الرياضي

أنا عبدالحميد إبراهيم

ما حققه مؤخراً منتخب الشباب بالتأهل لنهائيات أمم آسيا أمر إيجابي للغاية، يبعث على التفاؤل بشأن مستقبل اللعبة، وجعلني أستعيد الكثير من الذكريات وقتما كانت السلة لعبة مهمة ويشارك في دوريها 16 نادياً، نصفهم في دوري الدرجة الأولى، ومعها سألت نفسي هل تعود السلة باستغلال إنجاز مثل هذا؟ هنا عدت بذاكرتي إلى دخولي عالم اللعبة عام 1976.
البداية كانت مع نادي الإمارات قبل الدمج مع نادي أبوظبي تحت مسمى نادي الوحدة، وكنا نمارس أكثر من لعبة، منها كرة القدم والطائرة، ولكنني سلكت طريق السلة، وحققت معها الكثير من الألقاب مع نادي الوحدة، منها كمدرب بطولة أندية الخليج باللاعبين المحليين عام 1993.
في ذلك الوقت، كانت أبوظبي تمتلك 5 أندية بخلاف 3 فرق في رأس الخيمة، وكانت مدرجات اللعبة ممتلئة، وعندما تكون هناك مباراة في لعبة ما تقف بقية الأنشطة في النادي، من أجل مشاهدة ودعم اللعبة في هذا اليوم، وبالتالي كان الجميع يتواجد في مباريات مختلفة، وكانت متعة الرياضة كبيرة للغاية، وأهم ما يميز تلك المرحلة الأجواء الإيجابية والتمتع بالرياضة بشكل عام ومع لعبتي السلة بشكل خاص.
كلاعب، حققت العديد من الألقاب وبعد عام 1984 سيطر الوحدة على كل البطولات لسنوات طوال، رغم تعرضي للإصابة في عام 1984 في بطولة العالم العسكرية التي جرت في السنغال، رجعت للممارسة في 1986، كلاعب وفي الوقت نفسه دخلت مجال التدريب، وقررت اعتزال اللعبة في بداية 1987، وكنت أول مدرب مواطن يدخل مجال تدريب السلة، وتوليت عدداً كبيراً من أنديتنا، حيث تدرجت في المراحل السنية بنادي الوحدة حتى عام 1990، ثم تم تكليفي بفريق الرجال بالوحدة من عام 1990 حتى عام 2000، ثم دربت فريق الجيش السوري فترة بنظام الإعارة، ثم فريق اتحاد جدة السعودي، وحققت معهم بطولة أندية آسيا 2001، وفي السنة نفسها حصلت على لقب أفضل مدرب آسيوي وحققت البطولة العربية مع نادي الشارقة في 2010، وخلال مشواري مع اللعبة حققت محلياً ما يقرب من 33 بطولة كلاعب ومدرب.