كرة قدم

سيتي «خمس نجوم» أمام ويستهام في كأس الاتحاد

أجوير اصبح ثالث هداف في تاريخ مانشستر سيتى (رويترز)

أجوير اصبح ثالث هداف في تاريخ مانشستر سيتى (رويترز)

لندن (رويترز)

سحق مانشستر سيتي مضيفه وستهام يونايتد بخماسية دون رد، ليمنح مدربه بيب جوارديولا بداية مثالية، في كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما عبر للدور الرابع بانتصار كبير.
وبعد أن تقدم بهدف ليايا توري من ركلة جزاء، اكتسح صاحب الألقاب الخمسة في كأس الاتحاد، منافسه بهجوم لا يكل ولا يمل لينزل بوستهام أسوأ هزيمة على أرضه في تاريخه مع المسابقة.
وكان التهديد الوحيد الذي تعرض له سيتي خلال المباراة، عندما سدد سفيان فيجولي لاعب أصحاب الأرض بعيداً عن المرمى أمام شباك مفتوحة.
لكن سيتي دخل الشوط الثاني متقدماً 3-صفر، بعد هدف بنيران صديقة من هافارد نوردفيت وآخر من ديفيد سيلفا.
وأضاف سيرجيو أجويرو الهدف الرابع في بداية الشوط الثاني، ليصبح ثالث أكبر هداف في تاريخ سيتي، بينما أحرز المدافع جون ستونز أول هدف له مع النادي بضربة رأس من ركلة ركنية قبل النهاية بسبع دقائق.
ورفع الأداء معنويات جوارديولا الذي تأثر كثيراً بعدم ثبات مستوى سيتي مؤخراً.
وظهرت لمحات من مستوى برشلونة فريق جوارديولا السابق على أداء سيتي الهجومي، والسهولة التي كان يصل بها إلى مرمى وستهام، وسط ارتباك دفاعه البائس.
وأرسل بابلو زاباليتا وسيلفا رسائل تحذير مبكرة، لكن محاولاتهما تحطمت على صخرة المدافع وينستون ريد والحارس أدريان.
وانتظر سيتي 33 دقيقة لافتتاح التسجيل من ركلة جزاء.
وتوغل زاباليتا في منطقة الجزاء، وتعرض لعرقلة من بيدرو أوبيان، ج لينفذ توري الركلة ويضعها في مرمى أدريان.
وأهدر فيجولي فرصة سانحة لوستهام من على بعد مترين فقط من المرمى المفتوح.
وسجل سيتي هدفين خلال دقيقتين قبل نهاية الشوط الأول، ليحسم المباراة بالفعل وكلاهما جاء من تمريرات وتحركات حريرية.
وسحل نوردفيت هدفاً بالخطأ في مرماه ليضاعف غلة سيتي، قبل أن يصنع رحيم سترلينج الهدف الثالث لسيلفا، الذي سيطر على الكرة بشكل رائع وسجلها بهدوء في المرمى قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول.
وأجهز سيتي على أي آمال لوستهام في العودة في النتيجة بعد خمس دقائق من الشوط الثاني، عندما هز أجويرو الشباك مستفيداً من تسديدة توري مسجلاً هدفه 154 مع النادي متفوقاً بهدف واحد فقط عن كولين بيل.
ولا يتفوق عليه في قائمة الهدافين سوى تومي جونسون (166 هدفاً) وإيريك بروك (178 هدفاً).
وأكمل ستونز الخماسية بضربة رأس حاول مارك نوبل دون جدوى تشتيتها.