عربي ودولي

«أخبار الساعة»: العرب قوة بناء وإيران عنصر هدم

أبوظبي (وام)

قالت نشرة أخبار الساعة إنه بينما تبذل الدول العربية، وعلى رأسها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جهوداً حثيثة من أجل استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وإعادة إعمار ما دمرته الحروب التي كانت إيران سبباً في اندلاعها أو عاملاً أساسياً في تأجيجها، تصر طهران على مواصلة سياستها الهدامة والمدمرة في المنطقة، في حين إنها لم تقدم شيئاً لكل مشاريع الإعمار الجارية في المنطقة، وكان آخرها مؤتمر إعمار العراق الذي انعقد في دولة الكويت مؤخراً.
وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «العرب قوة بناء وإيران عنصر هدم» أن مساهمة دول الخليج العربي، ومن بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، كانت سخية جداً، ولم يكن هذا مستغرباً حتى من دولة مثل الكويت التي عانت غزواً مقيتاً وغير مسبوق من قبل العراق مطلع التسعينيات من القرن الماضي، بينما كانت مساهمة إيران رقمياً صفراً، حيث لم تعلن أي مساهمة في المبلغ الذي أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن حاجة العراق إليه لإعادة الإعمار وهو 88 مليار دولار.
وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز «الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أن دور طهران في الصراعات والدمار اللذين تسببت بهما يفوق كل التوقعات، بل لم يعد يخفى أن ما وقع من دمار في العراق قبل ظهور تنظيم داعش ومنذ الغزو الأميركي للبلاد، وخلال المعارك مع التنظيم كان لإيران وميليشياتها الطائفية دور رئيسي فيه، حيث كانت تمارس سياسة الأرض المحروقة، ولا تدخل قواتها منطقة أو مدينة قبل العمل على مسحها وأحياناً بشكل كامل، فضلاً عن القتل العشوائي والممنهج لأبناء السنة الذين عانوا أفعال إيران وأتباعها في العراق ما لم يعانوه لا من مستعمر ولا محتل، وكانت النتيجة النهائية تدمير مدن وقرى بأكملها، ولهذا كانت فاتورة إعادة الإعمار باهظة بكل المقاييس.