ثقافة

«طيران الإمارات للآداب».. يوثق تجربة الـ10 سنوات بكتاب «في حب الكلمات»

جانب من المؤتمر الصحفي (تصوير: أشرف العمرة)

جانب من المؤتمر الصحفي (تصوير: أشرف العمرة)

نوف الموسى (دبي)

في كل مؤتمر صحفي، يشهد الإعلاميون حضوراً لافتاً للكتّاب المشاركين في مهرجان طيران الإمارات للآداب، كالذي عُقد صباح أمس، بفندق انتركونتيننتال، دبي فيستفال سيتي، وشهد تفاعلاً نوعياً للقائمين على الحدث والممثل بإزابيل أبو الهول الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، والشيخ ماجد المعلا نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة العمليات التجارية، وسعيد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، وذلك بإعلانهم عن توثيقهم لـ 10 سنوات من التجربة والمتعة المعرفية للمهرجان، من خلال رصده في كتاب يحمل عنوان «في حب الكلمات»، الذي يضم نحو الـ 84 صوتاً ملهماً من الكتّاب والرسامين والمبدعين، من شاركوا في وضع البنى التأسيسية والمراحل التراكمية للحدث السنوي الأهم في فضاءات القراءة بالعالم العربي، جدير بالذكر أن المهرجان بطبيعته التكونية يهتم بتشكيل المنظومة المعرفية للمهرجان، بناءً على المسارات الإبداعية لرؤية المفكرين وطبيعة الكتب في كل لحظة إنتاجية وتحولات تعيشها المنطقة، لذلك يحرص المهرجان بأن يقول الكتّاب كلمتهم في المؤتمر الصحافي بالشراكة مع المهرجان، ويناقشون أبعاد ما يودون تحقيقه في المرحلة الحالية سواء في ما يكتبون أو ما يرغبون في إنجازه لازدهار صناعة النشر في المنطقة المحلية والعربية.
تصر دائماً إزابيل أبو الهول على التأكيد أن المرحلة الحالية للمهرجان، تم إنجازها برؤية متكاملة تدرك متطلبات المرحلة الحالية، وما يستجد فيها من اهتمامات وتوجهات القراء في العالم، واختيار السبيل لتوثيق الحدث في كتاب إنما مبادرة لوضع الحدث، أمام وسائل البحث المطلعة، والمهتمين من المؤسسات الثقافية والأفراد، سواء على مستوى نقل رحل التجربة المعرفية، وإلهام أصحاب المشاريع الثقافية نحو أبعاد متجددة في كيفية تنفيذ الأعمال الثقافية وتحدياتها. ويأتي إنتاج الكتاب بالتعاون مع دار «موتيفيت ـ دبي». وسيتم توزيعه في كافة المكتبات بالدولة، وسيشهد الجمهور حفل إطلاقه في مارس المقبل، ضمن الفعاليات الخاصة بالمهرجان.
مساعدة الجمهور في التعرف إلى الأعمال والأفكار الأدبية، تمثل ركيزة أساسية لدعم طيران الإمارات للمهرجان، بحسب الشيخ ماجد المعلا، مؤكداً الترابط القصصي لحكايا البشر حول العالم، بروح من الفنتازيا التي تُسهم خطوط الرحلات التي يقودها أسطول طيران الإمارات، لتمكين وتعزيز الحوار فيما بينها. وأكد مجدداً سعيد النابودة، على نقطة الالتقاء العالمي للمواهب الأدبية الضخمة والمتجلية في المهرجان، وجميعها تعكس الريادة الدائمة لمدينة دبي، نحو الانفتاح والاطلاع على حضارات العالم، القائمة على التنوع.
مهرجان طيران الإمارات للآداب، يستمد قوته من عملية البحث عن المتعة، أثناء وضعه للبرنامج السنوي، وأمام الأرقام القياسية التي حققها في مجال برنامج التعليم بزيادة نسبة عدد المشاركات، إلا هناك إضافات جديدة ستحدث لأول مرة، من مثل مشاركة ذواقة القهوة جينارو بيليتيا، المؤَمن على لسانه بـ 10 ملايين جنيه إسترليني، والمتحدثين من مثل الكاتب الإسباني كارلوس رويث ثافون، صاحب رواية «ظل الريح» الشهيرة، والكاتبة جين هوكينغ، التي تم تحويل مذكراتها «السفر إلى اللانهاية: حياتي مع ستيفن» إلى فيلم «نظرية كل شيء»، متناولاً حياتها مع الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينغ. وكاتب سيرة الأميرة ديانا أندرو مورتون.