظمت القيادة العامة لشرطة الشارقة ورشة عمل بعنوان «الابتكار في القطاع الحكومي»، قدمتها النقيب نسيم سالم المشوي، مدير فرع الابتكار واستشراف المستقبل في القيادة العامة لشرطة الشارقة.
ونوهت النقيب المشوي بأن الدول تستطيع رسم مستقبلها من خلال توقع الإمكانات، وتسريع المستقبل لاستغلال ما ينطوي عليه من فرص، حيث إن دولة الإمارات تشكل نموذجاً مثالياً في رسم المستقبل والاستعداد لفرصه، لافتة إلى أن الإمارات عكفت على اتخاذ خطوات متقدمة على مختلف الجبهات، بدءاً من توليد الطاقة النظيفة والمتجددة، ووصولاً إلى استخدام تكنولوجيا «الهايبرلوب» والسيارات من دون سائق، لتلبية احتياجات النقل.
ويساهم شهر الإمارات للابتكار في دعم استراتيجية الابتكار الوطنية وترسيخ مكانة الدولة بصفتها مركزاً عالمياً للابتكار.
وتصاحب الأنشطة والورش الابتكارية في أسبوع الابتكار بالشارقة، فعاليات شيقة لجذب العائلات المواطنة والمقيمة، حيث يشهد ممشى القصباء، أبرز الوجهات العائلية والترفيهية في إمارة الشارقة، وجزيرة العلم إقبالاً كبيراً من الجمهور، وذلك لاحتفائهما بشهر الإمارات للابتكار في الشارقة. وبالإضافة إلى الموقعين الرئيسيين للاحتفالات، وهما واجهة المجاز المائية ومركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، تستضيف القصباء وجزيرة العلم عدداً من الفعاليات والأنشطة المخصصة للاحتفاء بالروح الابتكارية للدولة، مع تخصيص عدد كبير منها للأطفال.
ويعد كرنفال العلوم الحدث الأول من نوعه في المنطقة، حيث يقدم أنشطة تعليمية وتفاعلية لطلاب المدارس وجميع أفراد الأسرة، إضافة إلى توفير الخبرات العلمية التي تهدف إلى إلهام الأطفال والمراهقين وتحفيزهم ليصبحوا علماء ومبتكرين في المستقبل، نظراً لأن الكرنفال يتماشى مع مناهجهم الدراسية.
وتحتفي جزيرة العلم بشهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة عبر فعالية «جزيرة العلوم»، التي تنظمها بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والجامعات والأفراد لتقديم سلسلة من ورش العمل والمعارض التي تتمحور جميعها حول مفهوم «الابتكار البيئي».